أخبار

7 أطعمة يجب تجنبها أثناء انقطاع الطمث

تعرفي على علامات سرطان المبيض الخطيرة التي لا ينبغي تجاهلها

هؤلاء لا خوف عليهم ولا يحزنون.. تعرف على صفاتهم

رسالة للمقصرّين في حق ربهم.. هذا عفو الملوك فكيف بعفو ملك الملوك؟

عجائب وغرائب في خلق وطبائع الإنسان.. هذا ما يفعله قلة وكثرة الجماع؟

نصائح نبوية لا تفوتك.. كيف تقضي حاجتك ومسألتك دون أن تخدش حياءك؟

الحمد لله منهج حياة .. هذه صيغها

ينقصك الكثير من الأمان والراحة والطمأنينة.. راجع علاقتك بالمسجد

تعرف على أعظم دعاء في القرآن على لسان سيدنا إبراهيم

عجائب وغرائب المهور.. تعرف على قصة أعظم مهر في الإسلام

تعرفي على علامات سرطان المبيض الخطيرة التي لا ينبغي تجاهلها

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 18 مايو 2026 - 02:22 م
يعد سرطان المبيض أحد أنواع السرطان الأحد عشر التي تشهد ارتفاعًا، مدفوعة بتزايد أعداد الفتيات المصابات بهذا المرض.

وفيما لم تحدد الدراسات بعد سببًا دقيقًا لهذا الارتفاع، يعتقد الخبراء من إمبريال كوليدج لندن أن ارتفاع معدلات السمنة والتدخين من المرجح أن يلعبا دورًا في ذلك. 

كما أنه واحد من أكثر أشكال المرض فتكًا، حيث لا تتجاوز نسبة النساء اللاتي يعشن عشر سنوات أو أكثر بعد التشخيص 40 في المائة. 

ويرجع ذلك في الغالب إلى أن المرض عادة ما يتم تشخيصه في مرحلة متأخرة، عندما يكون العلاج أكثر صعوبة. وغالبًا ما تكون الأعراض المبكرة لسرطان المبيض غامضة ويتجاهلها الأطباء بسهولة باعتبارها علامات على حالات نسائية أخرى أقل خطورة، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل". 

ما هو سرطان المبيض؟ 

يحدث سرطان المبيض عندما تنمو الخلايا غير الطبيعية في المبيضين أو قناتي فالوب وتنقسم، حتى يتشكل ورم. 

إذا لم يتم اكتشاف المرض مبكراً، يمكن أن تنمو الخلايا السرطانية في الأنسجة المحيطة وتنتشر إلى مناطق أخرى من الجسم- حيث يكون علاج المرض أكثر صعوبة. 

والمبيضان هما غدتان تقعان في عمق الحوض، وتشاركان في الدورة الشهرية والخصوبة لدى المرأة. كما يتم فيهما إنتاج هرموني الإستروجين والبروجسترون.

ونتيجة لوضعها، يمكن أن تكون الأعراض غامضة أو يتم الخلط بينها وبين مشاكل الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي أو الانتفاخ أو حتى التهابات المسالك البولية. 

ما هي أنواع سرطان المبيض؟ 

هناك عدة أنواع من سرطان المبيض، والتي تعتمد على المكان الذي يبدأ فيه المرض بالضبط في الجهاز التناسلي الأنثوي. 

ويُعد سرطان المبيض الظهاري هو الأكثر شيوعًا، حيث يمثل حوالي 90 بالمائة من الحالات، ويحدث عندما يتطور السرطان على سطح المبيض. ويشمل هذا النوع من السرطان أيضًا سرطان قناة فالوب، التي تربط المبيض بالرحم. 

تُعد سرطانات الخلايا الجرثومية نادرة للغاية وتميل إلى إصابة الفتيات في العشرينات والثلاثينات من العمر، وتبدأ في الخلايا التي تتطور إلى بويضات. 

انتفاخ مستمر 

تشير الأبحاث إلى أن أعراض سرطان المبيض تظهر في وقت أبكر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا. 

