أخبار

مفاجأة.. الشجار بين الأزواج سر العلاقة الدائمة

الجوز "أكثر المكسرات فائدة".. يخفض الكوليسترول ويحمي من الاكتئاب

كيف تؤدي صلاة الاستخارة بالطريقة الصحيحة ونعرف نتائجها؟

أخطرها فتنة النساء والمال.. كيف تتعامل مع الفتن وتنقذ نفسك منها؟

قبل أن ترتمي في أحضان الشيطان.. من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه

لماذا لا يوسوس لنا الشيطان إلا في الصلاة؟

كيف تكون تاجرًا ناجحًا؟ من وصايا النبي والصحابة

تاجر مع الله بهذه الطريقة الرابحة..

هل سمعت عن هذه الجائزة في الجنة لفقراء الأمة؟

الاحتلام والاستحلام.. ما الفرق بينهما؟

"السيئات الجارحة".. احذر نشر التشاؤم.. وأن تفضح ستر الله لك

بقلم | عمر نبيل | الاحد 17 مايو 2020 - 10:35 ص
يرتكب البعض سيئات ربما لا يأخذ باله منها، يسميها العلماء بأنها السيئات الجارحة، كأن تنشر التشاؤم مثلاً بين الناس، لمجرد أن مر بك عارض ما، فتتصور أن كل الطرق سدت أمامك، فتخرج على الناس، لتنشر الفكرة بين الناس، وأنت لا تعي أن بذلك، تقع في ذنب كبير.
فقد حذر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، من نشر التشاؤم، فقال عليه الصلاة والسلام: «إذا قال الرجل : هلك الناس فهو أهلكهم».. فراجع أقوالك عزيزي المسلم، عسى أن يكون بينها من يدفع الناس إلى اليأس، وهو أمر لا يحبه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى: «يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا  أَعْمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ » (الزلزلة: 6 - 8).

الترويج للسيئات


أيضًا قد يفعل إنسان ما فاحشة ما، وبات يستره الله عز وجل، ثم يخرج مزهوا في نفسه، يروج للسيئة بين الناس، حتى أن أحدهم يتعلم منك وينقل عنك.
وهنا المصيبة والكارثة الكبرى، وفي الحديث الشريف رادع لكل من تسول له نفسه المجاهرة بالذنب.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويكشف ستر الله عنه».
والأزمة هنا ليست في ستر عورته فقط، وإنما فد نقل تجربة قد يلجأ إليها غيره،  وهنا يكون سبب في نشر المعاصي والعياذ بالله.

اقرأ أيضا:

أخطرها فتنة النساء والمال.. كيف تتعامل مع الفتن وتنقذ نفسك منها؟

ذنب يحسب عليك دون أن تدري


هناك ذنب يحسب عليك دون أن تدري، وهو أن تكون مصدرًا لذنب ما تناقل بين الناس، أو كنت سببًا في إرهاب أو تخويف الناس، سواء بنشر التشائم أو بنقل تجربة معصية بفخر.
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسُول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا يَنقص ذلك من آثامهم شيئًا».
فاحذر عزيزي المسلم، السيئات الجارحة التي تساعد على نشرها بين الناس، وأنت لا تدري أنك في موقف لا تحسد عليه.

الكلمات المفتاحية

الحسنات السيئات الذنب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يرتكب البعض سيئات ربما لا يأخذ باله منها، يسميها العلماء بأنها السيئات الجارحة، كأن تنشر التشاؤم مثلاً بين الناس، لمجرد أن مر بك عارض ما، فتتصور أن كل