أخبار

حتى لا تُفسد عملك الطيب بالنية السيئة؟

"بل الإنسان على نفسه بصيرة".. لا تستسلم للعيش في دور المظلومية

رسالة أفزعتني من ميت! تواصل الأحياء مع الأموات .. إزاي؟.. عمرو خالد يجيب

بروتوكول الحديث إلى الملوك.. احذر هذه الأخطاء

ابنة السابعة تخاف من الظلام وأفلام الرعب.. ما الحل؟

أخاف من الشموع بشدة.. وأشعر بالرعب منها.. ما الحل؟

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

هل يمكن أن أترهبن وأعيش لأولادي مادام لا يقدرني ولا يحترم رغباتى؟

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 14 فبراير 2024 - 12:30 ص
تبين د. مروة عبد الحميد استشاري العلاقات الاسرية والتربوية  ان ما نراه في مجتمعاتنا الآن من مشكلات أسرية عديدة يجعلنا مرغمين أن نقف مع أنفسنا وقفة صريحة، يصادق فيها كل فرد منا نفسه ويتساءل إن كان يقوم بدوره وواجبه تجاه أفراد أسرته علي أكمل وجه أم لا، متأسيًا بسيد الخلق الرسول الكريم (ص) الذي كان في خدمة أهله طوال حياته.

وتضيف : الحمد لله أن جعل الله في قلوب نساء المسلمين رقة وحرص شديد علي استقرار الأسرة وتحسينها وتوطيد العلاقات فيما بين أفرادها. ولهذا فهي أسرع من يقرأ التغيير ويشعر بالتوتر في العلاقات، فتسرع أيضاً في محاولات الإصلاح عن طريق النصح والإرشاد والحث والتشجيع. ولكن عندما يفيض بها الكيل، فهي أيضاً أسرع من يتقبل قلبها وتصاب بالفتور وتقفد الأمل. كما هو الحال الواضح من سؤال الأخت السائلة.

و توضح تصاب النساء بهذا الفتور واليأس بسبب عدم استماع الزوج لنصائحها حينما تراه لا يعير طلباتها اهتماماً، بل أحيانا مستمر في مضايقتها. وغالباً ما يكون ذلك لأحد الأسباب التالية:
1.أن الزوج عنيد غير ناضج، لا يقبل أن تنصحه زوجته
2.أن الزوجة تقيم حورها مع الزوج علي أساس غير علمي لا يحفزه علي الإنصات، كالانتقاد السلبي أو الاستهزاء أو ابتزاز المشاعر

فأوجه نصيحتي لكافة الرجال وأذكرهم بأن كلكم راع وكلكم مسئولون عن رعيتكم. العائلة هي أعظم استثمار، عليكم بذل كل الجهد في رعايتها والحفاظ عليها نفسياً من الفتن ومن وساوس الشياطين. وأذكركم بأن الزوجة الصالحة الواعية التي تريد أن تسعد ببيتها وزوجها هي خير متاع الدنيا. فتواضع لها ولا تتكبر وأعنها علي إعانتك.

وللأخت السائلة أقول، تمسكي بزواجك قدر المستطاع واعملي علي إصلاحه بما استطعت إليه سبيلا. وعليك بالدعاء المستمر فالدعاء يغير الأقدار، لعلك تصيبي ويستجيب الله دعائك ويشرح قلبكم ويرزقكم الهدي.

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل يمكن أن أترهبن وأعيش لأولادي مادام لا يقدرني ولا يحترم رغباتى؟