أخبار

حبُّ الدنيا وكراهيةُ الموت.. حين يختلُّ ميزانُ القلب

الإجازة الصيفية.. كيف تقضيها لتصنع ذكريات جميلة وتكسب مهارات جديدة؟

كيف نستقبل شهر الله المحرّم؟ بداية عامٍ بطاعة لا بمجرد عادة

6 خطوات بسيطة لتعزيز صحة أمعائك وحمايتك من مشاكل القلب الخطيرة

دراسة: انخفاض ضغط الدم يزيد من خطر الإصابة بالزهايمر بـ 3 أضعاف

أقوى وأفضل 3 دروس من الهجرة النبوية.. منهم إزالة هم وكرب

لماذا كان أبوبكر الصديق هو رفيق النبي في الهجرة دون غيره من الصحابة؟

الهجرة النبوية وإعلان دولة العدل.. هكذا أسس النبي دستورها

في الهجرة النبوية.. النبي يحب الفأل الحسن

جنود في طريق الهجرة.. كيف سخرهم الله لنجاح الرحلة المباركة

"مجذوم" و"حافي القدمين".. عجائب العباد في الصبر

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 03 ابريل 2020 - 11:32 ص
الكرامات موجودة في كل الأمم، وقد كانت كثيرة في القرون الأولى لهذه الأمة،
وقد حرص العديد من العلماء على تسجيل وتدوين هذه الكرامات، منها ما حكي عن العابد أبو بكر المصري قال: خرجت من عينونة أريد الرملة،  فبينا أنا أمشي إذا بفقير يمشي حافي القدمين حاسر الرأس، وعليه خرقتان متزر بإحداهما مرتد بالأخرى ليس معه زاد ولا ركوة فقلت في نفسي لو كان مع هذا ركوة وحبل، فإذا ورد الماء توضأ وصلى كان خيرا له.
يقول : فلحقت به وقد اشتدت الهاجرة فقلت له: يا فتى لو جعلت هذه الخرقة التي على كتفيك على رأسك تتوقى بها الشمس كان خيرا لك، فسكت ومشى.
 فلما كان بعد ساعة قلت له: أنت حافٍ، أي شيء ترى في نعل تلبسها ساعة وأنا ساعة؟

اقرأ أيضا:

لماذا كان أبوبكر الصديق هو رفيق النبي في الهجرة دون غيره من الصحابة؟ فقال الفقير: أراك كثير الفضول لم تكتب الحديث؟ قلت: بلى. قال: فلم تكتب عن النبي صلى الله عليه وسلم "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" فسكت ومشى.
 يقول العابد : عطشت وأنا على ساحل البحر فالتفت إليّ فقال: أنت عطشان؟
 فقلت: لا،  فمشى ساعة وقد اشتدّ  بي العطش ثم التفت إليّ فقال: أنت عطشان؟
 فقلت: نعم، وما تقدر أن تعمل في مثل هذا الموضع؟ فأخذ الركوة مني ودخل البحر وغرف الماء وجاءني به، وقال: اشرب.
 فشربت ماء أعذب من ماء النيل وأصفى لونا وفيه حشيش، فقلت في نفسي هذا ولي الله ولكني أدعه حتى إذا وافينا المنزل سألته الصحبة.
 فوقف وقال: أيما أحب إليك تمشي أو أمشي؟ فقلت: إن تقدم فاتني ولكن أتقدم أنا وأجلس في بعض المواضع، فإذا جاء سألته الصحبة.
 فقال: يا أبا بكر إن شئت تقدم واجلس وإن شئت تأخر فإنك لا تصحبني، ومضى وتركني، ودخلت المنزل وكان لي به صديق وعندهم عليل فقلت لهم: رشوا عليه من هذا الماء. فرشوا عليه فبرأ وسألتهم عن الشخص فقالوا: ما رأيناه.
وحكي أيضا أنه كان في خرابات القبائل بمصر رجل مجذوم وكان شاب من أهل مصر يختلف إليه ويتعاهده ويغسل خرقه ويخدمه.
فقال فتى من أهل مصر للذي كان يخدمه: إنه بلغني أنه يعرف اسم الله الأعظم فأنا أحب أن أجيء معك إليه فأتاه فسلم عليه وقال: يا عم إنه بلغني أنك تعرف اسم الله الأعظم فلو سألته أن يكشف ما بك؟ فقال: يا بن أخي، هو الذي أبلاني فأنا أكره أن أراده.

الكلمات المفتاحية

العابد أبو بكر المصري جذام الصبر عابد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الكرامات موجودة في كل الأمم، وقد كانت كثيرة في القرون الأولى لهذه الأمة، وقد حرص العديد من العلماء على تسجيل وتدوين هذه الكرامات، منها ما حكي عن العاب