أخبار

لا تندم على طيبتك.. كيف تحافظ على قلبك دون أن يستغلك الآخرون؟

ليس كل ما تعرفه يُقال.. كيف يحفظ المسلم لسانه في زمن كثرة الكلام؟

دراسة: النوم لمدة 9 ساعات في الليلة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة

الجري ببطء لمدة 10 دقائق يساعدك على تفكير أسرع والشعور بسعادة أكبر

لا تستهن بارتكاب الخطيئة.. بكاء آدم على ذنبه يعادل بكاء أهل الأرض

افعل الخير مرضاة لله.. ولا تنتظر الشكر من أحد لأنك لن تناله!

حكاية أبي زرع مع أم زرع.. وكيف زاد النبي عليه مع عائشة؟

الفقراء أول من يدخلون الجنة.. عوض الله الذي يعدله عوض لمن حرم متاع الدنيا

عجائب المنامات.. كيف يفسرها النبي؟

ما معنى أن تؤمن بالله ورسوله.. هكذا فهمها الصحابة

لا تستسلم لبكاء طفلك.. كيف ترد على طلباته وإلحاحه المستمر؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الخميس 09 يونيو 2022 - 03:00 م



يجد بعض الأطفال في البكاء خير وسيلة لابتزاز الأهل وإجبارهم علي تنفيذ ما يريدونه خاصة خارج المنزل، فأغلب الآباء والأمهات يلبون طلبات أولادهم خشية من بكائهم وإحراجهم أمام الناس.

وتقول الدكتورة وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية، إنه لا يمكن لأي أم أو أب أن يستسلم لبكاء طفله وصراخه فإذا كان رده "لا"، فلا يمكنه أن يستسلم ويتراجع عن قراره استجابة للصراخ والبكاء، لأنه إذا تراجعت الأم مثلاً عن رفضها سيترسخ في عقل طفلها أن البكاء خير وسيلة ضغط لتنفيذ ما يشاء.

 خير أسلوب للتعامل مع الطفل البكاء الشكاء أن تحتويه الأسرة، وأن توضح مدى سعادتها عندما سمع كلامها وأنه طفل ذكي، على أن تمدحه وتكافئه على ذلك، حينها فقط سيتأكد أن البكاء لا يجدي نفعًا، وأنه لابد أن يطلب احتياجاته ويعرض وجهة نظره بصورة طبيعية.

 لكن لا ينبغي الاستسلام لبكاء الطفل وهيسيرية الصراخ، لأنه سيكون في هذه الحالة إما دلع للطفل نفسه وهو ما سيجعل منه طفلاً غير مسئول، وغير قادر على تحمل أية مسؤوليات.

أو يكون طفلاً مراوغًا ومنافقًا يتخذ من البكاء وسيلة للربح في كل وقت، وسيكون غير قادر على مواجهة أي مشكلة في حياته مستقبلًا، لأنه لم يتعلم كيف يواجه أو يحل أية مشكلة.



اقرأ أيضا:

5 خطوات لتهيئة طفلك نفسيًا للعام الدراسي الجديد



الكلمات المفتاحية

بكاء الطفل بكاء الطفل لابتزاز الأهل أفضل أسلوب للتعامل مع الطفل البكاء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يجد بعض الأطفال في البكاء خير وسيلة لابتزاز الأهل وإجبارهم علي تنفيذ ما يريدونه خاصة خارج المنزل، فأغلب الآباء والأمهات يلبون طلبات أولادهم خشية من بك