على الرغم من أن فيروسات هانتا تنتشر عادةً عن طريق القوارض المصابة فقط، إلا أن السلالة التي تم رصدها على متن سفينة "إم في هونديوس" أظهرت سابقًا قدرتها على الانتقال من إنسان إلى آخر.
تاريخيًا، كان انتقال العدوى من شخص لآخر يتطلب اتصالاً وثيقًا ومطولاً، مما يؤثر بشكل رئيس على أفراد الأسرة والشركاء الحميمين خلال المراحل الأولية للعدوى.
كيف ينتقل فيروس هانتا إلى الإنسان؟
وينتقل الفيروس عادةً إلى الإنسان عن طريق ملامسة البول أو البراز أو اللعاب الملوث من القوارض المصابة.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن هذا التعرض قد يحدث أثناء تنظيف الأماكن سيئة التهوية، أو النوم في أماكن موبوءة بالقوارض، أو من خلال الأنشطة المهنية في قطاعي الزراعة والغابات.
وفي آخر تحديث لمنظمة الصحة العالمية، صرح المدير العام تيدروس أدهانوم حيبريسوس قائلاً: "على الرغم من أن هذا حادث خطير، إلا أن منظمة الصحة العالمية تقيّم خطر الصحة العامة بأنه منخفض. ومن المحتمل أن يتم الإبلاغ عن المزيد من الحالات".
تدابير وقائية من فيروس هانتا
وحددت منظمة الصحة العالمية تدابير وقائية بالغة الأهمية، مع إيلاء الأولوية القصوى لتجنب الاتصال بالأشخاص المصابين والقوارض.
وتتضمن تلك التدابير:
الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن العمل
إغلاق الفتحات التي تسمح للقوارض بدخول المباني
تخزين الطعام بشكل آمن
استخدام ممارسات التنظيف الآمنة في المناطق الملوثة بالقوارض
تجنب الكنس الجاف أو شفط فضلات القوارض بالمكنسة الكهربائية
ترطيب المناطق الملوثة قبل التنظيف
تعزيز ممارسات نظافة اليدين
وقد لا تظهر أعراض فيروس هانتا لعدة أسابيع بعد الاتصال الأولي، وغالبًا ما يتم الخلط بين العلامات التحذيرية المبكرة والإنفلونزا أو غيرها من أمراض الجهاز التنفسي الروتينية.
ومع تقدم الحالة، يمكن أن تتدهور بسرعة، مما يؤدي إلى تراكم السوائل في الرئتين، أو مضاعفات النزيف، أو الفشل الكلوي، وذلك حسب السلالة المحددة المصابة.