أخبار

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

كنت متفوقة ولم أعد أحب المذاكرة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 08:42 ص

عمري 16 عامًا، كنت طالبة متفوقة طوال المراحل الدراسية السابقة، فحياتي هي المذاكرة والتفوق، حتى أنني كنت أقضي الإجازات الصيفية في الاستعداد للسنة الدراسية القادمة وهكذا.

أحلى أوقات حياتي هي التي كنت أحصل فيها على الدرجات النهائية وأجتاز امتحاناتي بامتياز، وأحصل على ثناء المدرسين، عندها فقط أشعر بقيمتي وأهميتي في الحياة.

المشكلة أنني منذ بداية هذا العام غير مقبلة على المذاكرة كعادتي، وأشعر بفتور غريب، وخائفة وقلقة على نفسي ونتيجتي الدراسية هذا العام، والثانوية العامة في العام المقبل.

ماالحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي ..

توقفت عند تعبيرك بأنك في لحظات الحصول على الدرجات النهائية والتفوق وثناء المدرسين عليك كنت تشعرين بقيمتك وأهميتك، وحزنت لأجل هذا!

لخص هذا السطر يا عزيزتي سبب فتورك، وصدودك عن المذاكرة.

فالفتور هو صوت نفسك التي ملّت من اختزالها في المذاكرة والتفوق بينما هي أكبر وأهم وأعمق من هذا، وليست قيمتها واهميتها في هذه المساحة وفقط.

المذاكرة مهمة، والتفوق شيء رائع، ولم يكن هذا خطأً يا عزيزتي، وإنما اختزال النفس والحياة في هذه الدائرة، واستمداد القيمة من الدرجات، وبناء الشخصية على التفوق الدراسي، فلو حدث لا قدر الله أي عارض منع هذا التفوق انهارت الشخصية وتم فقد القيمة، فهل هذا جيد؟!

بالطبع لا..

لذا، أدعوك للاقتراب من نفسك، واكتشاف مواهبك، وقدراتك، ونقاط قوتك، وضعفك، وقبولها جميعًا.

أعيدي اكتشاف نفسك يا عزيزتي بعيدًا عن المذاكرة والتفوق، فما ستكتشفيه من قدرات، ومواهب، وامكانيات، سيكون محركك للتفوق من جديد ولكن على أرضية جديدة، صحية، وصحيحة، وحقيقية، هي أنت، على حقيقتك، وسعتك، وبدون اختزال.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تفوق دراسي مذاكرة عمرو خالد اكتشاف الذات مهارات قدرات مواهب قبول الثانوية العامة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 16 عامًا، كنت طالبة متفوقة طوال المراحل الدراسية السابقة، فحياتي هي المذاكرة والتفوق، حتى أنني كنت أقضي الإجازات الصيفية في الاستعداد للسنة الدرا