أخبار

حق المسلم على المسلم.. واجبات تجمع القلوب وتحفظ المجتمع

كيف أتوب من أشياء سرقتها ولا أعرف أصحابها؟.. خطوات عملية لرد الحقوق والتوبة إلى الله

تعرف على قائمة محفزات الصداع النصفي

احذري.. استخدام إكسسوارات الشعر اليومية قد يسبب بقعة صلع دائمة

"المستشار مؤتمن".. لا تبن مجدك على أنقاض الآخرين

دعاء للاستعاذة من زوال النعمة وتحول العافية

بدعى ربنا كتير ولا تحدث استجابة لدعواتي ما الحل؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

فيه ساعة إجابة: أفضل أدعية يوم الجمعة المستحبة والمستجابة.. اغتنمها

من معجزات ورحمة النبي بأعدائه.. قصته مع عمير بن وهب

بين زهرة فتياتها وأخير شبابها.. قصة أعظم وأطهر زيجة عرفتها قريش جاء منها سيد الخلق

هذه هي العبادة التي خلق الله الإنسان من أجلها.. وذلك العمل سبيل النجاة

بقلم | خالد يونس | الجمعة 05 يونيو 2020 - 06:01 م

خلق الله عز وجل الإنسان لعبادته (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) والعبادة لا تكون إلا على بصيرة، والبصيرة لا تكون إلا وفق منهج الله تعالى الذي أنزله على رسله وأنبياءه، الذين كانوا بحق دعاة لكل خير، ووأرقى مقامات العبودية أن نشتغل بأمر الخالق.

يقول الرازي: "ما العبادة التي خلق الجن والإنس من أجلها؟، قال: التعظيم لأمر الله والشفقة على خلق الله".


أبلغ تعبير عن تعظيم الله


الدعوة إلى الله هي أبلغ عبادة يعظم بها الخلق خالقهم عز وجل، فالذي يدعو إلى فكرة أو هدف ويصرف جهده في سبيله، فإنما يفعل ذلك لامتلائه بهذا الهدف أو الفكرة، ومن دعا إلى فكرة فإنه يحسب عليها كما تحسب هي عليه.

و في الدعوة إلى الله تعالى دليل شفقة على عباد الله، لأن الداعية يريد إخراج الناس من أوضاع التمزق والشتات إلى سعة الدين وآفاقه الواسعة الرحيبة، ونظمه الكفيلة بإسعاد البشر، وأن يخرجهم من النار إلى الجنة كذلك.


 و لقد التزم أنبياء الله ورسله الكرام أمر الله في الدعوة إليه والحفاظ على الغاية من خلق الله لهم، وكان كل رسول كريم يحرص على دعوة الخلق إلى هذه النجاة، ولقد قص القرآن الكريم علينا معركة الأنبياء مع أقوامهم، مؤكداً دائماً على نجاة الدعاة وعلى هلاك الظالمين المعرضين.

اقرأ أيضا:

حق المسلم على المسلم.. واجبات تجمع القلوب وتحفظ المجتمع


الدعوة سبيل النجاة 

وعليه فإن النجاة كل النجاة في الدعوة إلى الله، وهذا وعد الله تعالى للمؤمنين: "ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا، كذلك حقاً علينا ننج المؤمنين"، فتكون نجاة المؤمنين الداعين إلى الله حقاً بسبب الوعد والحكم. يقول سيد قطب رحمه الله: "هذه سنة الله في الأرض، وهذا وعد لأوليائه فيها، فإذا طال الطريق على المؤمنين مرة فيجب أن تعلم أن هذا هو الطريق، وأن تستيقن أن العاقبة والاستخلاف للمؤمنين، وألا تستعجل وعد الله حتى يجيء وهي ماضية في الطريق. واللهُ لا يخدع أولياءه، ولا يعجز عن نصرهم بقوته ولا يسلمهم كذلك لأعدائه. ولكنه يعلمهم ويدربهم ويزودهم -في الابتلاء- بزاد الطريق".


 إن أمر الدعوة إلى الله وإن كانت لا تخلو من المتاعب والمصاعب، لكنها عظيمة الأثر في النفس والحياة، عزيزة على القلب، لذلك فإن الدعاة يضحون في سبيلها بالغالي والرخيص، ويستعذبون العذاب، ويجدون الموت حياة من أجلها. وهم أسعد بها من الناس بدونها، أما العاقبة فهي الفوز وغيرها الفشل، وهي الباقية وغيرها الفانية.


 وبمجيء النبي محمد صلى الله عليه وسلم رفع الاستئصال العام بالطوفان والصاعقة والريح، تكريماً لهذه الأمة التي لا تخلو ممن قائم لله بالحجة، ولا من الطائفة الظاهرة على أمر الله حتى يأتي بأمره، وهذه الطائفة هم الدعاة، وبهم يكتب الله النجاة للأمة من أن تهلك بسنة عامة، وعندما تخلو الأرض من هذا الصنف الكريم على الله، فإن الساعة تقوم، وقد جاء هذا المعنى في أحاديث كثيرة منها: "يُقبض الصالحون الأول فالأول ويبقى حثالة كحثالة التمر أو الشعير لا يعبأ الله بهم شيئاً" وقوله عليه السلام: "لا تقوم الساعة إلى على شرار الناس".

اقرأ أيضا:

"المستشار مؤتمن".. لا تبن مجدك على أنقاض الآخرين

اقرأ أيضا:

فيه ساعة إجابة: أفضل أدعية يوم الجمعة المستحبة والمستجابة.. اغتنمها


الكلمات المفتاحية

العبادة خلق الإنسان تعظيم الله الدعوة إلى الله طريق النجاة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled خلق الله عز وجل الإنسان لعبادته (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) والعبادة لا تكون إلا على بصيرة، والبصيرة لا تكون إلا وفق منهج الله تعالى الذي أنزله