أخبار

دراسة: قرص يومي قد يُحدث نقلة نوعية في علاج السكري من النوع الثاني

الجرجير.. الخضار الأكثر صحة في العالم

خمس أعمال صالحة تبيض وجهك أمام الله يوم القيامة

ثلاثة أشياء تحفظ كرامتك مع المقربين منك

السب واللعن سبب في الخلاف وضياع الحسنات والوقار.. كف نبتعد عنه؟

حكمة عن موت أولاد النبي.. هل سمعتها من قبل؟

كيف كان يعالج النبي أصحابه؟

قصة أصحاب ياسين.. نهاية سعيدة لواعظهم بعد إصابته بالجذام

أدعية التوكل على الله.. كنوز تمنحك العون والتوفيق من الله طوال يومك

أبلغ مواعظ الظلم.. ماذا تعرف عن كنوز قارون؟

كيف أتعرف على الأصدقاء السيئين منذ البداية فابتعد عنهم؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 01 يناير 2026 - 12:54 م

عمري 26 عامًا، ومشكلتي أنني أتعرض لإساءات كثيرة من أصدقائي مما جعلني أفكر في العزلة وعدم مصادقة أي شخص، لكنني متضايق من هذه الفكرة فأنا اجتماعي، فكيف أتعرف على الأصدقاء السيئين منذ البداية فابتعد عنهم؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

قلبي معك.

لا يمكن أن يعيش الشخص السوي بطبيعة الحال بدون تعاملات اجتماعية، ووجود دوائر من الناس متنوعة ما بين الأصدقاء، وزملاء العمل، وغيرها.

وبالطبع ليسوا سواءً، فلا جميع من حولنا يصلحون للصداقة، وهناك بالفعل أمارات واشارات وسمات للأصدقاء السيئين.

فالصديق السيء لن تشعر بالراحة معه وفي وجوده، ولن تشعر أنك مهمًا بالنسبة إليه، فغالبًا ستكون الصداقة من جانبك فقط، تغمره أنت باهتمامك وعطاءك، ويعاملك هو بلامبالاة، ولا تهمه مشاعرك ولا مشكلاتك، ولن تجده وقت حاجتك إليه، بينما يستهلكك هو ويسنزفك إذا احتاج إليك، فهو لا يعتمد عليه، ولا يوثق به.

لا يرد الصديق السيء غيبتك، بل قد يبادر هو للحديث عنك في غيابك بالسوء،  وهو من يورطك، ويشجعك على فعل سلوكيات مؤذية، وارتكاب أخطاء في حق نفسك، ولا يبالي، بل قد يتملص من دوره في الحض على ذلك كله.

هذا هو الصديق المؤذي يا عزيزي، فكن يقظًا واحذر.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أخي متحرش وخطب فتاة طيبة هل أخبرها بأمره؟

اقرأ أيضا:

طفلتي قاربت على البلوغ وتتبول لاإراديًا.. ما العمل؟

الكلمات المفتاحية

أصدقاء سيئين عمرو خالد توريط لا يعتمد عليه سلوكيات مؤذية رد الغيبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 26 عامًا، ومشكلتي أنني أتعرض لإساءات كثيرة من أصدقائي مما جعلني أفكر في العزلة وعدم مصادقة أي شخص، لكنني متضايق من هذه الفكرة فأنا اجتماعي، فكيف