كشفت الدكتورة زوي ويليامز، الطبيبة العامة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية ببريطانيا عن أفضل وقت لتناول المسكنات لتخفيف آلام الدورة الشهرية.
وجاء ذلك ردًا على بحث كشف أن الباراسيتامول هو مسكن الألم الأكثر شيوعًا الذي يُشترى مع منتجات الدورة الشهرية.
وأشارت الطبيبة إلى أنه عندما يتعلق الأمر بآلام الدورة الشهرية، فإن "الإيبوبروفين أفضل. فآلام الدورة الشهرية ناتجة عن البروستاجلاندينات، وهي مواد كيميائية تحفز انقباض الرحم، وهو أمر ضروري للتخلص من بطانة الرحم. لكنها تسبب الألم أيضًا".
كما أنها تسبب انقباض الأمعاء، وهذا هو سبب حدوث براز الدورة الشهرية. وقد تسبب أيضًا انقباضًا طفيفًا في المثانة، ولهذا السبب قد تحتاج المرأة إلى التبول بشكل متكرر أثناء الدورة الشهرية. ويؤثر الإيبوبروفين بشكل مباشر على مستوى البروستاجلاندينات.
وأضافت، وفقًا لصحيفة "ميرور": "في هذه الدراسة، وجد الباحثون أن نصف النساء اللواتي يشترين منتجات الدورة الشهرية، واللواتي شملتهن الدراسة، يشترين مسكنات الألم. وبافتراض أن مسكنات الألم هذه مخصصة لآلام الدورة الشهرية، فإن ثلثي النساء يشترين الباراسيتامول، والثلث يشترين الإيبوبروفين. لذا أعتقد أنها فرصة جيدة لتوعية الجميع".
وتابعت: "طالما يمكنكِ تناول الإيبوبروفين بأمان، فهو الخيار الأول لتخفيف آلام الدورة الشهرية. وأفضل وقت لبدء تناوله هو قبل بدء الألم. إذا كنتِ تعرفين موعد دورتكِ الشهرية بدقة، فابدئي بتناول مسكن الألم قبلها مباشرة أو في أقرب وقت ممكن، واستمري في تناوله بانتظام، فهذه هي أفضل طريقة لعلاجها".
ويقول موقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية ببريطانيا: "من الشائع الشعور بالألم أو الانزعاج قبل أو أثناء الدورة الشهرية. هناك بعض الأمور التي يمكنكِ القيام بها لتخفيف الألم".
وتنصح الهيئة الصحية بما يلي:
استمتعي بحمام دافئ أو دش.
استخدمي وسادة تدفئة أو قربة ماء ساخن ملفوفة بمنشفة شاي على بطنك.
جربي تدليك بطنك وظهرك.
جربي بعض التمارين الخفيفة مثل اليوجا أو السباحة أو المشي أو ركوب الدراجات.
استخدمس مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين
مع ذلك، قد يكون ألم الدورة الشهرية أحيانًا ناتجًا عن حالات صحية. وينصح باستشارة الطبيب إذا كان ألم الحوض أو ألم الدورة الشهرية شديدًا أو أسوأ من المعتاد، ولم تُجدِ المسكنات نفعًا.
كما ينصح أيضًا باستشارة الطبيب إذا أصبحت دورتكِ الشهرية أكثر ألمًا، أو غزارة، أو عدم انتظام، أو إذا كنتِ تعانين من نزيف بين الدورات، أو إذا كان ألم الدورة يمنعكِ من ممارسة أنشطتكِ اليومية المعتادة.