وجد خبراء في كلية إمبريال كوليدج لندن أن النساء اللواتي تم تشخيص إصابتهن بالمرض اشترين مسكنات الألم وعلاجات عسر الهضم التي لا تستلزم وصفة طبية لمدة تصل إلى ثمانية أشهر قبل تشخيص إصابتهن للمساعدة في تخفيف الانتفاخ المؤلم.

توضح الدكتورة آسيا مولا، الطبيبة العامة في هيئة الخدمات الصحية ببريطانيا: "تعاني العديد من النساء من الانتفاخ في مرحلة ما، ولكن مع سرطان المبيض يميل الأمر إلى أن يكون مستمرًا ولا يرتبط بأطعمة معينة". 

وإذا كان الانتفاح يحدث في معظم الأيام أو إذا لم تتحسن، فمن المهم ملاحظة ذلك. في المراحل المتقدمة، يمكن أن يصبح الانتفاخ شديدًا لدرجة أن البطن يصبح منتفخًا بشكل واضح، ويمكن حتى الخلط بينه وبين الحمل.

ويحدث هذا التورم بسبب تراكم السوائل الزائدة- والتي تسمى الاستسقاء- في الأنسجة التي تبطن جدار البطن، حيث تقوم الخلايا السرطانية بتهيج البطانة. 

نزيف غير منتظم 

يكمن مفتاح التعامل مع سرطان المبيض في معرفة ما هو طبيعي بالنسبة لكِ. 

تقول الدكتور مولا: "الأمر لا يتعلق بالأعراض العرضية، بل بالأعراض الجديدة والمستمرة والتي تحدث بشكل متكرر".

ويُعدّ التبقع أو النزيف بين فترات الحيض أحد أكثر العلامات التحذيرية المبكرة لسرطان المبيض التي يتم تجاهلها، حيث تفترض النساء ببساطة أن الدورة الشهرية جاءت مبكرًا.

لكن إذا حدث نزيف خفيف مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الانتفاخ المستمر- بخاصة إذا كان النزيف بين فترات الحيض غير معتاد بالنسبة لك- فيجب مناقشة الأمر مع الطبيب.

الحاجة إلى التبول بشكل متكرر

الحاجة إلى استخدام المرحاض أكثر من المعتاد ليست دائمًا مدعاة للقلق، وقد تكون ناجمة عن مشاكل أقل خطورة مثل التهابات المسالك البولية، أو مرض السكري، أو الحمل، أو حتى مجرد عوامل نمط الحياة – مثل الإفراط في شرب الكافيين.

لكن يمكن أن يكون ذلك أيضًا علامة على الإصابة بسرطان المبيض حيث تنمو الأورام وتضغط على المثانة، مما يقلل من سعتها ويسبب رغبة متكررة في التبول.

كما أن تراكم السوائل في البطن يمكن أن يضغط على المثانة. وقد يكون هذا العرض الذي يبدو بريئًا، وبخاصة عند حدوثه مع تغيرات غير مبررة في الوزن وآلام في البطن، علامة تحذيرية لسرطان المبيض.

وتنصح الدكتورة مولا: "إذا شعرتَ بأن شيئًا ما مختلف أو مستمر، فمن الأفضل دائمًا التحدث إلى الطبيب".

الشعور بالشبع بشكل أسرع

غالبًا ما يظهر سرطان المبيض بأعراض خفيفة وغير محددة، مما يجعله صعب التشخيص مبكرًا. ومن هذه الأعراض الشعور بالشبع بعد تناول كمية صغيرة فقط من الطعام.

ويمكن أن يحدث هذا عندما تضغط أورام المبيض على المعدة وأعضاء الجهاز الهضمي الأخرى، مما يقلل من سعتها ويجعلك تشعرين بالشبع بشكل أسرع.

مع ذلك، يمكن أن يحدث هذا الشعور أيضًا بسبب مشاكل في الجهاز الهضمي، أو التهابات، أو بعض الأدوية مثل مسكنات الألم، أو التوتر والقلق، ولا يكون دائمًا علامة على الإصابة بسرطان المبيض.

