أخبار

العمل من المنزل يزيد مشاكل الصحة النفسية

تناول الأفوكادو يوميًا يقي من السرطان ويخفض مستويات السكر بالدم

لماذا الصبر قبل الصلاة؟.. فوائد لم تسمعها من قبل

نعمة الستر التي نجحدها في الدنيا.. كيف تستمتع بها في الآخرة؟

من سعى رعى.. ومن لزم المنام رأى الأحلام

"أحد من السيف".. يحشر المتقين ويسوق المجرمين.. وشتان بين الاثنين

أنجى "الخليل بن أحمد" بعد الموت.. داوم على هذا الذكر يوميًا

بالذكر والدعاء.. يرفع البلاء ويفك الكرب

حينما تقترب بطارية صبرك على النفاد.. فاعلم أن الفرج قريب

كيف ترضى بقضاء وقدر الله؟.. اسمع قصة الخضر ولماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة

من هو النبي الذي أضاعه قومه؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 02 يونيو 2026 - 09:58 ص

كان يوجد بين العرب قبل الإسلام عدد من الحكماء، الذين ينطقون بالحكمة، وكان كلمهم أقرب إلى دعوة الوحدانية والحنيفية السمحة.

حكيم  بني عبس:

يقول الصحابي عبد الله بن عباس : " إن رجلا، من بني عبس، يقال:  له: "خالد بن سنان" قال لقومه: إني أطفئ نار الحدثان- نواب الدهر- .

فقال له رجل من قومه، يقال له: عمارة بن زياد: والله يا خالد، ما قلت لنا قط إلا حقا، فما شأنك ونار الحدثان، تزعم أنك تطفئها؟

فخرج خالد ومعه ناس من قومه، فيهم عمارة بن زياد، فخطّ لهم خالد خطا، فأجلسهم فيها، فإذا هي تخرج من شق جبل في حرة، يقال لها: حرة أشجع، فخرجت كأنها خيل شقر يتبع بعضها بعضا.

 فاستقبلها خالد بعصاه، فجعل يضربها، ويقول: بدا بدا، كل هدى مؤدى، زعم ابن راعية المعزي أني لا أخرج منها، وثيابي تبدى.

 وقد كان خالد قال لهم: إن أبطأت عليكم فلا تدعوني باسمي، فأبطأ عليهم، فقال لهم عمارة بن زياد: إن صاحبكم والله إن كان حيا، لقد خرج إليكم بعد فادعوه باسمه، قالوا له: إنه قد نهى أن ندعوه باسمه، فدعوه باسمه، فخرج إليهم.

 فقال لهم: ألم أنهكم أن تدعوني باسمي، فقد والله قتلتموني، احملوني، فادفنوني، فإذا مرّت عليكم الحُمُر، فيها حمار أبتر، فانبشوني، فإنكم ستجدوني حيّا.

 فمرت بهم الحمر فيها حمار أبتر، فأرادوا نبشه، فقال لهم عمارة بن زياد: لا تنبشوه، لا والله لا تحدث مضر أنا ننبش موتانا.

 وقد كان خالد قال لهم: إن في علم امرأته لوحين، فإذا أشكل عليكم شيء، فانظروا فيهما فإنكم ستجدوني بما تريدون، ولا تمسها حائض، فأتوا امرأته، فسألوها عنهما، فأخرجتهما إليهم، وهي حائض، فذهب ما كان فيهما من علم ".

عجيبة  أخرى:

وكان من أعاجيبه أنه قال: إن امرأتي حامل بغلام واسمه مرة، وهو أحيمر كالدرة، ولن يصيب المولى معه تضرة، ولن تروا ما دام فيكم معرة، ثم قال: إني ميت إلى سبع، فادفنوني في هذه الأَكَمَة -مكان مرتفع-، ثم اخرجوا إلى قبري بعد ثالثة، فإذا رأيتم العير الأبتر يطوف حول قبري ويسوف بمنخره فانبشوني تجدوني حيا أخبركم بما يكون حتى تقوم الساعة، فخرجوا بعد ثالثة إلى قبره، فإذا نحن بالعير الأبتر يطوف حول قبره، ويسوف بمنخره، فأردنا أن ننبشه فمنعنا قومه من ذلك.

 وقالوا: لا ندعكم تنبشونه فتعيرنا به العرب، فلما بعث الله محمدا عليه السلام أتته محياة بنت خالد فانتسبت له، فبسط لها رداءه وأجلسها عليه، وقال: «بنت أخي نبيا ضيعه قومه».

وقيل: إن ابن خالد بن سنان أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «مرحبا يا ابن أخي».

اقرأ أيضا:

كيف يُحسِن الإنسان إلى من أساء إليه؟.. قصة شخص أرسل بهدية إلى من اغتابه (الشعراوي)

الكلمات المفتاحية

من هو النبي الذي أضاعه قومه؟ قصص وعبر من قصص الأنبياء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كان يوجد بين العرب قبل الإسلام عدد من الحكماء، الذين ينطقون بالحكمة، وكان كلمهم أقرب إلى دعوة الوحدانية والحنيفية السمحة.