أخبار

تحذير طبي لكل من يتناول مكملات الحديد

انتبه.. دواء لعلاج ضعف الانتصاب قد يسبب فقدان البصر

طالب النبي بالخلاصة من أجل النجاة.. فأوصاه بهذا

كيف تكون كبيرًا بين أقرانك؟.. نصيحة نبوية لا تهملها

كيف تملأ قلبك بحب النبي الكريم في ذكرى مولده؟.. د. عمرو خالد يجيب

الإسلام دين الإنسانية.. انظر كيف حافظ على مصالح البشر

الجمال والموضة والأناقة.. أغرب الحكايات عن الصحابة والصالحين

ما الذي تميزت به السيدة مريم ليصطفيها الله على نساء العالمين؟ (الشعراوي يجيب)

هذه أفضل الصلوات عند الله تعالى

أذكار تحفظك وتحميك وتحصنك من الحسد والشيطان ومن كل سوء وبلاء .. حافظ عليها

ابنتي على وشك البلوغ.. كيف أثقفها جنسيًا؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 13 يناير 2026 - 11:24 ص

ابنتي عمرها 13 عامًا وعلى وشك البلوغ، فكيف أتحدث معها، وأثقفها بنفسي بدلًا من سؤالها للصديقات أو البحث عبر الإنترنت.

حائرة ولا أعرف كيف أفعل هذا.

بم تنصحونني؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أحييك لاهتمامك بتوعية ابنتك، وتثقيفها جنسيًا بنفسك، وهو أمر غائب عن الكثيرات من الأمهات بكل أسف.

ابدأي في مصادقة ابنتك، وزرع الثقة بينكم، واشعارها بهذه الصداقة، وأنك متاحة، وأن الحديث معك ممكن، ومرحب به، ومتقبل، مهما يكن الموضوع حساس أو محرج.

لا تجعلي للحديث جلسة محددة، بل ادمجيه في أحداث ومشكلات اليوم مثلا، ولا تجعلي الأمر محاضرة، أو كلمة وعظية، أو كلمات تحذيرية، أو تخويفية، وإنما حديث انسيابي، مع ملاحظة أن نظرة ابنتك لك مع البلوغ ستتغير، فهي لم تعد الطفلة التي لا ترى عيوب ومميزات والديها، وتراهم مبرأين من أي عيب، وبعيدين عن النقد، فخذي هذا في الحسبان.

عندما تسألك وتبادر هي جاوبي، وشجعيها على التساؤل، ليكن حديثك قصيرًا، وعلى مرات متعددة، وليس جلسة مطولة وينتهي الأمر.

كوني حنونة، ولا تتحدثي وأنت تشعرين بحرج أو خجل يبدو على نبرة صوتك أو حركات جسدك، فالموضوع طبيعي وعادي ولابد أن يصل هذا لابنتك خلال الحديث ولابد من إدراك أنها تلاحظ هذا كله.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أخدم والدي وإخوتي منذ وفاة والدتي وأشعر بضياع مستقبلي.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

ماذا أفعل مع نظرات مديري الشهوانية؟


الكلمات المفتاحية

سن البلوغ التثقيف الجنسي الصداقة الثقة المصاحبة العلاقة الوالدية الانترنت

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابنتي عمرها 13 عامًا وعلى وشك البلوغ، فكيف أتحدث معها، وأثقفها بنفسي بدلًا من سؤالها للصديقات أو البحث عبر الإنترنت.