أظهرت دراسة وجود صلة بين انقطاع النفس النومي- توقف التنفس بشكل متقطع طوال الليل الذي يُعتقد أنه يصيب ما يقرب من نصف الرجال فوق سن الأربعين قد يزيد من خطر الإصابة بضعف الانتصاب.
يقول الخبراء إن انقطاع النفس النومي، الذي يعد الشخير الشديد أحد أعراضه الرئيسة، قد يزيد من خطر الإصابة بضعف الانتصاب لأن اضطراب النوم وانخفاض مستويات الأكسجين في الدم يمكن أن يتسبب في تقييد تدفق الدم، واختلال التوازن الهرموني، وانخفاض مستويات أكسيد النيتريك - وكلها عوامل تؤثر على وظيفة الانتصاب.
وتناولت الدراسة، التي نُشرت في المجلة الدولية لأبحاث العجز الجنسي، البيانات الصحية للبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا والذين تم تشخيص إصابتهم بانقطاع النفس النومي.
ووجدت الدراسة أن حوالي سبعة من كل عشرة أشخاص مصابين بهذه الحالة يعانون أيضًا من ضعف الانتصاب- ومع تفاقم انقطاع النفس النومي لديهم، تفاقم ضعف الانتصاب لديهم أيضًا.
ويبدو أن كلا الحالتين تصبحان أكثر شيوعًا مع التقدم في السن، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل".
وقال الباحثون من جامعة كوليدج لندن إن نتائجهم تشير إلى ضرورة إجراء فحوصات انقطاع النفس النومي للأشخاص الذين يعانون من ضعف الانتصاب لاستبعاد هذه الحالة.
والأهم من ذلك، تشير الأبحاث أيضًا إلى أن علاج انقطاع النفس النومي يمكن أن يحسن أعراض ضعف الانتصاب - مما يوفر الأمل لملايين الرجال.
وعادة ما يتم علاج انقطاع النفس النومي باستخدام جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP)، والذي يقوم بتوفير تدفق ثابت من الهواء المضغوط عبر قناع للحفاظ على مجرى الهواء مفتوحًا أثناء نوم الشخص.
وأشارت المراجعة إلى أن العديد من الرجال الذين يستخدمون الجهاز المذكور شهدوا تحسنًا في ضعف الانتصاب لديهم.
علاجات أخرى لـتشمل أسباب انقطاع النفس النومي تغييرات في نمط الحياة مثل فقدان الوزن أو تعديل وضعيات النوم.
الهدف هو إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا أثناء النوم، واستعادة مستويات الأكسجين الطبيعية، والقضاء على الشخير المزعج.