وأضافت الدكتور مولى: "إذا وجد شخص ما أنه يشعر بالشبع بسرعة أكبر من المعتاد، أو أنه يكافح لإنهاء وجباته، فقد يكون ذلك علامة على أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام".

ألم مستمر في البطن

يُعد الشعور المستمر بعدم الراحة أو الألم في أسفل البطن أو منطقة الحوض من الأعراض الشائعة الأخرى التي يمكن الخلط بينها وبين شيء أقل خطورة، مثل آلام الدورة الشهرية.

لكن ألم البطن المستمر يمكن أن ينتج أيضًا عن سرطان المبيض - فمع نمو الأورام، تتراكم السوائل الزائدة أو ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من البطن مما يسبب ألمًا واسع النطاق.

على الرغم من أنه من المرجح أن يكون سببها شيئًا أقل خطورة بكثير مثل الإمساك أو تقلصات الدورة الشهرية، تقول الدكتورة مولى إنه لا ينبغي التغاضي عن ذلك.

متى يجب زيارة الطبيب؟


على الرغم من أن كل هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إلا أن الخبراء يؤكدون أنه يجب دائمًا تقييم الأعراض الجديدة أو المتكررة أو المتفاقمة.

وأضافت الدكتورة مولى أن النساء غالبًا ما يتحملن المشاكل الصحية بصمت ولا يطلبن المساعدة إلا عندما تصبح أعراضهن لا تطاق.

وغالبًا ما ينتظر الناس حتى تصبح الأعراض شديدة، لكن التغيير المبكر يحدث عندما تكون لدينا أفضل فرصة لتحديد المشاكل.

وتابعت: "إذا كانت أي من هذه الأعراض غير معتادة بالنسبة لك، أو تحدث معًا أو تستمر، فمن الأفضل دائمًا التحدث إلى الطبيب".


كيفية تقليل المخاطر

تصبح معظم أنواع السرطان أكثر شيوعًا مع التقدم في السن، ولكن سرطان المبيض على وجه الخصوص يزداد الخطر بشكل حاد عند بلوغ النساء سن 45 عاماً تقريبًا مع اقترابهن من سن اليأس.

والنساء اللواتي تبدأ دورتهن الشهرية مبكرًا ويمرون بسن اليأس متأخرًا - بعد سن 55 - أو اللواتي لم ينجبن طفلاً معرضات لخطر متزايد، لأن هذه العوامل قد تعني أنهن أطلقن المزيد من البويضات.

وهناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن النساء اللواتي يخضعن للعلاج بالهرمونات البديلة (HRT)، والذي يستخدم لعلاج أعراض انقطاع الطمث، قد يكنّ أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسرطان بشكل طفيف للغاية، ولكن الخطر يصبح ضئيلاً للغاية ويتناقص عند التوقف عن العلاج بالهرمونات البديلة.

وأي شيء يقلل من المخاطر الإجمالية للإصابة بالسرطان سيقلل أيضًا من خطر الإصابة بسرطان المبيض.

وعلى الرغم من أنه لا يمكن الوقاية منه عادةً، حيث يُعتقد أن 10 بالمائة فقط من الحالات مرتبطة بعوامل نمط الحياة، إلا أن الحفاظ على وزن صحي، وعدم التدخين، والابتعاد عن الأسبستوس يمكن أن يساعد في تقليل المخاطر.

يُعتقد أيضًا أن حبوب منع الحمل تقلل من المخاطر، حيث يستمر تأثيرها الوقائي لمدة 30 عامًا على الأقل بعد التوقف عن تناولها.

ويبدو أن إنجاب الأطفال يقلل من المخاطر أيضًا، فكلما زاد عدد الأطفال الذين تنجبهم المرأة، انخفضت المخاطر التي تواجهها.




الكلمات المفتاحية

ما هو سرطان المبيض؟ ما هي أنواع سرطان المبيض؟ انتفاخ مستمر الشعور بالشبع بشكل أسرع الحاجة إلى التبول بشكل متكرر نزيف غير منتظم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يعد سرطان المبيض أحد أنواع السرطان الأحد عشر التي تشهد ارتفاعًا، مدفوعة بتزايد أعداد الفتيات المصابات بهذا المرض.