أخبار

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة

لماذا نستعيذ بالله من موت الفجأة؟.. بين الاستعداد للقاء الله وحكمة الاستعاذة

هل أنت مدمن على هاتفك؟ أجب عن هذه الأسئلة

5 عادات أساسية تساعد على شيخوخة صحية وإطالة العمر يتجاهلها معظم الناس

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

اليسر غاية إسلامية.. وهذا هو الدليل

رزقك المتأخر.. هل له علاقة بأرزاق الآخرين؟

حقيقة قصة البرص مع سيدنا ابراهيم .. هل كان ينفخ عليه النار؟

عبادة كلف الله بها نبيه ولم يطقها أحد من البشر؟

قضاء حوائج الناس.. عبادة عظيمة ومفتاح لمحبة الله

الحياة تحتاجك متجددًا ومتطورًا

بقلم | منى الدسوقي | الاحد 26 يونيو 2022 - 01:40 م


لا يحتاج الإنسان لحياة جديدة تتوافق مع رغبته ومزاجه ليشعر بالسعادة، فهو يحتاج لأن يتعلم كيف يعيش في الحياة بصورة صحيحة، وأن يكون مؤهلًا للتعامل معها، وعليه أن يتجنب التجارب السلبية التي تعرض لها الغير، لأن كل إنسان له حياته وله قصته التي يعيشها على طريقته الخاصة.


ويوضح الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، أن معظم عقبات الحياة، الإنسان نفسه هو السبب فيها بسبب ضعفه وفهمه الخاطئ، وليست الحياة، أكثر مخاوفه هو لم يجربها بعد، ولم يعيشها، ولكنه يخشاها لمجرد أن غيره عاشها وتأثر بها.

 فعلى سبيل المثال، الشاب أو الفتاة التي تعقدت من فكرة الزواج لمجرد فشل التجارب المحيطة، ولم تنظر للعلاقات الناجحة المستقرة، فقد تجد شخصًا فشل في تجربته الأولى ونجح في الثانية جدًا، وهذا دليل على عدم فشله وضعفه كشخص، ولكن فشل اختياره للشريك المناسب والعلاقة المناسبة.

 الحياة في تطور مستمر ولابد أن نطور من نفسنا لنواكب تطورها ونغير من تفكيرنا ونتعلم من أخطاء غيرنا دون أن نخاف ونبعد.

اقرأ أيضا:

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة


الكلمات المفتاحية

الحياة تحتاجك متجددًا ومتطورًا التطور في الحياة التجارب الفاشلة في الحياة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا يحتاج الإنسان لحياة جديدة تتوافق مع رغبته ومزاجه ليشعر بالسعادة، فهو يحتاج لأن يتعلم كيف يعيش في الحياة بصورة صحيحة، وأن يكون مؤهلًا للتعامل معها،