أخبار

هل كانت الفتوحات الإسلامية تُكره الناس على الدخول في الإسلام؟

الإحسان إلى الناس اتقاءً لشرهم.. هل هو نفاق أم حكمة؟

إذا كنت تعانين من من تساقط الشعر.. ابحثي عن هذا الرقم

لماذا تظهر مشكلة الأظافر الصفراء المتقشرة والسميكة؟.. إليكم الأسباب

الرحمة صفة ارتضاها الله لنفسه ولنبيه.. هذه بعض مظاهرها

كيف أداوم على الطاعة طوال حياتي.. هذه أهم الوسائل

قلبك محتاج إلى السكينة والهدوء.. ابحث عنهما في هذا الطريق

العلماء في زمن الفتن.. الأدب عند الحاجة والإخلاص عند الإجابة

9 صفات للزوجة الصالحة في الإسلام.. تعرف عليها

الاعتذار عند الخطأ من شيم الصالحين.. هذه فضائله

ابنتي على وشك البلوغ.. كيف أثقفها جنسيًا؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 13 يناير 2026 - 11:24 ص

ابنتي عمرها 13 عامًا وعلى وشك البلوغ، فكيف أتحدث معها، وأثقفها بنفسي بدلًا من سؤالها للصديقات أو البحث عبر الإنترنت.

حائرة ولا أعرف كيف أفعل هذا.

بم تنصحونني؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أحييك لاهتمامك بتوعية ابنتك، وتثقيفها جنسيًا بنفسك، وهو أمر غائب عن الكثيرات من الأمهات بكل أسف.

ابدأي في مصادقة ابنتك، وزرع الثقة بينكم، واشعارها بهذه الصداقة، وأنك متاحة، وأن الحديث معك ممكن، ومرحب به، ومتقبل، مهما يكن الموضوع حساس أو محرج.

لا تجعلي للحديث جلسة محددة، بل ادمجيه في أحداث ومشكلات اليوم مثلا، ولا تجعلي الأمر محاضرة، أو كلمة وعظية، أو كلمات تحذيرية، أو تخويفية، وإنما حديث انسيابي، مع ملاحظة أن نظرة ابنتك لك مع البلوغ ستتغير، فهي لم تعد الطفلة التي لا ترى عيوب ومميزات والديها، وتراهم مبرأين من أي عيب، وبعيدين عن النقد، فخذي هذا في الحسبان.

عندما تسألك وتبادر هي جاوبي، وشجعيها على التساؤل، ليكن حديثك قصيرًا، وعلى مرات متعددة، وليس جلسة مطولة وينتهي الأمر.

كوني حنونة، ولا تتحدثي وأنت تشعرين بحرج أو خجل يبدو على نبرة صوتك أو حركات جسدك، فالموضوع طبيعي وعادي ولابد أن يصل هذا لابنتك خلال الحديث ولابد من إدراك أنها تلاحظ هذا كله.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

زوجة رجل مطلق ..ماذا أفعل مع أولاده؟

اقرأ أيضا:

أشعر بالغضب والغيرة لأن خطيبتي كانت متزوجة من غيري..بم تنصحونني؟


الكلمات المفتاحية

سن البلوغ التثقيف الجنسي الصداقة الثقة المصاحبة العلاقة الوالدية الانترنت

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابنتي عمرها 13 عامًا وعلى وشك البلوغ، فكيف أتحدث معها، وأثقفها بنفسي بدلًا من سؤالها للصديقات أو البحث عبر الإنترنت.