أخبار

هل "إنفلونزا الرجال" حقيقة أم ادعاء؟.. طبيب يوضح السبب وراء معاناة الذكور الأشد من النساء

من السكري إلى السرطان.. 5 علامات في العضو الذكري تكشف أمراضًا كامنة

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

الصلاة هدية النبي لأمته يوم المعراج.. كيف شرعت؟

ديونك كثيرة ولا تستطيع السداد.. الزم هذه الأذكار تستجلب معونة الله لك

رسالة مهمة من الدكتور عمرو خالد لشاربي الخمر ومدمني المخدرات

وصايا من ذهب.. لمن ينشد النصر إليك الطريق.. فاتبعه

أبلغ حوار بين نبي الله نوح عليه السلام وإبليس عليه لعنة الله

حينما حفظك الله وأنت بلا حول ولا قوة!

عمير بن أبي وقاص أصغر شهداء غزوة بدر.. وعلي بن أبي طالب يثأر له في الخندق

"زعلانة من ربنا".. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 29 ابريل 2020 - 10:32 م

أنا فتاة عمري 27 سنة،  متخرجة من 5 سنين،  وأعمل، أما مشكلتي فهي أنني كنت أدعو الله كثيرًا لأمر ما ثم تبين لي أنه سيتم ففرحت، ثم فوجئت أنه لن يتم فحزنت بشدة  وأصبحت أشعر بالتعاسة وفتور العبادة بعد أن كنت نشطة.

أشعر بالغضب، وتملؤني التساؤلات،  " ليه ربنا عشمنى من الأول طب كان ليه"،  "أنا كنت بسبح كتير أوي الحمد لله وبصراحه مش جيلى نفس من الزعل و الكسره بعد العشم"، " أنا مش مبسوطه و حاسه إن رمضان هيروح مني"، " أنا فعلا زعلانه من ربنا (مش قصدى طبعا) بس كان ليه العشم من الاول كان ليه كسره النفس".

 أنا فعلًا زعلانة ولا أدري ماذا أفعل؟

آية- مصر
الرد:
مرحبًا بك يا عزيزتي، أقدر تمامًا صعوبة ومرارة ما تشعرين به.
وعلميًا فإن ما تعانين منه هو ما يسمى بالألم الوجودي existential pain، إنها مشاعر اللوم والعتب تجاه الله، التي ذكرتها على استحياء تارة، وبوضوح تارة أخرى.
وهذه المشاعر تغمر البعض عندما يعاني في تجربة قاسية كفقد عزيز، انهيار اقتصادي، أسري، وهناك من يتعرض لذلك لمجرد عدم استجابة الدعاء، أو العشم كما تقولين، وهذا يختلف من شخص لآخر بحسب درجة حساسيته النفسية.

اقرأ أيضا:

دكتورة جامعية هل تقبل الزواج من خريج "حقوق" يرفض العمل بشهادته؟!

اقرأ أيضا:

أضرب أولادي حتى يغشى عليهم.. ماذا أفعل؟
ومع المشاعر لا يصح التعامل بإنكارها، أوالإنكار عليك بخصوصها، بل على العكس، الافصاح، والتعبير هو التعامل الصحي والسليم كما فعلت.
ومع تقديري لتحسسك النفسي، ومرارة خبرتك التي أججت مشاعرك تلك، أقول لك ، إن العلاقة مع الله يا عزيزتي تكون جيدة عندما تكون علاقتنا بأنفسنا صحية، وجيدة، والعكس صحيح.
هذه جزئية..
أما الأخرى فهي عن تصوراتنا عن "الله"، والعلاقه معه.
نحن نعتقد خطأ أن الله لابد من أن يستجيب لنا ما دنا قد دعوناه، أطعناه، صلينا، وصمنا، وقمنا، و..و.. وهذا محض وهم لا علاقة له بالحقيقة، ولا بالمشيئة، نعم، نحن ننسى أو لا ندخل المشيئة الربانية في الأمر، لا نوقن بـ "الله يعلم وأنتم لا تعلمون"، فنتساءل، كيف، ولماذا، ونغضب ونتذمر، وما ذلك إلا لفساد تصوراتنا عن الله، صفاته، أسمائه، وعلاقتنا به، وعلاقتنا بأنفسنا.
ما الحل إذا؟!
أن نصلح ذلك كله، ونسعي لمعرفة الكيفية، والطريق، ودمت بخير.

الكلمات المفتاحية

الله ربنا علاقة تصورات مشاعر ألم وجودي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 27 سنة، متخرجة من 5 سنين، وأعمل ومشكلتي هي أنني كنت أدعو الله كثيرًا لأمر ما ثم تبين لي أنه سيتم ففرحت، ثم فوجئت أنه لن يتم فحزنت بشدة