أخبار

يُهدد بالعمى والإجهاض.. الأعراض السبعة الغامضة لـ "داء القطط"

حيلة في 30 ثانية تبرد جسمك لفترة أطول وتمنحك نومًا أعمق

لئن شكرتم لأزيدنكم.. أفضل ما شكر به النبي ربه

"من يرتد منكم عن دينه" ؟.. حتى تنجو بنفسك وتكون عزيزًا على الله

تعرف على عمل الأبطال.. واحذر أن تضيّع من تعول

منهم الفاروق عمر.. تزوجت أربعة فقتلوا ماذا قالت عند الزواج الخامس؟

أصحاب القرية .. جاءتهم ثلاثة رسل وأصروا على الكفر وهذه كانت نهايتهم

"ويدعوننا رغبًا ورهبًا".. ما الفرق بين الرغبة والرجاء؟

ما هي صحف إبراهيم وموسى؟.. هذا بعض ما جاء فيها

رأت زوجها في المنام بأبشع صورة.. فجاءتها البشرى من النبي

المعتقدات الخاطئة تزيد من حالات الانفصال بين الأزواج

بقلم | منى الدسوقي | الخميس 18 يونيو 2026 - 11:38 ص

زادت معدلات الطلاق خلال السنوات الأخيرة، على خلاف الماضي، حيث كانت الأجيال القديمة أكثر حرصًا على العلاقة الزوجية، والحفاظ على بيوتهم من عوامل هدمها وتدميرها، لأسباب كثيرة، منها أن الرجل كان رجلاً بمعنى الكلمة، بمعنى أنه رمز للقوامة وقادر على إدارة البيت، ويراعي الله في زوجته، عكس ما نراه اليوم، الزوج رأيه من رأي والدته وتابعًا لها في أغلب الأوقات.

وتوضح الدكتور غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية، أن كثيرًا من الاستشارات الخاصة بحالات الانفصال التي تتلقاها، عادة ما يكون الحل سهلاً إذا عُلم السبب، ولكن صعوبة الأمر تكمن في تمسك كل طرف بمعتقداته وقناعاته، وعدم رغبته في تغييرها، بل ويلقي بالمسؤولية علي الطرف الآخر.

في حالات يستند الزوج إلي مفاهيم وموروثات قديمة هي الأكثر صعوبة، فالبعض يتخذ من موروثات قديمة لم ينزلها الله في كتابه العزيز مثل: "كلمة الرجل لابد أن تُسمع حتي إذا كان غصبًا"، "ما أعطيه لك تدبري به أمرك وليس لك أي علاقة بما أنفقه علي حياتي الخاصة"، "احمدي الله أني لا أعنفك وضربك"، وكأنه تفضل وتكرم منه علي زوجته.

وفي أوقات أخري يستند الزوج إلي قناعات مجتمعية ورافضًالأي تفاهم وهو ما يوصل بعض الزوجات لمرحلة صعبة وقد تقع في فخ الاكتئاب، وهنا يفضل الانفصال، لإنقاذها من أي خطر قد يهددها مع زوجها.




الكلمات المفتاحية

اسباب الانفصال بين الزوجين اسباب المشكلاتالزوجية اسباب الطلاق انتشار الطلاق

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زادت معدلات الطلاق خلال السنوات الأخيرة، على خلاف الماضي، حيث كانت الأجيال القديمة أكثر حرصًا على العلاقة الزوجية، والحفاظ على بيوتهم من عوامل هدمها و