أخبار

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة

لماذا نستعيذ بالله من موت الفجأة؟.. بين الاستعداد للقاء الله وحكمة الاستعاذة

هل أنت مدمن على هاتفك؟ أجب عن هذه الأسئلة

5 عادات أساسية تساعد على شيخوخة صحية وإطالة العمر يتجاهلها معظم الناس

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

اليسر غاية إسلامية.. وهذا هو الدليل

رزقك المتأخر.. هل له علاقة بأرزاق الآخرين؟

حقيقة قصة البرص مع سيدنا ابراهيم .. هل كان ينفخ عليه النار؟

عبادة كلف الله بها نبيه ولم يطقها أحد من البشر؟

قضاء حوائج الناس.. عبادة عظيمة ومفتاح لمحبة الله

كن إيجابيًا.. ولا تثقل الحمل على من حولك

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 24 يونيو 2022 - 09:54 ص


الناس حملها يزداد يوم بعد يوم، لكن هذا ليس بمبرر لكلام البعض السلبي القاسي، وكأنهم هم من يصارعون في الحياة بمفردهم وتحملوا الكثير، ونحن نعيش في رفاهية، ليس بإمكان أي شخص أن يقلل ويحقر مما نشعر به؟.


(م. ط)


الحياة صعبة على الجميع، فكل إنسان يعاني معاناة صحيح مختلفة عن الآخر، ولكنه في النهاية يعاني، فلا يمكن أن نقلل من حمل الأخر لمجرد أننا لسنا في موقفه أو نشعر بمعاناته.

ليس من الطبيعي أن تخبر شخصًا حزينًا ومهمومًا، بهذه الكلمات، خاصة إذا كان يحكي ويشكي حاله لك، فهو حزين بما فيه الكفاية فلا تثقل الحمل عليه أنت أيضًا.

 كلامك السلبي يفقده الأمل في الحياة، طبطب عليه بكلامك وشجعه على التجاوز والمقاومة، حتى يمكنه الوقوف على قدمه من جديد، وتجنب مشاركته لهمومك، كن مصدر طاقة إيجابية وليس العكس.

كل إنسان منا يحتاج لوجه بشوش يضحك، يطبطب على القلب ويساعد على المقاومة ومحبة الحياة، فعليك أن تبدأ بنفسك وتكون واحدًا من هؤلاء.

اقرأ أيضا:

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة


الكلمات المفتاحية

الإيجابية البشاشة حب الحياة الكلام الطيب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الناس حملها يزداد يوم بعد يوم، لكن هذا ليس بمبرر لكلام البعض السلبي القاسي، وكأنهم هم من يصارعون في الحياة بمفردهم وتحملوا الكثير، ونحن نعيش في رفاهية