أخبار

تعرف على هدي النبي ﷺ في العشر الأوائل من ذي الحجة.. أيام عظيمة يغفل عنها كثير من الناس

أخطر آفات العصر الرقمي.. كيف نحمي قلوبنا وعقولنا؟

فوائد مذهلة للجزر.. يعزز جهاز المناعة والبشرة والبصر

اختبار الكرسي لمدة 30 ثانية يتنبأ بخطر الموت المبكر

إذا أردت خيري الدنيا والآخرة وتجنب كل شر وسوء عليك بالدعوات النبوية الجامعة

سورة تفتح لك بركات الدنيا والآخرة.. فما هي وما هو ثوابها؟

أمسك عليك لسانك.. بهذا الدعاء النبوي تتوب من إثم الغيبة والنميمة

"ولكن لا تحبون الناصحين".. لماذا يكره البعض النصيحة؟

حينما تكون صاحب الحق احذر أن تُجر للخطأ!

أغضب "الحجاج بن يوسف" فوضعه مع أسد ضارٍ في حفرة .. ماذا حدث؟

"روّحوا القلوب".. هل سمعت بمثل هذه الأجوبة عن الحمقى؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 12 مايو 2026 - 04:38 م

اعتنت كتب الأدب بذكر أخبار الحمقى، وصنفت في ذلك التصانيف، والتي سارت بها الركبان في أخبار الحمقى وأجوبتهم، وصارت مادة للتسلية في المجالس ومن ذلك:

1-استعمل معاوية رجلا من كلب، فذكر المجوس يوما، فقال: لعن الله المجوس ينكحون أمهاتهم، والله لو أعطيت عشرة آلاف درهم، ما نكحت أمي فبلغ ذلك معاوية، فقال: قبحه الله! أترونه لو زيد فعل؟.

2- وقال أبو عبيدة: أجريت الخيل فطلع منها فرس سابق، فإذا رجل من النظارة يكر ويثب من الفرح، فقال له رجل إلى جنبه: يا فتى، هذا الفرس فرسك؟ قال: لا،ولكن اللجام لجامي.

3- وأرسل رجل من بنى عجل بن لجيم فرسا في الحلبة،فجاء سابقا،فقال لابنه: يا بنى! بأى شئ أسميه؟ فقال:ياأبت افقأ عينه وسمه "الأعور".

4- وقال أبو كعب القاص في قصصه:إن النبي صلى الله عليه وسلم قال في كبد حمزة ما علمتم، فادعوا الله أن يطعمنا من كبد حمزة.

5- ووقال أيضا في قصصه:إن اسم الذئب الذي أكل يوسف كذا وكذا،قالوا له:فإن يوسف لم يأكله الذئب،قال:فهذا اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف.

6- وتلا في قصصه يوما قول الله عز وجل: " يتجرعه ولا يكاد يسيغه.. فقال:اللهم اجعلنا ممن يتجرعه ويسيغه.

7- وقيل لرجل :أيما أفضل غيلان أم معلى؟ قال:معلى، قالوا: ومن أين؟ قال: لأنه لما مات غيلان،ذهب معلى إلى جنازته، فلما مات معلى لم يذهب غيلان إلى جنازته.

8- ورفع رجل من العامة ببغداد إلى بعض ولاتها على جار له أنه يتزندق،فسأله الوالي عن قوله الذي نسبه به إلى الزندق،فقال:هو مرجى قدرى ناصبي رافضى،من الخوارج،يبغض معاوية بن الخطاب الذي قتل على بن العاص..  فقال له ذلك الوالي:ما أدرى على أي شيء أحسدك؟ أعلى علمك بالمقالات،أم على بصرك بالأنساب.

9- وكان قوم من أهل العلم يتناظرون في أمر معاوية وعلى،ويذكرون أبا بكر وعمر.

 وكان قريبا منهم رجل من العامة،ينسب إلى أنه من أعقلهم،وكان ذا لحية طويلة،فقال لهم:كم تزيدون وتطيلون في أمر على ومعاوية وفلان وفلان.. فقال له أحد القوم:وتعرف أنت من على ومعاوية وفلان وفلان؟

 قال:نعم، أو ليس هو أبو فاطمة؟ قال:ومن كانت فاطمة؟ قال:امرأة النبي صلى الله عليه وسلم بنت عائشة أخت معاوية. قال:فما كان قصة على؟ قال:قتل في غزاة حنين مع النبي صلى الله عليه وسلم.

اقرأ أيضا:

هل يمكن للعين أن تخون صاحبها؟



الكلمات المفتاحية

قصص الجهلاء قصص من السيرة قصص البخلاء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled اعتنت كتب الأدب بذكر أخبار الحمقى، وصنفت في ذلك التصانيف، والتي سارت بها الركبان في أخبار الحمقى وأجوبتهم، وصارت مادة للتسلية في المجالس ومن ذلك: