أخبار

أيام قليلة متبقية من شعبان… كيف نودعه ونستقبل شهر الصيام؟

أفضل وقت لشرب القهوة للحصول على فوائدها كاملة

للنساء.. كيف تحمين نفسك من التهابات المسالك البولية خلال الشتاء

شاهد.. عمرو خالد يعرض برومو برنامجه "دليل" الذي سيذاع خلال شهر رمضان

الله يجهزك قبل أي بلاء.. فكن مستعدًا دائمًا

ثلاثة ضيوف يأتون بلا موعد.. كن دائمًا مستعدًا لاستقبالهم

كيف يحقق المؤمن التوازن بين سعيه بالدنيا والاستعداد للآخرة ويجنب نفسه الفتن والمغريات؟

كيف تحافظ على النعمة من الزوال؟ ويدوم رضا الله عليك؟

قرار جديد.. بداية لرحلة جديدة: اللهم اختر لي ولا تجعلني أختار

قبل ظهور القنوات الفضائية.. وسائل الإعلام في مرحلة ما قبل الإسلام

القسوة في التربية= طفل عديم الشخصية.. فاقد الثقة في نفسه

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 30 مايو 2022 - 10:59 ص

يفتقد بعض الآباء للقدرة على التفرقة بين الحزم والقسوة في التربية، وللأسف الطفل هو من يعاني من هذا الأمر، فتكون النتيجة طفلاً مهزوزًا، معدوم الشخصية فاقد الثقة في نفسه، عدوانيُا، عنيفًا غير قادر على الاستقلالية.

وتوضح الدكتورة سهام حسن، أخصائي تعديل سلوك الأطفال، أن بعض الآباء يرتبط في ذهنهم، أن الشدة بالضرب والتعنيف والقسوة هي وسيلة للتربية وتعديل سلوك الأطفال، ويتناسون أن الشدة تخرجهم عن طريق التربية الصحيح وتقودهم لطريق تربوي خاطئ.

الكلمات والتعليقات السلبية، مثل: "أنت فاشل، مفيش منك رجا"، السب والضرب والعنف، من أهم الأسباب التي تجعل من الطفل مزدوج الشخصية، فيكون داخل المنزل بشخصية بما يتناسب مع ما تريده الأم والأب خوفًا من العقاب ويكون بشخصية مناقضة تمامًا خارج المنزل، وغالبًا ما تكون عنيفة قاسية عدوانية.

لابد من تعديل السلوك داخل المنزل وتربية الطفل علي نبذ وكره الألفاظ البذيئة والشتائم بالأب والأم، وتجنبها وتجنب من يتلفظ بها، والتأكيد على أن هذا الأمر خاطئ، ولا يتناسب مع تربيته وأنه شخص مجتهد وشاطر وذكي ولا يتناسب مثل هذه السلوكيات السيئة معه، خاصة إذا كان الابن في فترة المراهقة.

اقرأ أيضا:

عاندت والدي ودخلت كلية لا يريدها وتخرجت ولا أجد عملًا.. ماذا أفعل؟

الكلمات المفتاحية

تربية الأبناء فقدان الأطفال للثقة في أنفسهم التربية الخاطئة للأبناء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يفتقد بعض الآباء للقدرة على التفرقة بين الحزم والقسوة في التربية، وللأسف الطفل هو من يعاني من هذا الأمر، فتكون النتيجة طفلاً مهزوزًا، معدوم الشخصية فا