تُعدّ الولادة من أصعب التجارب التي قد تمر بها المرأة، نفسيًا وجسديًا، ويتزليد القلق خاصة بين الحوامل لأول مرة بالقلق حيال لحظة الولادة، بخاصة مع قلة استعداداتهن لأمر لم يسبق لهن تجربته.
وشرحت أنجي، والتي تعمل قابلة، وهي زائرة صحية مسجلة ومعلمة ما قبل الولادة ولديها أكثر من 11 عامًا من الخبرة السريرية، عبر تطبيق "تيك توك"، اللحظة التي تعرف فيها الأم أنها توشك على الولادة.
الضوضاء في غرفة الولادة
ردًا على المخاوف بشأن إحداث ضوضاء في غرفة الولادة، قالت: "هناك خمسة أشياء لا نكترث بها كقابلات. لا يهمنا إن صرختِ أو شتمتِ أو قلتِ أي شيء بذيئ أو حتى أخبرتِ شريككِ أين يذهب. أي شيء يمنحكِ بعض الراحة أثناء المخاض، يسعدنا".
وقالت، وفقًا لصحيفة "ميرور": "ومن واقع التجربة، عادةً كلما ارتفع صوت المرأة، كلما اقتربت من الولادة. هناك أصوات معينة تحدث خلال مرحلة الدفع لدى العديد من النساء، لذلك إذا دخلتِ إلى وحدة الولادة وسمعتِ بعض الصراخ والعويل، فعادةً ما يكون ذلك لأنها على وشك وضع طفلها بين ذراعيها".
ثم تناولت القابلة تفضيلات الولادة وأمور أخرى لا تهتم بها القابلات أثناء المخاض.
وأضافت: "خمسة أشياء لا نهتم بها كقابلات. الشعر. أولاً، سواء كان لديك شعر كثيف، أو شبه كثيف، أو حتى اختفى تمامًا. اثنان. براز. لا يهمنا إن تبرزتِ على نفسكِ أثناء المخاض، فهذه علامة رائعة على نزول رأس الجنين، وأنّ العملية تسير على ما يرام، وسنزيله بأكبر قدر ممكن من السرية. البراز رائع. القابلات يعشقن البراز".
وتابع: "ولا نمانع إذا غيرت رأيك أيضًا. فنحن لا نحاسبك على تفضيلاتك فيما يتعلق بالولادة. يمكنكِ تغيير رأيكِ في أي مرحلة. ما نريد معرفته كقابلات هو كيف يمكننا دعمكِ على أفضل وجه".
ما الذي تهتم به القابلات في غرفة الولادة؟
أوضحت القابلة الأمور التي توليها القابلات الأولوية القصوى عند مقابلة الأمهات الحوامل أثناء المخاض أو الأمهات الجدد في المنزل.
وقالت: "بصفتنا قابلات، نرغب في أن تشعرن بالتمكين والمعرفة طوال فترة حملكن لاتخاذ القرارات التي تناسبكن. المعرفة والتمكين والدعم - هذا ما يهمنا كقابلات: أن تتخذن القرارات التي تناسبكن، وأن تشعرن بالمعرفة الكافية حول عملية اتخاذ القرار، وأن تحصلن على أقصى قدر من الدعم".
وتابعت قائلة: "ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى الوقت الذي نقضيه مع النساء والناس والعائلات التي نرعاها. نحن بحاجة إلى المزيد من القابلات".