أخبار

أفضل ما تدعو بها الزوجة لدوام الحب مع زوجها

زوجة رجل مطلق ..ماذا أفعل مع أولاده؟

أشعر بالغضب والغيرة لأن خطيبتي كانت متزوجة من غيري..بم تنصحونني؟

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

كيف وافقت آراء الفاروق عمر القرآن؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 01 يونيو 2022 - 01:02 م



الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثّل علامة فارقة في تاريخ الإسلام والمسلمين، إذ أن مواقفه تحكي عنه دورًا بطوليًا لم يتكرر أبدًا حتى الآن، حتى أن بعض من مواقفه هذه وافقت التنزيل الإلهي على قلب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

حتى أن البعض أوصل موافقات عمر بن الخطاب للقرآن إلى عشرين موافقة، فكان يرى الرأي فينزل به القرآن، فيما أخرج مسلم عن عمر رضي الله عنه، أنه قال: «وافقت ربي في ثلاث : في الحجاب وأسرى بدر وفي مقام إبراهيم».

فيما يروي أحدهم أن آراءه وافقت القرآن أيضًا في تحذير أمهات المؤمنين من الغيرة المفرطة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل قوله تعالى: «عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا» (التحريم 5).


المُحدث والملهم


كان الفاروق عمر بن الخطاب محدثًا ملهمًا من قِبل الله عز وجل، إذ يروى أن سارية بن زنيم قصد فسا ودار ابجرد ، فاجتمع له جموع من الفرس والأكراد عظيمة ، ودهم المسلمين منهم أمر عظيم وجمع كثير ، فرأى عمر في تلك الليلة فيما يرى النائم معركتهم وعددهم في وقت من النهار ، وأنهم في صحراء ، وهناك جبل إن استندوا إليه لم يؤتوا إلا من وجه واحد ، فنادى من الغد (الصلاة جامعة)، حتى إذا كانت الساعة التي رأى أنهم اجتمعوا فيها ، خرج إلى الناس وصعد المنبر فخطب الناس وأخبرهم بصفة ما رأى ، ثم قال : (يا سارية ، الجبل الجبل ) ثم أقبل عليهم ، وقال : (إن لله جنودا ، ولعل بعضها أن يبلغهم )، قال : ففعلوا ما قال عمر ، فنصرهم الله على عدوهم ، وفتحوا هذا البلد، فهي نور البصيرة والحكمة التي لا يعطيها الله عز وجل إلا لبعض عباده المقربين، وهو ما يدل على مكانة عمر الكبيرة عند ربه سبحانه وتعالى.

اقرأ أيضا:

قصة بطولية للصحابي سالم بن عمير.. هذه تفاصيلها

البشرى بالجنة 


أيضًا من الآيات التي أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، واحتسبت أنها تأييدًا لرأي عمر، قوله تعالى: «وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا»، وأيضًا قوله تعالى: «يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ»، وقوله: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ»، وأيضًا قصته في الصيام لما جامع زوجته بعد الانتباه وكان ذلك محرما في أول الإسلام فنزل: «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ».

لذلك فقد بشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، فعن جابر رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَارًا أَوْ قَصْرًا، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ»، فَبَكَى عُمَرُ، وَقَالَ: أَي رَسُولَ اللَّهِ، أَوَ عَلَيْكَ يُغَارُ».

الكلمات المفتاحية

كيف وافقت آراء الفاروق عمر القرآن؟ عمر بن الخطاب الخلفاء الراشدون

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثّل علامة فارقة في تاريخ الإسلام والمسلمين، إذ أن مواقفه تحكي عنه دورًا بطوليًا لم يتكرر أبدًا حتى الآن، حتى أن بع