أخبار

هل يجوز أن أُقبّل زوجتي أمام الناس؟.. تعرف على الحكم الشرعي وآداب المودة بين الزوجين

حياتي أصبحت جحيمًا بسبب الخلاف بين أمي وزوجتي.. فماذا أفعل؟

حمالة صدر ذكية تساعد في الكشف المبكر عن علامات سرطان الثدي

مشاهدة التلفزيون لمدة 3 دقائق فقط تزيد خطر الإصابة بالسرطان

لا تحرم نفسك منها.. 10صفات يبشر الله أصحابها بالأجر العظيم

حتى لا تكون مثل "أستاذ أبو الخير".. كيف تتوب عن إيذاء الناس؟

من القلب إلى القلب.. هكذا حال العباد مع مراقبة الله

هل أديت ما عليك لهم؟.. انظر وتعلم كيف تكون الأخلاق

د. عمرو خالد يكتب: لماذا كتب الله على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه الانتقام؟

"قريب في الرخاء بعيد في الشدة".. ماذا قالوا عن الأصدقاء لأجل الحاجة؟

هل يمكن أن أترهبن وأعيش لأولادي مادام لا يقدرني ولا يحترم رغباتى؟

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 14 فبراير 2024 - 12:30 ص
تبين د. مروة عبد الحميد استشاري العلاقات الاسرية والتربوية  ان ما نراه في مجتمعاتنا الآن من مشكلات أسرية عديدة يجعلنا مرغمين أن نقف مع أنفسنا وقفة صريحة، يصادق فيها كل فرد منا نفسه ويتساءل إن كان يقوم بدوره وواجبه تجاه أفراد أسرته علي أكمل وجه أم لا، متأسيًا بسيد الخلق الرسول الكريم (ص) الذي كان في خدمة أهله طوال حياته.

وتضيف : الحمد لله أن جعل الله في قلوب نساء المسلمين رقة وحرص شديد علي استقرار الأسرة وتحسينها وتوطيد العلاقات فيما بين أفرادها. ولهذا فهي أسرع من يقرأ التغيير ويشعر بالتوتر في العلاقات، فتسرع أيضاً في محاولات الإصلاح عن طريق النصح والإرشاد والحث والتشجيع. ولكن عندما يفيض بها الكيل، فهي أيضاً أسرع من يتقبل قلبها وتصاب بالفتور وتقفد الأمل. كما هو الحال الواضح من سؤال الأخت السائلة.

و توضح تصاب النساء بهذا الفتور واليأس بسبب عدم استماع الزوج لنصائحها حينما تراه لا يعير طلباتها اهتماماً، بل أحيانا مستمر في مضايقتها. وغالباً ما يكون ذلك لأحد الأسباب التالية:
1.أن الزوج عنيد غير ناضج، لا يقبل أن تنصحه زوجته
2.أن الزوجة تقيم حورها مع الزوج علي أساس غير علمي لا يحفزه علي الإنصات، كالانتقاد السلبي أو الاستهزاء أو ابتزاز المشاعر

فأوجه نصيحتي لكافة الرجال وأذكرهم بأن كلكم راع وكلكم مسئولون عن رعيتكم. العائلة هي أعظم استثمار، عليكم بذل كل الجهد في رعايتها والحفاظ عليها نفسياً من الفتن ومن وساوس الشياطين. وأذكركم بأن الزوجة الصالحة الواعية التي تريد أن تسعد ببيتها وزوجها هي خير متاع الدنيا. فتواضع لها ولا تتكبر وأعنها علي إعانتك.

وللأخت السائلة أقول، تمسكي بزواجك قدر المستطاع واعملي علي إصلاحه بما استطعت إليه سبيلا. وعليك بالدعاء المستمر فالدعاء يغير الأقدار، لعلك تصيبي ويستجيب الله دعائك ويشرح قلبكم ويرزقكم الهدي.

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل يمكن أن أترهبن وأعيش لأولادي مادام لا يقدرني ولا يحترم رغباتى؟