أخبار

الوقت الأمثل لتناول العشاء لتقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وفقدان الذاكرة

تعرف على عدد تمارين الضغط التي تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 96%

في الصداقة.. تكون حاسمًا في هذه الأمور ولا تجعلها عبئًا على أخلاقك

من المؤمنين رجال.. فماهي صفاتهم عند الله وكيف تكون منهم؟

من هم المخبتون؟ وكيف تكون منهم؟

المقام الأمين في الجنة.. من هم الذين بُشروا به؟ وماذا يجدون فيه؟

لهذه الأسباب..طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين؟

لو حاسس إن الدنيا ضاغطة عليك وصدرك مكتوم وحزين بدون سبب .. فأنت تحتاج هذا العلاج الرباني

لو الدنيا ضدك وأمورك معطلة.. ابحث عن السبب بهذه الطريقة

كيف تحافظ على برودة جسمك بدون اللجوء للتكييف في الصيف؟

الوقت الأمثل لتناول العشاء لتقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وفقدان الذاكرة

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 01 يونيو 2026 - 12:37 م

عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على صحة الدماغ والقلب، فإن الأمر لا يقتصر فقط على ما تأكله، بل يمتد أيضًا إلى الوقت الذي تتناول فيه الطعام. فيما يوصي باحثون من جامعة نورث وسترن للطب بتناول الطعام قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد النوم. 

وينصح الخبراء بتناول العشاء بين الساعة الخامسة والسابعة مساءً. وإذا لم يتوافق ذلك تمامًا مع جدولك، فلا ينبغي تناول الوجبة بعد ثلاث ساعات من موعد النوم. 


تحسين ضغط الدم ومعدل ضربات القلب

ويساعد تناول العشاء قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل على تحسين ضغط الدم ومعدل ضربات القلب طوال الليل ويدعم إيقاع القلب الصحي ليلاً ونهارًا، وكلها مؤشرات على صحة القلب والأوعية الدموية الأفضل. 

بدوره، يساعد القلب السليم في الحفاظ على حدة الدماغ من خلال ضمان تدفق الدم بشكل ثابت وتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بحسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل".

وقالت الدكتورة فيليس زي، كبيرة مؤلفي الدراسة وخبيرة طب النوم في جامعة نورث وسترن: "الأمر لا يقتصر فقط على كمية ونوع الطعام الذي تتناوله، بل إن وقت تناول الطعام بالنسبة للنوم مهم أيضاً للفوائد الفسيولوجية لتناول الطعام المقيد بوقت معين".

وتتضمن قاعدة الثلاث ساعات التوقف عن تناول الطعام قبل ثلاث ساعات على الأقل من إطفاء الأنوار، مما يعني أن وقت العشاء قد يختلف باختلاف وقت النوم.

وبالنسبة لمن يخلد إلى النوم في التاسعة مساءً، يُنصح بتناول العشاء مبكرًا، على ألا يتجاوز الساعة السادسة مساءً. أما بالنسبة لمن يسهر حتى الحادية عشرة مساءً، فينبغي أن ينتهي من تناول العشاء في الثامنة مساءً كحد أقصى. 

ويُتيح منح الجسم فترة ثلاث ساعات بين تناول الطعام والنوم وقتًا كافيًا لهضم الطعام، مما يُحسّن جودة النوم. 

بينما يزيد تناول الطعام قبل النوم مباشرة من ارتجاع المريء وحرقة المعدة ويحافظ على نشاط الجهاز الهضمي، وكل ذلك قد يعطل جودة النوم. 

إرباك إيقاع الساعة البيولوجية للجسم

وتناول الطعام في وقت متأخر قد يُربك إيقاع الساعة البيولوجية للجسم، مما يجعل النوم أكثر صعوبة. 

ويساعد النوم الجيد الناتج عن تناول الطعام في وقت مبكر الدماغ على التخلص من النفايات الأيضية، بما في ذلك البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر ومرض باركنسون، كما أن التحكم الأفضل في نسبة السكر في الدم يمنع تلف الأوعية الدموية في الدماغ الذي يمكن أن يؤدي إلى فقدان الذاكرة والتدهور المعرفي. 

