أخبار

أبرز 3 خرافات حول الصداع النصفي وأسرع الطرق للتغلب عليه

العاملون بمجال الطيران يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بالسرطان

إصلاح ذات البين.. هكذا نؤسس لإصلاح بيوتنا من الداخل

طول الوقت عندي إحساس بالندم واللوم وجلد الذات .. فما الحل؟.. د. عمرو خالد يجيب

الذوق.. خلق إسلامي ورقي وتحضر.. كيف تتحلى به في هذه المواقف؟

ميزان البقاء ومفتاح الحياة الآمن.. لا تدع هذه الشعيرة مع أسرتك وأصدقائك الآن

العجب يأكل الحسنات.. كيف أتخلص منه؟

هؤلاء يحبهم الله ويدخلهم جنته.. فيما يكره هؤلاء ويقصيهم.. أين أنت منهم؟

الأمانة دليل إيمانك.. هذه بعض صورها

الأمانة التي فرت منها الجبال وحملها الإنسان.. هذه مواطن النجاة من الظلم والجهل

مع انتهاء رمضان.. حاسب نفسك

بقلم | عمر نبيل | السبت 23 مايو 2020 - 03:10 م
مع انتهاء شهر رمضان المبارك، على كل مسلم أن يتوقف قليلا مع نفسه، يراجع كل ما فعله، بكل تفاصيلها، كل كلمة أو هفوة أو تصرف، هل أقام الليل أم لا.. هل صلى الفروض أم لا.. هل صام كما يجب أن يكون الصيام أم لا.. المختصر: على كل مسلم أن يحاسب نفسه، قبل أن يحاسبه الله عز وجل، وحينها لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
عزيزي المسلم، إن كنت من طالبي الجنة، فاعلم أنه لا ينبغي لطالب الجنة أن يغفل عن مواسم الخير والفضل والبركات، لأنه إذا غفل التاجر عن موسم الربح فمتى يربح؟.. وبما أن رمضان هو أعلى مواسم الربح.. فكيف به وقد انتهى، هل استفدت منه، أم مر كأن لم يأت.. أم للأسف خرجت منه خسرانًا وليعاذ بالله؟!.

لا تضع اجتهادك


عزيزي المسلم، إن كنت مجتهدًا طوال الشهر الكريم، فحافظ على ذلك بعد رمضان، لا تضيع مجهودك فيما لا يفيد، وهذا ما حذرنا منه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، عنه أنه قال: «إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، ثم يسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل النار، فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، ثم يسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل الجنة، فيدخلها»..
فكيف بك عزيزي المسلم، وأنت نجحت في رمضان، اجتهدت، وصمت وصليت وقمت الليل، وسألت الله عز وجل الخير الكثير، ثم فجأة تقع في فخاخ الدنيا، فتزل قدمك بعد ثبوتها، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ » (المنافقون: 9).

اقرأ أيضا:

إصلاح ذات البين.. هكذا نؤسس لإصلاح بيوتنا من الداخل

قاوم مهما كانت المغريات


وسط زحام الدنيا، وبعد انتهاء الشهر الفضيل، تيقن عزيزي المسلم، أنك نجحت بجدارة، في أن تثبت لنفسك أنك قادر على التغيير، وقادر على الاستمرار في الطاعات، فلما السقوط سريعًا!؟.
فإن كنت تخشى المواجهة بعد رمضان، عليك بالصلاة، قاوم مهما كانت المغريات، وقف بين يدي الله عز وجل ليلا، واسأله الثبات، قال تعالى: «وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ » (البقرة: 45، 46).

الكلمات المفتاحية

رمضان محاسبة النفس اجتهاد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مع انتهاء شهر رمضان المبارك، على كل مسلم أن يتوقف قليلا مع نفسه، يراجع كل ما فعله، بكل تفاصيلها، كل كلمة أو هفوة أو تصرف، هل أقام الليل أم لا.. هل صلى