أخبار

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

زوجي عصبي جدا بسبب الصيام ودائم الشجار.. أصبحت أكره رمضان بسببه.. ماذا أفعل حتى أتجنب عصبيته في الشهر الفضيل القادم؟

بقلم | فريق التحرير | الثلاثاء 05 مارس 2024 - 10:58 م

شهر رمضان الكريم يأتي دائماً بكل الخير لما به من نفحات وعطايا ربّانية عظيمة. فنجد أن في أمر الله تعالي لنا بالصيام عن الطعام والشراب وكل ما هو محرّمٌ من قول أو عمل، تربية ربانية كريمة يغشاها الهدف بتنمية مهارة التهذيب والتأديب النفسي. ويجد بعض الناس صعوبة في تنفيذ وتحقيق هذه المهارة فيصبرون قليلاً ويتذمرون كثيراً، خاصةً وأن الصيام يمنعهم عن عادات أدمنوها طوال العام كشرب المنبهات أو التدخين وهكذا. ولهذا نجد أن كثير من الزوجات تشكو صعوبة التعامل مع الأزواج أثناء الصيام فتختفي فرحتنا بشهر رمضان ويحلّ محلها الشعور بالتوتر والضجر.

ولهذا علينا أولاً أن نتذكر أن شهر رمضان لم يأت ليحرمنا من الطعام، ولكن ليحررنا من عادات غير صحية أدمنّاها بدون وعي على مدار العام. فعلي سبيل المثال، العصبية والنميمة وإضاعة الوقت يقعوا تحت بند الإدمان السلوكي. وكذلك التدخين وشرب المنبّهات بكثرة بالإضافة إلي الإسراف في تناول الطعام. وتلك العادات علينا أن نتخلّص منها لأنها غير صحية وتضر صاحبها. فيمنّ الله سبحانه وتعالي علينا في كل عام فرصة ذهبية للتحرر من أي شيء يعوق نجاحنا في الدنيا والآخرة. وكأن الصيام يُجري لنا عملية صيانة ذهنية ونفسية تقوّينا وتصحح حياتنا وتُعدّل مسارها.

وبهذا أوجه حديثي لمن تتمكّن منه العصبية في رمضان وأحثّه على الصبر والاستعانة بالله تعالي وأن يذهب إلي الله تعالي داعياً بأن يحرر قلبه من أي تعلّق غير نافع وغير مفيد، وأن يُلزم نفسه باحترام من حوله وألا يتعصّب على أقرب المحيطين به حتى لا يؤذيهم نفسيّاً ويحمّلهم ضغوطاً نفسية هم في غني عنها. وهذا بالتأكيد تدريب نفسي ليس بالهين، ولذلك أنصحه بأن يستعين بالله أولاً بالدعاء وإظهار الجدية في التوقف عن العصبية، إلي جانب الالتزام بورد من الذكر يومياً في رمضان لمدة ٢٠ دقيقة لأنها سوف تساعد جهازه العصبي علي الاسترخاء والتقليل من حدة الانفعالات. 

كما وأوجه نصيحتي للأخت السائلة بأن تستشعر ما يمر به زوجها أثناء الصيام وتجعله يري منها تفهّماً واحتراماً وتقديراً. وكذلك أنصح بعدم التوغل في جدالات غير مُجدية وأن تعطي له مساحة كافية حتى يهدأ وأن تمتنع تماماً عن انتقاده والتعليق المستمر على تصرفاته غير المرضية بالنسبة لها. وإنما عليها الصبر حتى يهدأ ثم تذهب لتحدثه بهدود وتذكّره بأهمية الود والتفاهم في التعامل فيما بينهم.

الكلمات المفتاحية

عصبي رمضان الشجار خلافات زوجية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled شهر رمضان الكريم يأتي دائماً بكل الخير لما به من نفحات وعطايا ربّانية عظيمة. فنجد أن في أمر الله تعالي لنا بالصيام عن الطعام والشراب وكل ما هو محرّمٌ