أخبار

بماذا أقول حين أسأل ربي؟.. الإجابة على لسان النبي

د. عمرو خالد يكتب: الكون خير شاهد على عظمة الخالق

من فتن آخر الزمان انتشار الكذب وضياع الأمانة وانتشار القتل وأشياء أخر تعرف عليها وعلى سبل النجاة منها

"احذر فيما تفكر".. ما يقوله لسانك عصارة ما أدخلته لعقلك

عندما تشتد الابتلاءات.. دمعة بسيطة خشية من الله قد يكون فيها الفرج

ابدأ صباحك بهذا الدعاء.. يكن يومك مختلفًا

هل يجتمع الإيمان مع شعبة من الكفر أو النفاق في قلب المسلم؟

اتقوا فراسة المؤمن فهو يرى بنور الله.. كيف تكون مؤمنًا حقًا؟

نعرف "ذا النورين".. فمن يكون "ذا النور" وما قصة استشهاده؟

إذا أردت جماع الخير... استسلم لإرادة الله ومشيئته

زوجي يتعصب عليّ في المواصلات وأمام أهلي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 03 نوفمبر 2025 - 11:08 ص

أنا زوجة منذ 7 أعوام ولدي طفل من زوج يحبني وأحبه، ومشكلتي أنني لم أشعر يومًا أن بيتي هو "بيتي"  فزوجي هو المتحكم في كل شيء،  بحجة أنني دلوعة ولم أتعلم ادارة البيت عند أهلي، فهو متحكم في ترتيب أثاث بيتي، ومصروفاته، و خروجي ودخولي، وعلاقاتي مع أهلي وصديقاتي، وهو طيب وكريم لكنه خانق ومسيطر وأحيانًا يتعصب عليّ ويهينني أمام أهلي وأهله أو في الشارع ، والمواصلات أمام الغرباء.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

مع الاهانة لابد من اتخاذ "موقف" بدون ترك البيت، أو تهديد بالطلاق، أو فقد حياتك، خذي موقف مع الغلطات في حقك واهانتك، ارفضي بأدب حاسم، وبإصرار، وبلغيه حرصك على "الاحترام" بينكم الذي بدونه لن يكون هناك حب ولا حياة ولا أسرة ولا بيت.

أما "ادارة البيت والحياة الزوجية"، فيمكنك مراجعته، وإعادة تشكيل الأمر واصلاحه، بأدب،واصرار، ومثابرة، وحرص، تحدثي معه على أنك نضجت وأصبحت مختلفة عما سبق من مرحلة عمرية كنت فيها عشرينية، غير متددربة على حمل المسئولية، وأنك نضجت وتدربت بما يكفي.

الخلاصة، ابذلي واجتهدي واعملي كل ما من شأنه "إصلاح" حياتك الزوجية، وتصحيح كل الأخطاء التي حدثت في البداية والتي منها ترك زمام "كل" شيء لزوجك حتى ما يخصك كزوجة، كترتيب البيت وادارته.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

زوجي يتعصب عمرو خالد اهانة ترتيب البيت الحب الاحترام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا زوجة منذ 7 أعوام ولدي طفل من زوج يحبني وأحبه، ومشكلتي أنني لم أشعر يومًا أن بيتي هو "بيتي" فزوجي هو المتحكم في كل شيء، بحجة أنني دلوعة ولم أتعلم