أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

خطيبتي تحتقر كل ما أقدمه لها وأفعله من أجلها.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 24 اغسطس 2026 - 10:39 ص

عمري 30 عامًا وخطبت فتاة أحبها، وأبذل أقصى جهدي لإرضاءها، إلا أنها دائمة المقارنة بينها وبين صديقاتها المخطوبات، وما يقدمه لهن خطّابهن،  وتفتعل المشكلات، وتحتقر أي شيء أفعله أو أقدمه، حتى اهتمامي بها لا تقدره، ودائمة الإتهام لي بالتقصير في حقها.

ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

قلبي معك.

لا يكفي أن تحب فتاتك، بينما هي لا تحبك!

نعم، فهذه سلوكيات شخص لا يحب، ولا يكن مشاعر سوى لنفسه.

أنت بصدد علاقة سامة، هو حب من طرف واحد، ولا يمكن تسمية هذه العلاقة بأنها حب ناجح وحقيقي بدون أن يتبادله طرفي العلاقة، ويقوم بالأفعال التي هي من مقتضى هذا الحب.

وكل ما ذكرته ليس فيه حب، ولا مقتضاه، بل أنانية وقحة، للغاية، وشخصية صعبة.

ليس في الحب يا عزيزي قلق، ولا قهر، ولا احتقار، ولا عدم تقدير واحترام، ولا قلة اهتمام وعطاء، كما وصفت في رسالتك.

ليس في الحب قبول بشروط، أو حب بشروط!

أوقف هذه المهزلة فورًا، ارفض استنزاف مشاعرك، وطاقتك، ومالك، ووقتك، وأحب نفسك، وقدرها، واحترمها، فهي تستحق من يحبها ويحترمها ويقدرها، وليغن الله كلًا من سعته.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

خطيبتي عمرو خالد مقتضى الحب أنانية استنزاف المشاعر استنزاف الطاقة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 30 عامًا وخطبت فتاة أحبها، وأبذل أقصى جهدي لإرضاءها، إلا أنها دائمة المقارنة بينها وبين صديقاتها المخطوبات، وما يقدمه لهن خطّابهن، وتفتعل المشكل