أخبار

لا تندم على طيبتك.. كيف تحافظ على قلبك دون أن يستغلك الآخرون؟

ليس كل ما تعرفه يُقال.. كيف يحفظ المسلم لسانه في زمن كثرة الكلام؟

دراسة: النوم لمدة 9 ساعات في الليلة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة

الجري ببطء لمدة 10 دقائق يساعدك على تفكير أسرع والشعور بسعادة أكبر

لا تستهن بارتكاب الخطيئة.. بكاء آدم على ذنبه يعادل بكاء أهل الأرض

افعل الخير مرضاة لله.. ولا تنتظر الشكر من أحد لأنك لن تناله!

حكاية أبي زرع مع أم زرع.. وكيف زاد النبي عليه مع عائشة؟

الفقراء أول من يدخلون الجنة.. عوض الله الذي يعدله عوض لمن حرم متاع الدنيا

عجائب المنامات.. كيف يفسرها النبي؟

ما معنى أن تؤمن بالله ورسوله.. هكذا فهمها الصحابة

الأولاد دائمو الغياب من المدرسة ولا يستطيعون ترك السهر.. كيف أتصرف؟

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 30 ديسمبر 2024 - 05:38 م
الأولاد دائمو الغياب من المدرسة ولا يستطيعون ترك السهر.. كيف أتصرف؟

تبين د. مروة عبد الحميد استشاري العلاقات التربوية والنفسية أن السهر من أشد أنواع العذاب الجسدي الذي يلحقه الإنسان بنفسه دون دراية بحجم الضرر. فحرمان العقل والجسد من النوم في موعد مناسب وأخذ القسط الكافي من الراحة وتجديد الخلايا العقلية ليس من الحكمة أبداً حتي وإن كان السهر لإنجاز العمل. فالسهر يجب أن يكون في ظروف محددة واضطرارية، فكما قال الله تعالي في كتابه الكريم: " وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا". كما نهانا سيدنا محمد (ص) عن السهر بعد صلاة العشاء إلا لحاجة ضرورية، وهذا هو الهدي النبوي الذي علينا اتباعه. 

وتنصح: علي الآباء والأمهات مسئولية كبيرة في غرس هذا السلوك في الأبناء لأهميته في هذا السن الصغير. ويساعدهم علي ذلك أن يكونوا قدوة أولاً. ثانياً عليهم أن يطبقوا القوانين المنزلية الصارمة التي تضمن التزام الأبناء بهذه العادة الصحية.

وتضيف أن النوم الصحي السليم يبدأ من الساعة التاسعة مساءً وحتي موعد صلاة الفجر وهذا هو الوقت الذي يستفيد منه الجسم حقيقياً حيث يتم إفراز كافة الهرمونات الضرورية للنمو وتقوية الذاكرة وتجديد خلايا المخ. ومع الأسف، أي عبث بهذا الجدول الرباني سيؤدي إلي مشاكل صحية ودراسية لا حصر لها، بالإضافة إلي الشعور الدائم بالخمول وقلة التركيز.

ةتختم: كلكم راع.. وعلي كل راع أن يؤدي الأمانة بأحسن صورة.

الكلمات المفتاحية

الأولاد السهر الدراسة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الأولاد دائمو الغياب من المدرسة ولا يستطيعون ترك السهر.. كيف أتصرف؟