أخبار

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟

رجب شهر الزرع.. حين تُغرس البدايات وتُستقبل المواسم

ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق يوميًا تحميك من سرطان الأمعاء

في بداية العام الجديد.. 7 أسئلة تنقذ العلاقة الزوجية من الانهيار

رقي أخلاقي رفيع.. بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون!!

"إن الله يحب الرجل المبنات".. بشريات وآداب نبوية لـ "أبو البنات"

تقارب القلوب والتحبب إلى الناس.. يحرّمك على النار

فقه معاملة الناس.. كيف تتعامل مع المعارف والأصدقاء والأقارب؟

لما تتوجع والمصيبة تلتف من حولك وعايز ربنا يجبر بخاطرك .. اسمع هذا المقطع المهم

عودوا أولادكم على العطاء وحب الخير بهذه الطريقة الجميلة لكي يحبهم الله والناس أجمعين

هل أنا طيب أم ساذج؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 24 يونيو 2022 - 12:20 م




زمان كنت أحب أن يصفني الجميع بالطيبة، مثل جدي رحمه الله، فكنت اتجاوز عن الكلام الجارح وأتقبله على سبيل الهزار، كنت لا أحب أن أحرج من أهانني لأنه كبير عني، وأنه لابد أن أحترمه، ومع الوقت يزداد الأمر سوءًا، وكأن الطيبة تحولت لسذاجة وضعف وأنا لا أحب أن أكون ضعيفًا.. فماذا أفعل؟.


(م. م)



يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


هناك فرق كبير بين الطيبة والسذاجة، فمع احترامي لك، لا يمكن أن تتقبل أن يضحك عليك أحد ويقل منك ولا ترد، لأنك طيب ولا تريد الأذية لأحد.

 كيف تقبل أن يقتحم شخص ما حياتك ويتدخل في شؤونك ولا تصده لأنك تشعر بالإحراج، فمن الأولى أن يشعر هو بالإحراج وليس العكس، فيا عزيزي صمتك على إهانتك لمجرد أنها تصدر من شخص كبير ما هي إلا قمة السذاجة وليس الطيبة.

 وأبشرك إذا لم تغير هذا الأسلوب، فإنك ستتعرض لكثير من الأذى والتنمر، ومع الوقت ستضعف شخصيتك، وستنعزل عن الناس، والسبب أنت وليس الناس، كن قويًا لأن الضعيف ليس له مكان بالحياة.

اقرأ أيضا:

فقه معاملة الناس.. كيف تتعامل مع المعارف والأصدقاء والأقارب؟


الكلمات المفتاحية

فرق كبير بين الطيبة والسذاجة الأذى والتنمر ضعف الشخصية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زمان كنت أحب أن يصفني الجميع بالطيبة، مثل جدي رحمه الله، فكنت اتجاوز عن الكلام الجارح وأتقبله على سبيل الهزار، كنت لا أحب أن أحرج من أهانني لأنه كبير