أخبار

بين الحبّ والحزم… كيف يوازن الوالدان بين التربية والصداقة؟

يوم الجمعة… محطة إيمانية تُرمّم القلب كل أسبوع.. يومٌ ليس كبقية الأيام

الإمام أبو حيّان الأندلسي… رحّالة العلم الذي جعل العربية وطنًا .. حين يصبح العلم رحلة عمر

المشروبات الغازية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد

أفضل عصائر الفاكهة التي تساعد على إنقاص الوزن وخفض الكوليسترول

متى يكون الموت نعمة تحمد ربك عليها وتتمناها؟

من مفاتيح السعادة.. خمس أعمال تملأ الفراغ في قلبك

قبل النوم.. اشغل بالك بالذكر واترك الهم وسترى النتيجة

رغم قربنا من ربنا .. ليه رزقنا قليل ومش معانا فلوس كتير وحياتنا كلها تعاسة؟.. د. عمرو خالد يجيب

كيف يُحسِن الإنسان إلى من أساء إليه؟.. قصة شخص أرسل بهدية إلى من اغتابه (الشعراوي)

دموعي كانت قريبة وجفت .. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 21 يوليو 2024 - 11:19 ص

أنا سيدة عمري  50 عامًا، مرهفة المشاعر، ودموعي قريبة، وهذه هي طبيعتي.

المشكلة هي أنني تغيرت،  وأصبحت لا أستطيع البكاء مع وجود الداعي له وأحزن فقط، لكنني ألتزم الصمت والوجوم والتبلد.

كلما حدث هذا أشعر بالاختناق، لعدم قدرتي على البكاء وكأن شيئًا ثقيلًا جدًا جاثم على صدري.

أنا حائرة، لم أصبحت هكذا، وما العلاج؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

 ما لم تكن تعاني من مشكلات عضوية مرضية تؤثر على القناة الدمعية والقدرة على البكاء، فالسبب بلاشك "نفسي".

فبحسب الاختصاصيين، قد تتجمد المشاعر بسبب شدة غليانها!

نعم، قد تعمل ضد قوانين الطبيعة بسبب قرار من العقل بكبت مشاعر الحزن والألم والسماح بجزء يسير فقط للشعور بالحزن وعدم التمادي والوصول للبكاء.

هو نوع من أنواع الدفاعات النفسية ضد الألم النفسي الشديد، يستخدم العقل هذا النوع بسبب عدم القدرة على استيعاب خبرة مؤلمة وتحملها.

هناك يا عزيزتي حالات أشد صعوبة حيث لا يشعر الشخص بأي شيء لا فرح وقت الفرح ولا حزن وقت الحزن!

الحل يا عزيزتي هو جلسات نفسية لدى معالج نفسي أو طبيب، اختاري منهم شخصًا ماهرًا وأمينًا،  وسيصبح كل شيء على ما يرام، ولا تترددي  في إنقاذ نفسك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

دموع قريبة جفاف المشاعر عمرو خالد ألم نفسي جلسات نفسية قناة دمعية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا سيدة عمري 50 عامًا، مرهفة المشاعر، ودموعي قريبة، وهذه هي طبيعتي.