أخبار

يكره الزواج في شهر شوال .. هل هذا صحيح؟

موقف رائع في ذكاء السيدة خديجة عند الزواج.. يسرده عمرو خالد

غير قادر على التحمل.. تعرف على المنهج النبوي في مواجهة الضغوط

"تطيل العمر الصحي لأكثر من عقد".. 5 تغييرات لا تتجاهلها عند بلوغ الخمسين

للراغبين في إنقاص الوزن.. لا تفونك فوائد الصيام يومًا بعد يوم

"العز بن عبدالسلام".. عامل النظافة الذي أصبح سلطان العلماء

كيف تستعد لرحلة الحج العظيمة وتأخذ بأسباب القبول والعمل المبرور؟

لا تندم على خير فعلته.. حتى تأخذ أفضل مما تركت!

حرصك على هذه العبادات بعد رمضان وبعدك عن هذا الذنب دليل قبول صومك

المداومة على الطاعة خاصة بعد رمضان سبب لحسن الخاتمة

أصبت بالاكتئاب بعد وفاة أمي وتعالجت لكنني انتكست .. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 24 نوفمبر 2024 - 01:39 م

عمري 33 عامًا، لم أتزوج، وكنت أعيش مع أمي ومتعلقة بها للغاية حتى أنها كانت صديقتي وليس والدة وفقط.

حزنت وأصابتني الصدمة عند وفاتها قبل عام، وأصبت بالاكتئاب، وذهبت إلى طبيب نفسي وتعالجت، وعدت لمزاولة أنشطة حياتي لكنني انتكست مرة أخرى، منذ شهور، وغير قادرة على الذهاب للعمل ولا مقابلة أي شخص، ومنعزلة في البيت.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

خالص العزاء يا عزيزتي لوفاة والدتك، رحمها الله.

لم تذكري شيئًا عن "الخطة العلاجية" للتعافي من الاكتئاب، هل تركزت على الأدوية فقط بدون جلسات، أم كانت الخطة العلاجية شاملة لكليهما، فهذه جزئية مهمة،  وكذلك لم تذكري شيئًا عن حياتك الخاصة، أسرتك، وعائلتك، إخوتك، ووالدك، وطبيعة علاقتك مع هؤلاء، وأين الأصدقاء، وزملاء الدراسة، وطبيعة علاقتك بهم.

الانتكاس يا عزيزتي وعودة نوبات الاكتئاب أمر وارد، والمهم هو المسارعة وفورًا للطبيب النفساني المتخصص، فربما يحتاج الأمر لخطة علاجية مختلفة تكون مجدية بشكل أكبر معك، أو تغيير الجرعات، وذلك يحدده الطبيب وفقًا لتاريخ المرض.

بعد التعافي من الاكتئاب لابد من التعافي من "الصدمة" نفسها، والتواجد وسط مجموعة داعمة، فإن لم يكن لديك صديقة وأقارب وناس قريبون منك داعمين نفسيًا، فيمكنك التواصل مع مجموعات الدعم النفسي، وهذه متوافرة الآن ويمكنك الوصول لها بسهولة عبر التواصل مع المراكز النفسية المنتشرة وتوجد لها صفحات على الانترنت.

وحتى تصلي لهذا كله، حاولي وأنت في البيت يا عزيزتي، حاولي دفع نفسك نحو أنشطة ايجابية تعينك على مقاومة الاكتئاب، مهما تكن في نظرك بسيطة، كأخذ حمام دافيء، وارتداء ملابس مريحة ألوانها زاهية، ووضع عطر تحبين رائحته، وتناول طعام أو شراب تحبيه، ومشاهدة فيلم كوميدي مثلًا، وعمل تمارين رياضية بسيطة، وهكذا.

عزيزتي،  نفسك تستحق أن تحمليها للتعافي، فلا تترددي، فالحياة تنتظرك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة. 





الكلمات المفتاحية

اكتئاب عمرو خالد صدمة الفقد وفاة الأم تعافي نفسي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 33 عامًا، لم أتزوج، وكنت أعيش مع أمي ومتعلقة بها للغاية حتى أنها كانت صديقتي وليس والدة وفقط.