أخبار

الهجرة النبوية.. دروس وعِبر تصنع الإنسان وتبني الأوطان

مفاجأة.. مضغ العلكة يخفض ضغط الدم

دراسة: الانحناء للأمام والمشي لفترات طويلة في العمل يزيد من خطر الإجهاض

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

هل خلق الله الشر ليعذبنا به؟

"دخان القريب يعمي".. متى تكتشف خنجر الصديق في ظهرك؟

من آداب الحديث خفض الصوت مع الآخرين.. حتى لا تؤذيهم.. تعرف على نظرة الإسلام له

أفعال ومعاص تحرمك من إجابة الدعاء!

كيف تكون مؤمناً قوياً يحبك الله ؟

زوجي عقيم.. وأنا أدعو بالذرية هل هذا نقص إيمان؟

لذة لا تعدلها لذة.. كيف تسجد بقلبك لله؟

بقلم | عمر نبيل | الخميس 16 ابريل 2026 - 12:45 م

هل تسجد ببدنك أو بقلبك؟، إن كنت تسجد ببدنك فأنت ككثيرين لا يعرفون المعنى الحقيقي للصلاة، التي هي بالأساس اتصال روحاني بالله عز وجل، ذلك أن أجمل مذاق قد يتذوقه المرء في حياته، وأسمى المشاعر تكون لحظة سجوده لله تبارك وتعالى.

وحين يكون العبد مهمومًا فيسجد، لا يتمالك نفسه حتى يبكي، فإذا سقطت دمعته وأخذ يبث شكواه لربه، يجد إن صدره قد انشرح وانفرجت أساريره، حينها يعلم أن كان ساجدًا بقلبه لا ببدنه فقط، بينما ما سجد وقام ولم يشعر بشيء، فليعلم أن في صلته شيء، وأن قلبه ليس حاضرًا، وإذا غاب القلب غاب المعنى الحقيقي للصلاة.

وفي ذلك يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: «وقيل لبعض العارفين: أيسجد القلب بين يدى ربه؟! قال: أي والله، بسجدة لا يرفع رأْسه منها إلى يوم القيامة».

نور البصيرة

حين يسجد المؤمن بقلبه، فإنه يرى ببصيرة لا يمكن لغيره أن يرى بها، فحين يسجد قلبك في محراب الإيمان يسر الله لك من يعينك على ذكره، ويذكرك بربك إذا نسيته في زحمة الحياة وشواغلها، كما أنه حين سجدت قلوب الصالحين، استنبطوا معالم الهداية فتمسكوا بها، واقتنصوا الفرص فلم يضيعوها، وهكذا كان حال الصحابة الكرام عليهم أجمعين رضوان الله.

وهذا الصحابي الجليل عروة بن الزبير رضي الله عنه، يضطر الأطباء لبتر قدمه، فيلحون عليه بشرب الخمر، إذ لم يكن هناك حينها (بنج) حتى لا يشعر بالألم، فيرفض ويطلب قراءة القرآن والدخول في الصلاة، مؤكدًا إذا دخل في الصلاة فإنه لا يشعر بكل من حوله أبدًا.

وقد قيل لبعض العارفين، أيسجد القلب قال: نعم يسجد سجدة لا يرفع رأسه منها إلى يوم اللقاء فهذا سجود القلب، فقلب لا تباشره هذه الكسرة فهو غير ساجد السجود المراد منه إذا سجد القلب لله هذه السجدة العظمى سجدت معه جميع الجوارح.

إذعان لله

السجود لله عز وجل إنما هو إذعان لله، وإعلان قبول تام برضا تام بالعبودية إلى الله عز وجل، ولا شك أن تمام العبودية لا يتم إلا بتمام الذل والانقياد لله.

ويروى عن بعض العارفين أنه قال: «دخلت على الله من أبواب الطاعات كلها، فما دخلتُ من بابٍ إلا ورأيت عليه الزحام، فلم أتمكن من الدخول حتى جئتُ باب الذل والافتقار، فإذا هو أقرب باب وأوسعه، ولا مزاحم فيه ولا معوق، فما هو إلا أن وضعت قدمي في عتبته، فإذا هو سبحانه قد أخذ بيدي وأدخلني عليه».

اقرأ أيضا:

الهجرة النبوية.. دروس وعِبر تصنع الإنسان وتبني الأوطان

الكلمات المفتاحية

كيف تسجد بقلبك لله؟ لذة السجود الخشوع في الصلاة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل تسجد ببدنك أو بقلبك؟، إن كنت تسجد ببدنك فأنت ككثيرين لا يعرفون المعنى الحقيقي للصلاة، التي هي بالأساس اتصال روحاني بالله عز وجل، ذلك أن أجمل مذاق ق