أخبار

كيف تضبط نومك بعد انتهاء شهر رمضان؟

كيف تتغلب على الملل بعد انتهاء إجازة العيد؟

ثباتك على الطاعة بعد رمضان علامة قبول عملك.. وهذا هو الدليل

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

من كنوز سورة التوبة.. أوامر وتنبيهات إلهية تدلك على النجاة وتقود لك الخير لامحالة

"ولا تقربوا الزنا".. كيف تقاوم غواية الشيطان وتتفادى السقوط في فخ الرزيلة؟

ذنوب الخلوات تمحق البركة وتأكل الحسنات.. تخلص منها بهذه الطريقة

أعياد المسلمين "الفطر والأضحى".. هل هناك أعياد في الجنة؟

العقل والفطرة.. ميزان إيمان الإنسان بنبوة محمد

لماذا ارتبط الاحتفال بعيد الفطر بالكعك والحلويات؟

كأننا في بطن الحوت الآن.. عليكم بدعاء يونس للنجاة

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 22 ابريل 2020 - 09:18 ص


كأننا في مثل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها العالم أجمع، بعد تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، ووفاة الآلاف، وما تلى ذلك من قرارات منع الصلاة في الحرمين ومساجد عدد من دول العالم، -كأننا- في بطن الحوت، ونريد الخروج من المأزق، لكن لا نعرف كيف؟

لكننا لو تدبرنا قليلاً في المسألة سنجد أنه لما وقع نبي الله يونس في بطن الحوت، ألهمه الله عز وجل كلمات ظل يرددها حتى تاب عليه وأخرجه مما كان فيه، قال تعالى: «وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » (الأنبياء 87).

اقرأ أيضا:

ثباتك على الطاعة بعد رمضان علامة قبول عملك.. وهذا هو الدليل

المنقذ والملاذ


في أي ظرف طارئ، أو بلاء، أو طاعون، أو وباء، كان الملاذ والملجأ الوحيد للناس، هو الله عز وجل، فالبلاء يطال بني آدم لا محالة، لأنه وعد إلهي.

قال تعالى: «حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ » (يونس: 24)، لكن هل من نجاة؟.. بالتأكيد.. المنجي دائمًا أبدًا هو الله عز وجل، فبعد أن دعا نبي الله يونس قائلاً: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، كانت الإجابة الفورية من الله عز وجل، بأن أخرجه إلى مائة ألف ويزيدون، ثم دعاهم فاستجابوا له ودخلوا في عبادة الله الواحد.. إذن النتيجة مضمونة، لكن المسلك علينا بكل تأكيد.

دائمًا معنا


الله عز وجل دائمًا معنا، طالما كنا نرجوه وندعوه، ونعود إليه ونحن نظن به خيرًا، ونثق في أنه سبحانه قادر على إخراجنا مما نحن فيه، مهما تأزم الموقف، وطال البلاء.

فهذا نبي الله نوح عليه السلام، دعا قومه فلم يجيبوه، فامتنع المطر عنهم 40 سنة، وكذلك أرحام النساء عقمت فلم تلد، فقال لهم عليه الصلاة والسلام كما حكى الله تعالى ذلك عنه بقوله تعالى: « فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا » (نوح: 10- 12).
إذن التصرف الثاني للخروج من أي أزمة مهما طالت، هو الاستغفار، فهو المسلك الأكيد والموقن للخروج من أي مأزق.. فهلا عدنا إليه سبحانه بالدعاء والاستغفار، ونحن واثقين في أنه سبحانه سيخرجنا لا محالة مما نحن فيه سريعًا.

الكلمات المفتاحية

دعاء ابتلاء كرب بلاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كأننا في مثل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها العالم أجمع، بعد تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، ووفاة الآلاف، وما تلى ذلك من قرارات منع الصلاة في الحرمين وم