وتم توزيع المشاركين عشوائيًا على مجموعة الصيام أو مجموعة التحكم، وقاموا بتسجيل وجباتهم في المنزل بينما راقب الموظفون مدى التزامهم. ولم تُغير أي من المجموعتين نظامها الغذائي، وقامت كلتاهما بتخفيف الإضاءة قبل النوم بثلاث ساعات. 

وبعد سبعة أسابيع، عادوا لإجراء اختبارات متكررة. أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في المجموعة التي توقفت عن تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل.

وفي مجموعة الصيام، انخفض معدل ضربات القلب الليلي بمعدل 2.3 نبضة في الدقيقة، بينما لم تشهد المجموعة الضابطة أي تغيير تقريبًا.

وتحسن انخفاض معدل ضربات القلب، التباطؤ الطبيعي الذي ينبغي أن يحدث أثناء النوم، بنسبة تقارب خمسة بالمائة في مجموعة الصيام.

كما تحسن انخفاض ضغط الدم، حيث انخفض ضغط الدم الانبساطي - الرقم السفلي - بنسبة 3.5 بالمائة إضافية خلال الليل.

وخلال اختبار تحمل الجلوكوز لمدة ثلاث ساعات، أظهرت المجموعة الصائمة مستويات أقل بكثير من نسبة السكر في الدم بعد تناول مشروب سكري، وخاصة عند علامة الـ 60 دقيقة.

كما كانت استجابة الأنسولين لديهم بعد 30 دقيقة أكثر كفاءة، مما يشير إلى أن البنكرياس كان أفضل في إطلاق الأنسولين عند الحاجة.

وشهدت المجموعة الصائمة أيضًا انخفاضًا بنسبة 12 بالمائة في مستويات الكورتيزول الليلية، وهو هرمون التوتر الرئيسي، بينما ارتفع مستوى الكورتيزول لدى المجموعة الضابطة بالفعل بشكل طفيف.

وتُعالج الساعة البيولوجية للجسم الطعام بكفاءة أكبر في الصباح الباكر. وتكون حساسية الأنسولين، أي القدرة على تنظيم مستوى السكر في الدم، أعلى بشكل طبيعي في الصباح، لذا يتم التعامل مع الوجبات الكبيرة بشكل أفضل في النصف الأول من اليوم.

وفي الليل، يهيئ الميلاتونين الجسم للنوم، ولكنه يقلل أيضًا من إفراز الأنسولين. ولهذا السبب، فإن تناول الطعام في وقت متأخر، عندما يكون مستوى الميلاتونين مرتفعًا، يُخلّ بتوازن سكر الدم.

فوائد مهمة للدماغ

وتُعدّ هذه الفوائد القلبية الوعائية والأيضية مهمة للدماغ أيضًا. فقد ربطت الأبحاث باستمرار بين تحسين مستوى السكر في الدم وانخفاض خطر التدهور المعرفي.

ويمكن أن يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم المزمن إلى تلف الأوعية الدموية الصغيرة في الدماغ، مما يُضعف الذاكرة والتعلم. ومع مرور الوقت، يزيد هذا الضرر من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض مثل مرض الزهايمر.

ويُعدّ التحكم بالوزن جزءًا مهمًا آخر من المعادلة. تناول المزيد من السعرات الحرارية في وقت مبكر من اليوم وتجنب تناول وجبة عشاء دسمة في وقت متأخر من اليوم يمكن أن يساعد في الحفاظ على وزن صحي.

يُعد هذا الأمر بالغ الأهمية لصحة الدماغ لأن السمنة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالخرف. 

ووجدت دراسة أجريت عام 2020 أنه على مدى 15 عامًا، قد يكون المشاركون الذين لديهم مؤشر كتلة جسم أعلى أو دهون بطنية أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 30 بالمائة مقارنة بأولئك الذين حافظوا على وزنهم المثالي.

الكلمات المفتاحية

أفضل وقت لتناول طعام العشاء كم ساعة تحتاجها إلى تناول الطعام قبل النوم الساعة البيولوجية للجسم أضرار تناول الطعام قبل النوم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على صحة الدماغ والقلب، فإن الأمر لا يقتصر فقط على ما تأكله، بل يمتد أيضًا إلى الوقت الذي تتناول فيه الطعام. فيما يوصي باحثون