أخبار

ذكرٌ يسير… وأجرٌ كبير.. فضل قول: «سبحان الله وبحمده»

سُنَنُ الله لا تجامل أحدًا.. قراءة في التاريخ بميزان القرآن والواقع

نصائح عملية لطلاب الثانوية في طريق النجاح والتوازن

كيف يمكن لعادات النظافة السيئة أن تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب؟

5 أغذية ومشروبات تناولها يوميًا للحفاظ على صحة قلبك

ليس شيء أثقل في ميزان العبد مثل الأخلاق تقوى الله.. تعرف على فضائلها

أشياء تستمد منها قوتك وتعزز إيمانك في وقت الشدة والمصائب

ما بين "اللين والشدة".. فن الإدارة بين أبي بكر وعمر

قمر سيدنا النبي.. هذه ملامح أجمل وأفضل خلق الله كأنك تراه

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

متى تكون ليلة القدر في حال الاختلاف في مطالع شهر رمضان؟.. عليك بهذه الرؤية

بقلم | خالد يونس | الاحد 15 مارس 2026 - 11:33 ص

متى تكون ليلة القدر مع العلم أن هناك اختلافا في بداية صوم رمضان في البلاد الإسلامية ؟


الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب:الصحيح أن الله جل وعلا قد أخفى ليلة القدر لحكمة عظيمة وهي حث عباد الله المؤمنين على الاجتهاد في العبادة طيلة ليالي رمضان لأن كثيرا من الناس لو علم ليلة القدر بعينها لقامها فقط وترك ما سواها اكتفاء بها . وقد أخفاها الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإخفاؤها عن غيره من باب أولى ، وعلى ذلك فلا سبيل لمعرفتها بعينها مسبقا ولكن على المسلم أن يحرص على تحريها في العشر الأواخر من رمضان وأوتار هذه العشر أولى من أشفاعها، وليلة السابع والعشرين أولى ؛ لأن أبي بن كعب رضي الله عنه أقسم أنها هي كما رواه عنه مسلم في صحيحه .

مركز الفتوى تابع قائلًا: والحاصل أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من كان متحريا لليلة القدر أن يتحراها في العشر الأواخر من رمضان كما ثبت في الصححين ، وأما بالنسبة للاختلاف في الرؤية فمن أراد أن يبالغ في التحري فعليه أن يأخذ بالرؤية الأولى في تحري ليلة القدر.

اقرأ أيضا:

سنن مهجورة.. دعاء لتفريج الهم والتخلص من الكرب والغم

اقرأ أيضا:

هل يجوز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الدراسة والعمل؟..تعرف على حكم الشرع


الكلمات المفتاحية

اختلاف المطالع رؤية هلال رمضان ليلة القدر العشر الأواخر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled النبي صلى الله عليه وسلم أمر من كان متحريا لليلة القدر أن يتحراها في العشر الأواخر من رمضان كما ثبت في الصححين ، وأما بالنسبة للاختلاف في الرؤية فمن أ