أخبار

لا تندم على طيبتك.. كيف تحافظ على قلبك دون أن يستغلك الآخرون؟

ليس كل ما تعرفه يُقال.. كيف يحفظ المسلم لسانه في زمن كثرة الكلام؟

دراسة: النوم لمدة 9 ساعات في الليلة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة

الجري ببطء لمدة 10 دقائق يساعدك على تفكير أسرع والشعور بسعادة أكبر

لا تستهن بارتكاب الخطيئة.. بكاء آدم على ذنبه يعادل بكاء أهل الأرض

افعل الخير مرضاة لله.. ولا تنتظر الشكر من أحد لأنك لن تناله!

حكاية أبي زرع مع أم زرع.. وكيف زاد النبي عليه مع عائشة؟

الفقراء أول من يدخلون الجنة.. عوض الله الذي يعدله عوض لمن حرم متاع الدنيا

عجائب المنامات.. كيف يفسرها النبي؟

ما معنى أن تؤمن بالله ورسوله.. هكذا فهمها الصحابة

كيف يكون جهاد النفس سببًا لراحتك واستقرارك النفسي؟

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 26 يوليو 2022 - 11:01 ص

جهاد النفس عظيم، وهو لا يقتصر فقط على الجهاد ضد الشهوات، ففعل الصواب الذي يتعارض مع رغباتنا هو في حد ذاته جهاد.

 وليس بالضرورة أن يكون كل ما نفعله ونقوم به متوافقًا مع رغباتنا، فعلى سبيل المثال الإنسان يعمل طول اليوم ليكسب المال، وينفقه فيما يريد وفيما يمتعه، لكن إذا قام بدفع هذا المال على سبيل الصدقة، فهو يحصل على الأجر طاعة لله وأوامره، وأجر مساعدة الفقير، وأجر الجهاد على مقاومة النفس على أنه مالنا ونمنحه لغيرنا.

 وكذلك الصلاة في أنك تقوم وأنت مرهق، أو في الشتاء تتوضأ في البرد وتصلي وأنت رغبتك تميل للراحة، فهذا جهاد عظيم جدًا، ومثله الصوم، فغرائزنا تميل للشبع وحب الاكل، والصوم ضد الغريزة والرغبة.

ويخلق جهاد النفس ورغباتها، إنسانًا قوىًا نفسيًا جدًا متحمل للصعاب وقادر على كسر أى حاجز ، لإنك ببساطة كسرت الحاجز الأكبر، وهو نفسك ورغباتك.

 جهادك لنفسك سيكون سببًا لراحتك المستقبلية حتى وإن لم يكن سببًا في الوقت الحاضر، فالمهم فعل الصواب، عش حياتك وأنت راض لانها ستستمر في كل الأحوال.

اقرأ أيضا:

بنات زوجي يوقعن بيني وبينه ويكيدونني.. ماذا أفعل؟



الكلمات المفتاحية

كيف يكون جهاد النفس سببًا لراحتك واستقرارك النفسي؟ الجهاد ضد الشهوات كيف يحاهد الإنسان نفسه؟

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled جهاد النفس عظيم، وهو لا يقتصر فقط على الجهاد ضد الشهوات، ففعل الصواب الذي يتعارض مع رغباتنا هو في حد ذاته جهاد.