أخبار

لا تندم على طيبتك.. كيف تحافظ على قلبك دون أن يستغلك الآخرون؟

ليس كل ما تعرفه يُقال.. كيف يحفظ المسلم لسانه في زمن كثرة الكلام؟

دراسة: النوم لمدة 9 ساعات في الليلة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة

الجري ببطء لمدة 10 دقائق يساعدك على تفكير أسرع والشعور بسعادة أكبر

لا تستهن بارتكاب الخطيئة.. بكاء آدم على ذنبه يعادل بكاء أهل الأرض

افعل الخير مرضاة لله.. ولا تنتظر الشكر من أحد لأنك لن تناله!

حكاية أبي زرع مع أم زرع.. وكيف زاد النبي عليه مع عائشة؟

الفقراء أول من يدخلون الجنة.. عوض الله الذي يعدله عوض لمن حرم متاع الدنيا

عجائب المنامات.. كيف يفسرها النبي؟

ما معنى أن تؤمن بالله ورسوله.. هكذا فهمها الصحابة

الحياة تحتاجك متجددًا ومتطورًا

بقلم | منى الدسوقي | الاحد 26 يونيو 2022 - 01:40 م


لا يحتاج الإنسان لحياة جديدة تتوافق مع رغبته ومزاجه ليشعر بالسعادة، فهو يحتاج لأن يتعلم كيف يعيش في الحياة بصورة صحيحة، وأن يكون مؤهلًا للتعامل معها، وعليه أن يتجنب التجارب السلبية التي تعرض لها الغير، لأن كل إنسان له حياته وله قصته التي يعيشها على طريقته الخاصة.


ويوضح الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، أن معظم عقبات الحياة، الإنسان نفسه هو السبب فيها بسبب ضعفه وفهمه الخاطئ، وليست الحياة، أكثر مخاوفه هو لم يجربها بعد، ولم يعيشها، ولكنه يخشاها لمجرد أن غيره عاشها وتأثر بها.

 فعلى سبيل المثال، الشاب أو الفتاة التي تعقدت من فكرة الزواج لمجرد فشل التجارب المحيطة، ولم تنظر للعلاقات الناجحة المستقرة، فقد تجد شخصًا فشل في تجربته الأولى ونجح في الثانية جدًا، وهذا دليل على عدم فشله وضعفه كشخص، ولكن فشل اختياره للشريك المناسب والعلاقة المناسبة.

 الحياة في تطور مستمر ولابد أن نطور من نفسنا لنواكب تطورها ونغير من تفكيرنا ونتعلم من أخطاء غيرنا دون أن نخاف ونبعد.

اقرأ أيضا:

بنات زوجي يوقعن بيني وبينه ويكيدونني.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

الحياة تحتاجك متجددًا ومتطورًا التطور في الحياة التجارب الفاشلة في الحياة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا يحتاج الإنسان لحياة جديدة تتوافق مع رغبته ومزاجه ليشعر بالسعادة، فهو يحتاج لأن يتعلم كيف يعيش في الحياة بصورة صحيحة، وأن يكون مؤهلًا للتعامل معها،