أخبار

الذكاء الاصطناعي يكشف السكري وسرطان المعدة من لون اللسان فقط

مفاجأة: البيض يقلل الكوليسترول الضار وهذا هو الدليل

من خان حي على الصلاة تخونه حي على الفلاح

من هم المراد بهم السواد الأعظم الذين امرنا النبي باتباعهم؟

ما الذي كتبه الله لداود في الزبور؟ ومن هؤلاء الذين يرثون الأرض؟ (الشعراوي يجيب)

من هنا.. يكون احترامك للناس

صاحب القلب الذي يحمل "الضغينة" للناس.. يومًا ما سُيفضح أمام الجميع!

الإسلام لم يحرم التكسب من الغير لكنه حرم غشه وخديعته وإيهامه بغير الحقيقة.. وهذا هو الدليل

أفضل ما تدعو به للمسلمين والإسلام بالخير

طليطلة.. حاضرة إسلامية في الاندلس كيف تحولت لخنجر في ظهر المسلمين؟

ما الحكمة من الابتلاءات وفقدان من نحب؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 25 مايو 2022 - 02:27 م

ما سبب الابتلاءات وفقدان الأحبة والمرض، أعلم جيدًا أن كل قدر الله خير، ولكن لا أفهم الحكمة منها، فكيف يكون في المرض والألم خير، وكيف يكون في وفاة الأقربين خير؟.


(م. د)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:



رسائل الله دائمًا حولنا، ولكن البعض منا يتجاهلها للأسف، فوفاة الأقربين رسالة، وعدم تحقيق الهدف والنجاح في الدراسة أو عدم القبول في وظيفة رسالة، المرض رسالة، والحياة رسائل لابد أن نفهم الحكمة منها لنتغير للأفضل.

مع كل لحظة تمر من عمرك، يتجدد الكون كله، وتتجدد خلايا جسمك، وتتغير الطبيعة، ويكبر الصغير، ويقوي الكبير، فالتغيير طبيعي لا تقلق، فلا شيء يبقي ويظل علي حاله، فهذه هي سنة الحياة، فلا داعي للحزن، فعليك فهم رسالتك من الله، لتتغير أنت أيضًا للأفضل.

 سبحانه وتعالي هو الباقي الذي لا يتغير، في حين أن كل أمر في الكون قابل للتغير حتي القلوب نفسها، فإذا بفاسق يتوب وصالح ينتكس، إنما هي قلوب بين يدي الله.

 عد إلى طريق الله، استعد نفسك وقواك مهما كانت ذنوبك وهمومك، فحالك الآن حتى لو كان حزنًا وهما فلن يدوم، ادع الله أت يغفر لك ويصلح حالك، صم وتصدق، واذكر الله ليل نهار، اعزم النية على التغير للأحسن.

اقرأ أيضا:

من خان حي على الصلاة تخونه حي على الفلاح


الكلمات المفتاحية

ما سبب الابتلاءات وفقدان الأحبة والمرض ما الحكمة من الابتلاءات وفقدان من نحب؟ كيف نواجه الابتلاءات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ما سبب الابتلاءات وفقدان الأحبة والمرض، أعلم جيدًا أن كل قدر الله خير، ولكن لا أفهم الحكمة منها، فكيف يكون في المرض والألم خير، وكيف يكون في وفاة الأق