أخبار

6 أعراض لالتهاب الجيوب الأنفية.. انتبه إليها خلال فصل الشتاء

هل تعاني من تكرار الاستيقاظ أثناء الليل؟.. تعرف على عدد المرات الطبيعية

نعرف أن لله حقوقًا على عباده.. فهل لنا حقوق على الله؟

أخلاق الأنبياء التي امتدحها الله في القرآن.. كيف تتخلق بها؟

موجبات الرحمة وعزائم المغفرة التي دعا بها النبي.. كيف تصل إليها؟

آية في القرآن نزلت لتطييب خاطر امرأة.. من هي وما قصتها؟ (الشعراوي يجيب)

الابتعاد عن ما حرم الله "صحة بدنية" .. تقرير طبي يكشف مخاطر الممارسات غير الأخلاقية

الناس أربعة أصناف بين الطاعة والسعادة والمعصية والشقاء.. في أي صنف أنت؟

ما هو أغلى شيء تطلبه من ربك؟.. طلبه كليم الله وأهل الكهف والجن

هل رد الأذى والمكائد حلال؟ (الإفتاء تجيب)

عاهد الله على ترك معصية ثم أذنب.. ماذا يفعل؟

بقلم | فريق التحرير | الخميس 10 اغسطس 2023 - 07:00 م
عاهد الله على ترك معصية ثم أذنب.. ماذا يفعل؟ 

الجواب:

تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن من عاهد الله على قربة وطاعة؛ فهي نذر، ويمين. ومن عاهد الله على ما ليس بقربة؛ فهي يمين، لا نذر.
وإلى هذا التفصيل ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية؛ فقال -كما في الفتاوى الكبرى-: إذا قال: أعاهد الله أني أحج العام؛ فهو نذر، وعهد، ويمين. وإن قال: لا أكلم زيدًا؛ فيمين، وعهد، لا نذر. فالأيمان إن ‌تضمنت ‌معنى ‌النذر وهو: أن يلتزم لله قربة، لزمه الوفاء بها، فهي عقد وعهد ومعاهدة لله؛ لأنه التزم لله ما يطلبه الله منه. اهـ.
فمعاهدة الله على ترك المعصية، تعتبر نذرًا ويمينًا.

وتضيف: فإذا ارتكبت تلك المعصية قبل حدوث الأمر الذي حددته، فقد أخللت بالعهد الذي يعتبر هنا يمينًا ونذرا، ويجب عليك بسبب ذلك التوبة إلى الله. وتجب عليك كفارة يمين.
قال ابن تيمية في الاختيارات: ما وجب بالشرع إذا نذره العبد، أو عاهد الله عليه، أو بايع عليه الرسول، أو الإمام، أو تحالف عليه جماعة، فإن هذه العقود والمواثيق تقتضي له وجوبا ثانيا، غير الوجوب الثابت بمجرد الأمر الأول، فيكون واجبا من وجهين. ويكون تركه موجبا لترك الواجب بالشرع والواجب بالنذر.
هذا هو التحقيق. وهو رواية عن أحمد، وقاله طائفة من العلماء. اهـ.
والمعاهدة تنحل بالحنث فيها أول مرة، فلا تتكرر الكفارة بتكرر الفعل، إلا إن نويت تكرر الحنث، أو كان في لفظ المعاهدة ما يقتضي التكرار مثل (كلما).
قال ابن جزي في القوانين الفقهية: ولا يتكرر الحنث بتكرار الفعل، إلا إذا أتى بصيغة تقتضي التكرار، كقوله: كلما، ومتى وشبه ذلك، أو يقصد التكرار. اهـ.
والواجب على المسلم اجتناب المعاصي ولو لم يعاهد على تركها. ومعاهدة الله -جل وعلا- يُكره الإقدام عليها؛ لما جاء من النهي عن النذر. وخشية العجز أو التفريط في الوفاء بها.

الكلمات المفتاحية

توبة معصية كفارة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عاهد الله على ترك معصية ثم أذنب.. ماذا يفعل؟