أخبار

«لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ».. هل أقرَّ القرآن أديان المشركين؟

متوتر دائمًا ويتهمونني بضعف الشخصية.. ماذا أفعل؟

من خلال علامتين في الصوت.. الذكاء الاصطناعي يكشف عن مرض السكري

دراسة: الأحلام المنتظمة تحميك من 83 مرضًا

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الصدقة باب عظيم لنيل رضا الله.. تعرف على أثرها في حياة الفرد والمجتمع

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

تعرف على مكانة الجار في الإسلام.. وكيفية التعامل السيئ منهم

أفضل ما دعا به الأنبياء من القرآن الكريم

"من أحبار اليهود".. رأى رؤيا فأخبره النبي أنه سيموت على الإسلام

كنت سعيدة مع زوجي حتى تعرفت على آخر.. هل أطلب الطلاق؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 22 يونيو 2026 - 07:27 ص

عمري 49 عامًا ومتزوجة منذ 20 عامًا، كنت اعيش حياة هادئة وسعيدة ومستقرة مع زوجي حتى تعرفت على رجل على الانترنت جذبني بحديثه المنمق وثقافته الواسعة ولكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.

لا أدري كيف دب حبه في قلبي وبادلني المشاعر نفسها، وبدأت أتعلق به لجمال ما أسمع وفي الوقت نفسه أشعر بالذنب لأنني أخون زوجي.

ماذا أفعل؟

هل أطلب الطلاق؟



الرد:



المؤكد يا عزيزتي أن ما حدث لك هو ضيف أزمة منتصف العمر الثقيل، ولن تعرفي ذلك أبدًا إلا بعد أن تذهب السكرة وتأتي الفكرة وقد خربت مالطة.

يخطفك هذا الحب المزيف بأحاسيسه المزيفة وهناك زوج مؤتمن لك على قلبه، وسره، وفراشه،  وعرضه، وماله،  وحياته، والمقابل لا شيء، هلا وضعت نفسك مكان زوجك، وهو الرجل، ومباح له أن يتزوج امرأة واثنتين إلى أربعة؟!

أخبريني عن مشاعرك وهو يقول لك " لا أعرف كيف حدث ولم أتعمده"؟

إن الحب الحقيقي يا عزيزتي هو من يبدو للناس كالشمس في رائعة النهار، تشعرين معه بالإحترام والطمأنينة والإستقرار، لا متخفية كاللصوص، لا تحكين عنه كخطيئة وإنما كهدية وبعزة وفرح، فقارني أي حب منحك هذه الأحاسيس القيمة، حب زوجك عبر السنين أم هذا الحب العابث؟!

إن أحاسيسك معه الجميلة والمختلفة لا لشيء إلا لأن النار حفت بالشهوات، وما حدث أن باب قلبك فتح على حين غفلة من عقلك، فتسلل خبث لخبيث، ويكفيه خبثًا علمه أنك " زوجة " و " سعيدة " !!

 إنها الـ " نزوة " إذا فانفدي بجلدك وكرامتك وقلبك ولا تهينيه، إن حبًا - كما تدعين - هكذا ولد، هو من سفاح ولن تفخري به يومًا، ولن تحترمي نفسك في ظلاله، إن كان لديه " ظلال " .

إدارة مشاعرك مسئوليتك فلا تعكسي الوضع السوي وتتركي الزمام لمشاعرك لتقودك.

أما سؤالك عن الطلاق فهو من توابع الأزمة، إذ لا يعقل أن تتركي المستقر السعيد من له له تاريخ ودلائل على أنه الحقيقي والافضل وتذهبي بقدميك إلى الوهم والسراب وغير المؤكد.

الحل في العودة إلى الرشد والوعي يا عزيزتي، وصفاء نفسك واستقرار حياتك.

الحل في العودة إلى راحة بالك مع زوجك، وإغلاق هذه الصفحة المظلمة للأبد.

الحل في العودة إلى جنتك يا عزيزتي، زوجك وحبك الحقيقي!

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

طلاق زواج علاقة مستقرة سعادة زوجية لص المشاعر عمرو خالد العودة للرشد نزوة ادارة مشاعر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 49 عامًا ومتزوجة منذ 20 عامًا، كنت اعيش حياة هادئة وسعيدة ومستقرة مع زوجي حتى تعرفت على رجل على الانترنت جذبني بحديثه المنمق وثقافته الواسعة ولكن