أخبار

مفاجأة.. الشاي الأخضر أفضل لصحة القلب من معظم الفواكه والخضروات

من المقالي إلى الزجاجات.. 10 أدوات منزلية تزيد خطر الإصابة بالسرطان

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

إبراهيم كان أمة.. كيف ساقه رشده للوحدانية؟

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟

الرؤوف الرحيم الوفي بالعهد.. مواقف إنسانية عظيمة في حياة الرسول

عمرو خالد يكشف: لماذا أمرنا الله بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟.. لا تفوتك

شرط إلهي واحد ليغنيك الله من فضله ويسد فقرك

"الشعراوي" يرد على من ينكرون وجود إله بسبب "العيوب الخَلقية" في بعض المخلوقات؟!

الإسلام دين ربط بين الدين والحياة وهذا هو الدليل

ماذا لو عادت سفينة نوح؟.. هل ستكون من ركابها؟

بقلم | عمر نبيل | الخميس 14 يوليو 2022 - 01:07 م


تخيل معي عزيزي المسلم، أن سفينة نوح عادت من جديد، وبات على المؤمنين فقط، (وأكرر فقط)، هم المطلوبون لأن يركبوا فيها، فهل ستكون (أنت) من بين هؤلاء الركاب؟.. هل تضمن ذلك؟.. هل ترى في نفسك أنك تستحق أن تركب في سفينة المؤمنين للنجاة من الغرق؟.. كما قال تعالى: «فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ» (العنكبوت: 15)، كما قال أيضًا عز وجل: «فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ» (الشعراء: 119).

فعلى كل مسلم أن يتخيل نفسه في موج عالٍ طوال الوقت، هذا الموج هو الفتن -ما ظهر منها وما بطن- فإما أن يقاومه وينجح في ذلك، أو أن يترك نفسه لهذه الشهوات والفتن فيغرق.. وبما أن كل إنسان هو أدرى بحاله، فيستطيع أن يحدد موقعه، هل استطاع أن يقاوم شهواته وفتن الدنيا، أم أنه أن عرق فيها، فغرقت نفسه بالكامل؟.


أسباب النجاة


جميعنا يعلم تمامًا أن نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم أخبر بظهور الفتن في الدين والدنيا، والفتنة في الدين تكون بما يصد عن الإيمان بالله جل وعلا والقيام بأمره واتباع هدي نبيه، والفتنة بالدنيا بما يحصل من القتل والعدوان والخوف وفعل الفواحش، وأكل الحرام وغير ذلك، عافانا الله وإياكم من ذلك، إذ يقول صلى الله عليه وسلم: «يتقارب الزمان، ويقبض العلم، وتظهر الفتن، ويُلقى الشح، ويكثر الهرج» قالوا: وما الهرج؟ قال: «القتل».

فعلينا إذن البحث عن طرق للنجاة من هذه الفتن، ولعل أبرزها الخوف من الله والتمسك بما أنزله على قلب نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم. وفي ذلك يقول الله تعالى: « وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً » (الأنفال: 25)، وهو ما أكده النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: «يوشِك أن يكونَ خيرَ مالِ المسلم غنمٌ يتبعُ بها شعَف الجبال ومواقِعَ القطر؛ يفِرّ بدينه من الفتن».

اقرأ أيضا:

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

دروس وعبر


عزيزي المسلم، اتخذ من غيرك الدروس والعبر التي تمنحك القوة في مواجهة أعاصير الحياة من الفتن والشهوات، وحاول أن تبتعد عن مواطن الفتن، فإنه لا يأمن على نفسه حينما يقترب منها ويرى بريقها، إذ يقول صلى الله عليه وسلم: «ستَكون فتنٌ القاعدُ فيها خيرٌ من القائِم، والقائم خيرٌ من المَاشي، والمَاشي فيهَا خير من السَّاعي، من تَشرَّف إليها تستَشرِفه، ومن وجَد فيها ملجأً أو معاذًا فليعُذ به».

ومن ثمّ على الجميع الاعتصام بالكتاب والسنة النبوية المطهرة، فإن الاعتصام بهما سبب للنجاة من الفتن، والسلامة من الشقاق الافتراق، كما قال تعالى: « يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا » (النساء: 59).


الكلمات المفتاحية

سفينة نوح الخوف من الله أسباب النجاة في الدنيا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تخيل معي عزيزي المسلم، أن سفينة نوح عادت من جديد، وبات على المؤمنين فقط، (وأكرر فقط)، هم المطلوبون لأن يركبوا فيها، فهل ستكون (أنت) من بين هؤلاء الركا