أخبار

كيف أتوب من أشياء سرقتها ولا أعرف أصحابها؟.. خطوات عملية لرد الحقوق والتوبة إلى الله

تعرف على قائمة محفزات الصداع النصفي

احذري.. استخدام إكسسوارات الشعر اليومية قد يسبب بقعة صلع دائمة

"المستشار مؤتمن".. لا تبن مجدك على أنقاض الآخرين

دعاء للاستعاذة من زوال النعمة وتحول العافية

بدعى ربنا كتير ولا تحدث استجابة لدعواتي ما الحل؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

فيه ساعة إجابة: أفضل أدعية يوم الجمعة المستحبة والمستجابة.. اغتنمها

من معجزات ورحمة النبي بأعدائه.. قصته مع عمير بن وهب

بين زهرة فتياتها وأخير شبابها.. قصة أعظم وأطهر زيجة عرفتها قريش جاء منها سيد الخلق

تبت عن الفاحشة لكن فعلت الذنب بعدها؟.. "الشعراوي" يجيبك من القرآن

حبوب وجهي توترني وتعزلني عن الناس.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 16 سبتمبر 2025 - 12:38 م

عمري 17 عامًا، منعزل في غرفتي منذ شهور لا أخرج للشارع سوى للضرورة بسبب كثرة الحبوب في وجهي.

أرجو ألا تعتبروا مشكلتي تافهة، فقد حدث هذا عندما شاهدت تعليقات الناس ومنهم أصدقاء على صورتي التي نشرتها قبل شهور على فيس بوك وانستجرام فالجميع يسخر ويضحك.

أنا حزين ولا أدري ماذا افعل؟




الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

قلبي معك .

أقدر مشاعرك للغاية، ولكنني لابد أن أذكرك بأن هذه الحبوب ليست أنت، وهذه السخرية تخص أصحابها، أي مشاعر "رفض" يا عزيزي تخص أصحابها، هذه الحبوب لدى أغلب من يمر بمرحلتك "المراهقة" بل هي من لوازمها.

مشكلتك ليست تافهة ما دامت أهمتك وأحزنتك، فهذا من حقك، ولكن من حق نفسك عليك أيضًا أن تعالجها فتذهب إلى طبيب جلدية، فهناك علاجات تخفف أثرها، وهناك علاجات تضبط الهرمونات وغيرها من وسائل وأساليب علاجية.

بقي أن تتفهم مرحلتك المراهقة الحرجة، وتقبلها، فهي مؤقتة وعابرة وستمر فلن تمكث طيلة عمرك فيها، وتبحث عن بناء واكمال شخصيتك ثقافيًا، واجتماعيًا، وفكريًا، وتعليميًا، فهناك جوانب كثيرة في الحياة، وشخصيتك،  لابد أن تلتفت إليها ولا تركز فقط على مظهرك، وشكلك، فتحمل نفسك عبئًا نفسيًا ثقيلًا هكذا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

نادمة على مناكفاتي ونكدي على زوجي بعد وفاته بكوفيد 19 .. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

ما أسباب نكد الزوجة؟


الكلمات المفتاحية

مراهقة حبوب الوجه دكتور جلدية عمرو خالد عبء نفسي مشكلة تافهة جوانب الشخصية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 17 عامًا، منعزل في غرفتي منذ شهور لا أخرج للشارع سوى للضرورة بسبب كثرة الحبوب في وجهي.