أخبار

تجربة مذهلة.. لقاح يوقف عودة سرطان الجلد المميت

حقنة أنسولين أسبوعية لمرضى السكري بدلاً من الحقن اليومي

سر العبادة التي تجلب البركة في الرزق والعمر والولد

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

لا تجزع حال مصابك.. فالرضا ثوابه عظيم

نور البصيرة.. منحة إلهية لا تكون إلا لهؤلاء

دعاء كشف الضر وفك الكرب وزوال الهم والحزن من القرآن

سنن يوم الجمعة.. أعمال يسيرة وأجور عظيمة احرص عليها

"الشعراوي" يتحدى الملحدين قي قضية الموت.. ماذا قال لهم؟

لن تنال من العمل سوى فضلهما..لا حسد إلا في اثنتين

ابنتي على وشك البلوغ.. كيف أثقفها جنسيًا؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 13 يناير 2026 - 11:24 ص

ابنتي عمرها 13 عامًا وعلى وشك البلوغ، فكيف أتحدث معها، وأثقفها بنفسي بدلًا من سؤالها للصديقات أو البحث عبر الإنترنت.

حائرة ولا أعرف كيف أفعل هذا.

بم تنصحونني؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أحييك لاهتمامك بتوعية ابنتك، وتثقيفها جنسيًا بنفسك، وهو أمر غائب عن الكثيرات من الأمهات بكل أسف.

ابدأي في مصادقة ابنتك، وزرع الثقة بينكم، واشعارها بهذه الصداقة، وأنك متاحة، وأن الحديث معك ممكن، ومرحب به، ومتقبل، مهما يكن الموضوع حساس أو محرج.

لا تجعلي للحديث جلسة محددة، بل ادمجيه في أحداث ومشكلات اليوم مثلا، ولا تجعلي الأمر محاضرة، أو كلمة وعظية، أو كلمات تحذيرية، أو تخويفية، وإنما حديث انسيابي، مع ملاحظة أن نظرة ابنتك لك مع البلوغ ستتغير، فهي لم تعد الطفلة التي لا ترى عيوب ومميزات والديها، وتراهم مبرأين من أي عيب، وبعيدين عن النقد، فخذي هذا في الحسبان.

عندما تسألك وتبادر هي جاوبي، وشجعيها على التساؤل، ليكن حديثك قصيرًا، وعلى مرات متعددة، وليس جلسة مطولة وينتهي الأمر.

كوني حنونة، ولا تتحدثي وأنت تشعرين بحرج أو خجل يبدو على نبرة صوتك أو حركات جسدك، فالموضوع طبيعي وعادي ولابد أن يصل هذا لابنتك خلال الحديث ولابد من إدراك أنها تلاحظ هذا كله.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

اغتصبني زوجي في ليلة الزفاف ومن وقتها وأنا أكره العلاقة الحميمية.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

يسألونني عن بعض الأمور الجنسية دون قصد.. كيف أتعامل مع أسئلة أبنائي المحرجة؟


الكلمات المفتاحية

سن البلوغ التثقيف الجنسي الصداقة الثقة المصاحبة العلاقة الوالدية الانترنت

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابنتي عمرها 13 عامًا وعلى وشك البلوغ، فكيف أتحدث معها، وأثقفها بنفسي بدلًا من سؤالها للصديقات أو البحث عبر الإنترنت.