أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

لكل جسم نظام غذائي.. من أي نوع تكون؟ وكيف تتخلص من الوزن الزائد؟

بقلم | منى الدسوقي | الاحد 07 اغسطس 2022 - 02:21 م




يتبع شخص ما نظامًا غذائيًا معينًا، ويصل من خلاله للوزن المثالي الذي يريده، ويحاول آخر اتباع نفس النظام، لكنه يفشل في الحصول على نفس النتيجة المرضية، والسبب يرجع لاختلاف نوعية جسم كل منهما.


ويقول الدكتور خيري الفرجاني، أخصائي علاج حالات السمنة والنحافة، إن هناك 3 أنواع من جسم الإنسان، النوع الأول يسمى " اكتومورف" وهم نوعية من الناس يعانون من اكتساب العضلات ولا يكتسبون الدهون.


والنوع الثاني " ميزومورف" وهم نوعية جيدة تمتلك العضلات مع معدل حرق جيد ولديهم خلايا عضلة سريعة الإستجابة.

أما النوع الثالث ويطلق عليهم " اندومورف" وهم نوعية من الناس كبار الحجم ويميلون لاكتساب الدهون بشكل كبير.

 وإذا كنت من النوع الأخير، فيجب أن تكون صارمًا في نظامك الغدائي عكس الاكتمورف عليه أن يأكل سعرات حرارية أكثر مع تنظيم غدائي.

اقرأ أيضا:

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

يجب أن يعرف كل إنسان نوعية جسمه ومعرفة ما يناسبه، فليس ما يناسب الغير بالضرورة يمكن أن يناسبه، وهذا يعني أنه لا صحة لمقولة أن الرياضة لازالة دهون البطن أو الصدر أو الأرداف بدون أي نظام غذائي.


ففي حالة أخذ سعرات حرارية أقل من احتياجات جسمك، فمن المؤكد ستلاحظ خسارة جسمك للمناطق مثل البطن والأرداف والصدر.


الكلمات المفتاحية

كيف تتخلص من الوزن الزائد؟ أنواع الجسم السعرات الحرارية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يتبع شخص ما نظامًا غذائيًا معينًا، ويصل من خلاله للوزن المثالي الذي يريده، ويحاول آخر اتباع نفس النظام، لكنه يفشل في الحصول على نفس النتيجة المرضية، و