بقلم |
فريق التحرير |
الاحد 28 يونيو 2026 - 06:51 م
تُعد زكاة المال ركنًا من أركان الإسلام، ويحرص المسلم على إخراجها في مصارفها الشرعية، وقد يتساءل البعض: هل يجوز أن أعطي زكاة مالي لأقاربي المحتاجين؟
الجواب
الأصل أن إعطاء الزكاة للأقارب الفقراء جائز، بل قد يكون أفضل من إعطائها لغيرهم؛ لأن في ذلك أجرين: أجر الزكاة، وأجر صلة الرحم، إذا كانوا من المستحقين للزكاة.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة».
من هم الأقارب الذين يجوز إعطاؤهم الزكاة؟
يجوز إعطاء الزكاة للأقارب الذين تنطبق عليهم شروط استحقاق الزكاة، مثل:
الأخ أو الأخت الفقيران.
العم أو العمة.
الخال أو الخالة.
أبناء الإخوة والأخوات.
أبناء الأعمام والعمات إذا كانوا محتاجين.
من لا يجوز إعطاؤه الزكاة؟
لا يجوز إعطاء الزكاة لمن تلزم المزكي نفقتهم، مثل:
الأب والأم.
الجد والجدة.
الأبناء والبنات.
الأحفاد.
لأن نفقتهم واجبة على من يستطيع، فلا يجعل الزكاة بدلًا من النفقة الواجبة.
هل يجوز إعطاء الزوجة أو الزوج من الزكاة؟
لا يجوز للرجل أن يدفع زكاته إلى زوجته؛ لأن نفقتها واجبة عليه.
أما المرأة، فإذا كان زوجها فقيرًا ومستحقًا للزكاة، فقد أجاز جمهور أهل العلم أن تعطيه من زكاة مالها.
الخلاصة
يجوز دفع الزكاة إلى الأقارب الفقراء الذين لا تجب نفقتهم على المزكي، بل قد يكون ذلك أفضل من إعطائها لغيرهم؛ لما يجمعه من أداء فريضة الزكاة وصلة الرحم، مع ضرورة التأكد من أنهم من الأصناف التي تستحق الزكاة شرعًا.