أخبار

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة

لماذا نستعيذ بالله من موت الفجأة؟.. بين الاستعداد للقاء الله وحكمة الاستعاذة

هل أنت مدمن على هاتفك؟ أجب عن هذه الأسئلة

5 عادات أساسية تساعد على شيخوخة صحية وإطالة العمر يتجاهلها معظم الناس

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

اليسر غاية إسلامية.. وهذا هو الدليل

رزقك المتأخر.. هل له علاقة بأرزاق الآخرين؟

حقيقة قصة البرص مع سيدنا ابراهيم .. هل كان ينفخ عليه النار؟

عبادة كلف الله بها نبيه ولم يطقها أحد من البشر؟

قضاء حوائج الناس.. عبادة عظيمة ومفتاح لمحبة الله

كيف يكون جهاد النفس سببًا لراحتك واستقرارك النفسي؟

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 26 يوليو 2022 - 11:01 ص

جهاد النفس عظيم، وهو لا يقتصر فقط على الجهاد ضد الشهوات، ففعل الصواب الذي يتعارض مع رغباتنا هو في حد ذاته جهاد.

 وليس بالضرورة أن يكون كل ما نفعله ونقوم به متوافقًا مع رغباتنا، فعلى سبيل المثال الإنسان يعمل طول اليوم ليكسب المال، وينفقه فيما يريد وفيما يمتعه، لكن إذا قام بدفع هذا المال على سبيل الصدقة، فهو يحصل على الأجر طاعة لله وأوامره، وأجر مساعدة الفقير، وأجر الجهاد على مقاومة النفس على أنه مالنا ونمنحه لغيرنا.

 وكذلك الصلاة في أنك تقوم وأنت مرهق، أو في الشتاء تتوضأ في البرد وتصلي وأنت رغبتك تميل للراحة، فهذا جهاد عظيم جدًا، ومثله الصوم، فغرائزنا تميل للشبع وحب الاكل، والصوم ضد الغريزة والرغبة.

ويخلق جهاد النفس ورغباتها، إنسانًا قوىًا نفسيًا جدًا متحمل للصعاب وقادر على كسر أى حاجز ، لإنك ببساطة كسرت الحاجز الأكبر، وهو نفسك ورغباتك.

 جهادك لنفسك سيكون سببًا لراحتك المستقبلية حتى وإن لم يكن سببًا في الوقت الحاضر، فالمهم فعل الصواب، عش حياتك وأنت راض لانها ستستمر في كل الأحوال.

اقرأ أيضا:

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة



الكلمات المفتاحية

كيف يكون جهاد النفس سببًا لراحتك واستقرارك النفسي؟ الجهاد ضد الشهوات كيف يحاهد الإنسان نفسه؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جهاد النفس عظيم، وهو لا يقتصر فقط على الجهاد ضد الشهوات، ففعل الصواب الذي يتعارض مع رغباتنا هو في حد ذاته جهاد.