أعدّ العلماء قائمةً لأكثر الخضروات غنىً بالعناصر الغذائية على كوكب الأرض، وقد حاز الجرجير على العلامة الكاملة، متفوقًا على الملفوف الصيني والسلق وأوراق الشمندر والسبانخ ليحتل المركز الأول، وفقًا لموقع "ويلز أون لاين".
وسعى بحثٌ نشرته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة إلى تصنيف الخضروات بناءً على قيمتها الغذائية وكثافة تلك العناصر.
وينتمي الجرجير إلى عائلة الكرنبيات، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالكرنب واللفت والفجل والخردل. واسمه اللاتيني، Nasturtium officinale، يعني "مُحَرِّك الأنف"، في إشارة على الأرجح إلى مذاقه اللاذع والفلفلي.
وصرحت الدكتورة إيمي لي، رئيسة قسم التغذية في شركة "نوسيفيك" للتغذية، لموقع "ديليش": "يتمتع الجرجير بفوائد صحية جمة. فهو غني بفيتامين أ والبوتاسيوم، أكثر من الخس العادي". كما أنه غني بفيتامين ج، بالإضافة إلى الكالسيوم والحديد وفيتامين هـ، فضلاً عن فيتامين ك وفيتامين ب6.
وقام تقرير مركز السيطرة على الأمراض بتقييم أكثر من 40 نوعًا من "الفواكه والخضروات القوية"، والتي صنفها على أنها "أطعمة ترتبط بقوة بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة".
وعمد الباحثون في البداية إلى تجميع "قائمة مبدئية" لهذه الأطعمة بالاعتماد على الأدبيات العلمية الموجودة وإرشادات المستهلك، قبل حساب درجة كثافة العناصر الغذائية لكل عنصر.
بشكل عام، لاحظوا: "تركزت العناصر في مجموعات الخضراوات الصليبية (الجرجير المائي، والملفوف الصيني، والكرنب الأخضر، واللفت، والجرجير والخضروات الورقية الخضراء (السلق، وأوراق الشمندر، والسبانخ، والهندباء، والخس الورقي) في النصف العلوي من توزيع الدرجات، في حين تركزت العناصر التي تنتمي إلى مجموعات الأصفر/البرتقالي (الجزر، والطماطم، والقرع الشتوي، والبطاطا الحلوة)، والثوميات (البصل الأخضر، والكراث)، والحمضيات (الليمون، والبرتقال، والليمون الأخضر، والجريب فروت)، والتوت (الفراولة، والتوت الأسود) في النصف السفلي".