أخبار

اللهم بلغنا رمضان.. كيف تتأهب لشهر الصيام؟

هل انت جاهز لرمضان؟.. عمرو خالد يقدم لك الروشتة الذهبية

احرص على هذا العمل قبل رمضان.. وإلا لزمتك الكفارة؟

مقبلون على رمضان.. لا تستقلّ بخطرات القلوب (كرامات المخلصين)

هل أنت مستعد لرمضان.. ماذا قال النبي لأصحابه في آخر يوم من شعبان؟

أفضل ما تدعو به حينما ترى هلال رمضان

الكبار بأخلاقهم.. فطرتك هي سر سلامة صدرك وتصالحك مع الناس

اللؤم يجعلك منبوذًا من الله والناس أجمعين.. هذه مظاهره

خطوات عملية تشرح بها صدرك في مواجهة الابتلاءات والأيام الصعبة

"آداب رمضانية" 10 تحذيرات من خطورة النظر للمرأة

أحببت فتاة وتقدمت لخطبتها فرفضت.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 18 اكتوبر 2022 - 09:37 م

عمري 33 عامًا، أحببت زميلتي في العمل، وتقدمت لخطبتها وفوجئت برفضها لي.

أنا غاضب للغاية، وحزين، فبم تنصحونني؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

أقدر مشاعرك، وأتفهم تمامًا ما تعانيه.

رسالتك خالية من تفاصيل مهمة حول العلاقة، متى بدأت مشاعرك تتحرك نحوها، وهل بادلتك مثلها أم لا، وما هي مراحلكم العمرية، وما الذي أعجبك فيها وجذبك إليها، وما هي الفترة الزمنية بين الإعجاب، والحب، والتقدم لخطبتها، وهل كان حبًا حقيقيًا بالفعل أم مجرد إعجاب، فهذه التفاصيل فيها نصف الطريق نحو الحل.

أتفهم وأعرف ان مشاعر الرفض قاسية، وصعبة، ولكن معرفة حقيقتها وأنها تخص صاحبها ولا تخصك يا عزيزي تخفف كثيرًا من آثارها السيئة التي يعتبر فقد الثقة في النفس أشدها وأخطرها.

"مشاعر الرفض تخص صاحبها"، أرجو أن تحفظ هذه العبارة جيدًا، وتدركها، وتصدقها، فهي الحقيقة.

أنت مرفوض "هنا" لكنك مقبول "هناك"، فلم ترى رفض "هنا" نهاية العالم؟!

الحل في الـ "قبول" يا عزيزي، نعم قبول مشاعر الرفض، لأنها ليست أنت ولا تخصك، هي تخص معايير ومقاييس واعتبارات لدى الآخر لم تنطبق عليك، لكنك أنت جيد، ومقبول لدى آخرين وأخريات.

هيا يا عزيزي، فالحياة تنتظرك وهي أوسع بكثير مما سجنت نفسك فيه.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

مشاعر الرفض مشاعر القبول عمرو خالد فقد الثقة في النفس اعجاب حب حقيقي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 33 عامًا، أحببت زميلتي في العمل، وتقدمت لخطبتها وفوجئت برفضها لي.