أخبار

هل يجوز أن أُقبّل زوجتي أمام الناس؟.. تعرف على الحكم الشرعي وآداب المودة بين الزوجين

حياتي أصبحت جحيمًا بسبب الخلاف بين أمي وزوجتي.. فماذا أفعل؟

حمالة صدر ذكية تساعد في الكشف المبكر عن علامات سرطان الثدي

مشاهدة التلفزيون لمدة 3 دقائق فقط تزيد خطر الإصابة بالسرطان

لا تحرم نفسك منها.. 10صفات يبشر الله أصحابها بالأجر العظيم

حتى لا تكون مثل "أستاذ أبو الخير".. كيف تتوب عن إيذاء الناس؟

من القلب إلى القلب.. هكذا حال العباد مع مراقبة الله

هل أديت ما عليك لهم؟.. انظر وتعلم كيف تكون الأخلاق

د. عمرو خالد يكتب: لماذا كتب الله على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه الانتقام؟

"قريب في الرخاء بعيد في الشدة".. ماذا قالوا عن الأصدقاء لأجل الحاجة؟

"مجذوم" و"حافي القدمين".. عجائب العباد في الصبر

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 03 ابريل 2020 - 11:32 ص
الكرامات موجودة في كل الأمم، وقد كانت كثيرة في القرون الأولى لهذه الأمة،
وقد حرص العديد من العلماء على تسجيل وتدوين هذه الكرامات، منها ما حكي عن العابد أبو بكر المصري قال: خرجت من عينونة أريد الرملة،  فبينا أنا أمشي إذا بفقير يمشي حافي القدمين حاسر الرأس، وعليه خرقتان متزر بإحداهما مرتد بالأخرى ليس معه زاد ولا ركوة فقلت في نفسي لو كان مع هذا ركوة وحبل، فإذا ورد الماء توضأ وصلى كان خيرا له.
يقول : فلحقت به وقد اشتدت الهاجرة فقلت له: يا فتى لو جعلت هذه الخرقة التي على كتفيك على رأسك تتوقى بها الشمس كان خيرا لك، فسكت ومشى.
 فلما كان بعد ساعة قلت له: أنت حافٍ، أي شيء ترى في نعل تلبسها ساعة وأنا ساعة؟

اقرأ أيضا:

من القلب إلى القلب.. هكذا حال العباد مع مراقبة الله فقال الفقير: أراك كثير الفضول لم تكتب الحديث؟ قلت: بلى. قال: فلم تكتب عن النبي صلى الله عليه وسلم "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" فسكت ومشى.
 يقول العابد : عطشت وأنا على ساحل البحر فالتفت إليّ فقال: أنت عطشان؟
 فقلت: لا،  فمشى ساعة وقد اشتدّ  بي العطش ثم التفت إليّ فقال: أنت عطشان؟
 فقلت: نعم، وما تقدر أن تعمل في مثل هذا الموضع؟ فأخذ الركوة مني ودخل البحر وغرف الماء وجاءني به، وقال: اشرب.
 فشربت ماء أعذب من ماء النيل وأصفى لونا وفيه حشيش، فقلت في نفسي هذا ولي الله ولكني أدعه حتى إذا وافينا المنزل سألته الصحبة.
 فوقف وقال: أيما أحب إليك تمشي أو أمشي؟ فقلت: إن تقدم فاتني ولكن أتقدم أنا وأجلس في بعض المواضع، فإذا جاء سألته الصحبة.
 فقال: يا أبا بكر إن شئت تقدم واجلس وإن شئت تأخر فإنك لا تصحبني، ومضى وتركني، ودخلت المنزل وكان لي به صديق وعندهم عليل فقلت لهم: رشوا عليه من هذا الماء. فرشوا عليه فبرأ وسألتهم عن الشخص فقالوا: ما رأيناه.
وحكي أيضا أنه كان في خرابات القبائل بمصر رجل مجذوم وكان شاب من أهل مصر يختلف إليه ويتعاهده ويغسل خرقه ويخدمه.
فقال فتى من أهل مصر للذي كان يخدمه: إنه بلغني أنه يعرف اسم الله الأعظم فأنا أحب أن أجيء معك إليه فأتاه فسلم عليه وقال: يا عم إنه بلغني أنك تعرف اسم الله الأعظم فلو سألته أن يكشف ما بك؟ فقال: يا بن أخي، هو الذي أبلاني فأنا أكره أن أراده.

الكلمات المفتاحية

العابد أبو بكر المصري جذام الصبر عابد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الكرامات موجودة في كل الأمم، وقد كانت كثيرة في القرون الأولى لهذه الأمة، وقد حرص العديد من العلماء على تسجيل وتدوين هذه الكرامات، منها ما حكي عن العاب