أخبار

يكره الزواج في شهر شوال .. هل هذا صحيح؟

موقف رائع في ذكاء السيدة خديجة عند الزواج.. يسرده عمرو خالد

غير قادر على التحمل.. تعرف على المنهج النبوي في مواجهة الضغوط

"تطيل العمر الصحي لأكثر من عقد".. 5 تغييرات لا تتجاهلها عند بلوغ الخمسين

للراغبين في إنقاص الوزن.. لا تفونك فوائد الصيام يومًا بعد يوم

"العز بن عبدالسلام".. عامل النظافة الذي أصبح سلطان العلماء

كيف تستعد لرحلة الحج العظيمة وتأخذ بأسباب القبول والعمل المبرور؟

لا تندم على خير فعلته.. حتى تأخذ أفضل مما تركت!

حرصك على هذه العبادات بعد رمضان وبعدك عن هذا الذنب دليل قبول صومك

المداومة على الطاعة خاصة بعد رمضان سبب لحسن الخاتمة

زوجي يفطر مع أمه وأخواته ويتركني وأولادى أشعر بالتهميش ماذا أفعل؟

بقلم | فريق التحرير | الجمعة 28 مارس 2025 - 05:22 م

زوجي يتعمد في رمضان أن يفطر على تمرة أو كسرة خبز مع أمه وأخواته، بينما أفطر وحدي، ثم نكمل الإفطار سويًا. هذا الأمر يسبب لي أذى نفسيًا، وعندما اعترضت، قال لي: إنه ليس لي حق في ذلك، وإن حق أمه وأخواته أولى، إذ يجب أن يفطر معهم ويرضيهم، رغم أن أمه لم تطلب ذلك ولم تُبدِ استياءً من إفطاره معي ومع أولاده. فهل هو على حق وليس لي حق في أن نفطر سويًا بما أعددته له من طعام، وأكتفي فقط بتناول وجبة الإفطار معه؟ أم يحق لي الاعتراض على هذا التصرف؟

الإجابــة: 


تبين لجنة الفتوى بإسلام انه لا بأس في حرص زوجك على الإفطار مع والدته وأخواته، وهو من البر بوالدته، وأخواته، فالأم حقها في البر أعظم من حق الزوجة على الزوج، ومنه أكله معها، لا سيما إذا علم رغبتها في ذلك، فهو عمل صالح يؤجر عليه، وليس لك الحق في منعه من ذلك، والله قد أمر بحسن معاشرة الزوجة بالمعروف، فقال سبحانه: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {النساء:19}، ومن تمام العشرة بالمعروف الأكل معها، فهو مما تحبه الزوجة غالبًا، وتأنس به، وهو من تمام المؤانسة، وقد أخرج البخاري، ومسلم، عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ولست بنافق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا آجرك الله بها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك. إلا أنه إذا عارض ذلك الاستحباب ما هو أولى منه، مثل بر الوالدين ونحوه، فإنه يقدم عليه.

وتضيف: وقد نص أهل العلم على عدم وجوب الأكل مع الزوجة، بل ذلك على سبيل الاستحباب.

قال الحجاوي في الإقناع: يستحب الأكل مع الزوجة. اهـ.

وقال البهوتي في كشاف القناع: ويستحب الأكل مع الزوجة والولد ولو طفلاً، والمملوك. 

وتوضح انه لا ينبغي لك مؤاخذته به، ولا أن تحزني لأجل ذلك، لا سيما أنه لم يترك الأكل معك على الدوام، بل هو يحرص على أن يوزع إفطاره، وتناول الطعام عندك وعند أمه، فيفطر مع والدته، واعلمي أنك كلما كنت عونًا لزوجك على بره بأمه كان ذلك أدعى بأن تكون لك حظوة عنده، وتنالين مودته وحسن عشرته.

وننصح الزوج بأن يجعل لزوجه وولده نصيبًا من إفطاره معهم، ومؤانستهم، وإدخال السرور عليهم، ولو في بعض الأيام، ما دامت أمه لا تستاء من عدم إفطاره معها، فيكون قد جمع بين بر والدته، وأخواته، وبين حسن العشرة لزوجته.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زوجي يتعمد في رمضان أن يفطر على تمرة أو كسرة خبز مع أمه وأخواته، بينما أفطر وحدي، ثم نكمل الإفطار سويًا. هذا الأمر يسبب لي أذى نفسيًا، وعندما اعترضت،