أخبار

هل يجوز أن أُقبّل زوجتي أمام الناس؟.. تعرف على الحكم الشرعي وآداب المودة بين الزوجين

حياتي أصبحت جحيمًا بسبب الخلاف بين أمي وزوجتي.. فماذا أفعل؟

حمالة صدر ذكية تساعد في الكشف المبكر عن علامات سرطان الثدي

مشاهدة التلفزيون لمدة 3 دقائق فقط تزيد خطر الإصابة بالسرطان

لا تحرم نفسك منها.. 10صفات يبشر الله أصحابها بالأجر العظيم

حتى لا تكون مثل "أستاذ أبو الخير".. كيف تتوب عن إيذاء الناس؟

من القلب إلى القلب.. هكذا حال العباد مع مراقبة الله

هل أديت ما عليك لهم؟.. انظر وتعلم كيف تكون الأخلاق

د. عمرو خالد يكتب: لماذا كتب الله على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه الانتقام؟

"قريب في الرخاء بعيد في الشدة".. ماذا قالوا عن الأصدقاء لأجل الحاجة؟

أغار من زواج صديقتي من شخص مواصفاته أريدها لي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 15 فبراير 2024 - 05:51 ص

أنا فتاة ككل الفتيات أرغب في الزواج، ومواصفات من أريده زوجًا أن يكون مسلمًا أجنبيًا، ويعمل طبيبًا.

مشكلتي بدأت حينما سمعت بخطبة قريبتي لشخص أجنبي مسلم، وطبيب!

لا أتذكر سوى مشاعر الحزن عندما سمعت الخبر، والدموع تنسال من عيناي دون أي جهد مني، عرفت أنها "الغيرة" فعاتبت نفسي و دعوت لصديقتي بالخير، إلا أنني على الرغم من هذا بت ليلتي باكية.

 لطالما تمنيت الزواج من شخص مواصفاته هكذا،  لكن لا أظن أن هذا سيحدث فأنا لي ذنوب كبيرة، وصديقتي أحسن مني فأعطاها الله تعالى مبتغاها.

 أنا لا أتمنى لها الشر، ولكنني أشعر بغيرة شديدة،  فكيف أتخلص من هذا الشعور،  و هل من الممكن أن أطمع في كرم الله تعالى، و يهبني زوجًا بالمواصفات التي أريدها هذه، طبيبًا مسلمًا وأجنبيًا،  أم أن هذا مستحيلًا؟




الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أقدر مشاعرك، وأتفهم ألمك، فكل هذا حقك.

التعامل مع المشاعر يكون بـ"قبولها" فتقضي وقتها، وتمضي لحال سبيلها!

أنت بشر، وهذه مشاعر داهمتك، اقبليها، ولا تغرقي فيها، أو تقاوميها، فتصاحبك بلا رجعة، وارفقي بنفسك.

من حقك أن تتمني زوجًا بمواصفات ما، ولكن مع إدراك أن "الزواج" ليس "جائزة" السماء، يهبها الله للمحسنين، كما أن تقييمك لنفسك ولصديقتك ليس بالضرورة صحيحًا وليس مهمتك من الأصل!

فمن يدري، كيف ستسير حياتها مع هذا الزوج، هل سينسجما ويعيشا سعداء،أم لن ينسجما وسيعيشا تعساء، وهل سيمكثا معًا أم سينفصلا، هل ستحلو لهم الحياة أم ستتكدر، هل..وهل..وهل .. لا أحد يعلم الغيب، ومجرد الزواج ليس مؤشرًا ولا ضمانًا للسعادة وحسن الحظ، أبدًا.

من حقك أن تتمني زوجًا بمواصفات ما، ولكن مع إدراك أن الواقع قد لا يمنحك "كل" ما تتمنيه، وأنه سيكون عليك التنازل، وتحديد أدق للأولويات في مواصفاتك التي تتمنيها.

من حقك أن تتمني زوجًا بمواصفات ما، مع إدراك أن "الله يعلم وأنتم لا تعلمون"و"عسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم"، وهذا الإيمان هو ما سيضع في قلبك "الرضى" و"القبول"و"التسليم" و"اليقين" في أن قدر الله واختياره لك أيًا كان هو الخير لك، والأفضل، سواء وضح لك ذلك أم بقى غامضًا.

من حقك أن تتمني زوجًا بمواصفات ما، بدون أي مقارنات بينك وبين قريباتك وصديقاتك وحظوظهن في الزواج أو غيره، توقفي تمامًا عن المقارنات، ولا تنظري سوى لنفسك في مرآتك يا عزيزتي، فلكل شخصية قدرها، وتفردها، وحظها، لا ينقصه ولا يزيده مقارنة، ولا شكوى، فلا تضعي طاقتك في هذا الهراء.


من حقك أن تتمني زوجًا بمواصفات ما، مع اليقين وحسن الظن في الله وفي خزائنه التي تمتليء بالرجال "المناسبين" لك وأنه سيرزقك واحدًا منهم في الوقت الذي يراه هو سبحانه مناسبًا لك.


هذا هو الطريق، وهذا هو العلاج، ودمت يا عزيزتي بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

حياتي أصبحت جحيمًا بسبب الخلاف بين أمي وزوجتي.. فماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

تزوجت 3 مرات وفي كل مرة كنت أقدم تضحيات كثيرة خشية الهجر والطلاق.. هل أنا مخطئة؟


الكلمات المفتاحية

القبول للمشاعر عمرو خالد زوج مسلم أجنبي زوج طبيب اليقين في الله الزوج المناسب الله يعلم وأنتم لا تعلمون

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة ككل الفتيات أرغب في الزواج، ومواصفات من أريده زوجًا أن يكون مسلمًا أجنبيًا، ويعمل طبيبًا.