أخبار

3 قواعد غذائية جديدة لمرضى القلب

كل ما تريدين معرفته عن أسباب تساقط الشعر وطرق العلاج

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه

كسر الخاطر.. من منا لم يعشه (ولكن)!

النفوس الكبيرة.. كيف كانت ترى السباق والفوز في معركة الدنيا؟

كيف يتسلل إليك الشيطان ويسيطر عليك دون أن تشعر؟

الكلمة قد تكون وسيلتك لغضب الله.. كيف ذلك؟

قلب المؤمن ليس كقلب غيره.. ما علامة ذلك؟

"ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا".. كيف تحصل عليها؟

الرحمة أخص صفات الصالحين والمصلحة تعرف عليها فى شخص رسول الله

"الصلاة الزائدة".. لا يفوتك أجرها

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 28 مارس 2022 - 11:22 ص

هل تعرف عزيزي المسلم، أن الله عز وجل زادنا صلاة، غير الصلاة المكتوبة والمفروضة، إلا أن كثيرًا منا لا يعرف عنها شيئًا للأسف، هذه الصلاة هي صلاة الوتر.

عن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله تعالى زادكم صلاة ، ألا وهي الوتر ، فصلوها ما بين العشاء ، إلى طلوع الفجر».

وفي رواية عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد عن عبد الله بن أبي مرة عن خارجة ، قال : « خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله أمدكم بصلاة هي لكم خير من حمر النعم ، وهي الوتر ، فجعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر».

كيفية صلاتها

أما عن كيفية صلاتها، فهي أن تصلي ركعة واحدة في نهاية صلاة الليل ، التي هي مثنى مثنى ، فتكون صليت مثلا ثنتين وواحدة ، أو أربعًا وواحدة .. وهكذا حتى تبلغ عشرًا وواحدة، أو أن تقتصر على ركعة واحدة بتكبير وركوع وسجود ، وتشهدٍ وتسليم، وذلك بعد أن تصلي العشاء الآخرة ولا تصلي قبلها شيئًا من صلاة الليل.

، وهذه أقل صورة مجزئة، أو أن تصلي ثلاثًا كصلاة المغرب، وهي طريقة الأحناف ، وبقية المذاهب يصلونها على الطريقة الأولى.. والوتر سنة مؤكدة وليس بواجب.

عن الإمام علي رضي الله عنه أنه قال: إن الوتر ليس بحتمٍ كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتر، ثم قال: «يا أهل القرآن، أوتِروا؛ فإن الله وترٌ يحب الوتر»، فيما روى أبو داود والترمذي عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قوله: «إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن»

صلاة دائمة

وقد ثبت عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه لم يترك صلاة الوتر في حضر ولا سفر، وكلما أخرها الإنسان فهو أولى، إلا إذا خشي فواتها، أو صلّى القيام مع الإمام في رمضان، فالأفضل التعجيل.

يقول جابر رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن خاف ألَّا يقومَ مِن آخر الليل، فليُوتِر أولَه، ومَن طمِع أن يقومَ آخرَه فليُوتِر آخر الليل؛ فإن صلاة آخر الليل مشهودةٌ (تشهدها الملائكة)، وذلك أفضل».

كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «مِن كلِّ الليل قد أوتر النبيُّ صلى الله عليه وسلم؛ من أول الليل وأوسطه وآخره، فانتهى وتره إلى السَّحر».

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلي في الغالب إحدى عشرة ركعة كما في حديث عائشة: «ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة»، يعني في الغالب، فيما ثبت من حديث ابن عباس رضي الله عنه أنه أوتر بثلاث عشرة ركعة.

اقرأ أيضا:

“يس” لما قرئت له.. فضلها كبير في قضاء الحوائج وتفريج الهموم

الكلمات المفتاحية

صلاة الوتر فضل صلاة الوتر النوافل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل تعرف عزيزي المسلم، أن الله عز وجل زادنا صلاة، غير الصلاة المكتوبة والمفروضة، إلا أن كثيرًا منا لا يعرف عنها شيئًا للأسف، هذه الصلاة هي صلاة الوتر.