أخبار

وماذا بعد الثانوية؟.. نصائح عملية ومهمة في انتظار النتيجة

السعادة ليست مستحيلة.. كيف تعيش حياة مبهجة بلا تعقيد ولا ارتكاب محرمات؟

سيدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة.. تعرف على صفته وما كان يفعله

عمرو خالد: لو عايز ربنا يقف جنبك وينجيك من الظلم والمخاطر.. الزم هذا الذكر

لتفادي المخاطر الصحية.. احذر الإفراط في شرب الماء خلال الحر

هذا ما يحدث لدماغ المرأة عندما تنجب طفلاً ثانيًا؟

الحيوان يحفظ عشرة صاحبه.. كيف بالكريم صاحب الحسب؟

"العين عليها حارس".. هل لذلك أصل في الشرع؟ (الشعراوي يجيب)

شيئان يدخِلان الجنة أو يدخِلان النار.. صلة الأرحام وصيانة المال.. فكيف ذلك؟

من العداء إلى الحب.. قصة أول معتمر في الإسلام

لماذا يتركنا الله في الابتلاءات ولا ينجينا ؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 19 ديسمبر 2023 - 05:59 ص

أنا عمري 22 سنة، وأعاني من حزن شديد قد يوصلني للانتحار.

أنا فاقد للأمل في أن دعوة المظلوم مستجابة، ويائس  من أهل والدي من يسحرون لنا منذ سنوات، وكل المشايخ قالوا لنا " العلاج مع الله"، فأنا لدي 3 أخوات تجاوز عمرهن الثلاثين ولم  يتزوجن، وهن جميلات، ومتدينات، وأحيانًا أردد: أين الله؟

العصاة أولادهم تزوجوا وعايشين مبسوطين،  كيف يأخذ العاصي كل شئ،  والمؤمن لا؟!

كيف ديننا على حق ونحن في كل هذه الابتلاءات؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقي، أقدر عذاباتك ومشاعرك وسأخبرك عن سببها.
إن اسئلتك هذه ليست وليدة هذه الفترة الخاصة بالابتلاءات، بل هي تراكمات قديمة لمشاعر مسيئة تتعلق بالعلاقة مع مصدر السلطة في حياتك في الصغر.
عندما نكون صغارًا لا ندرك إلا من خلال الآخرين العالم من حولنا، وهم من قالوا لنا أن الايمان ينجي المؤمن من مشكلات الحياة ومحنها بينما سير الانبياء جميعا ليست هكذا.
أفكار الطفولة الملقنة هذه التي أربكتك تحتاج إلى مراجعات وتصحيح.
هذا الكون يا صديقي لا يسير وفق أهوائنا، نحن نتخيل خطأ أن الله لابد أن يلبي كل ما نطلب، فكيف نمتثل لأمره ولا يفعل؟!
إن أفكارنا هذه مشوهة فى العلاقة مع الله ولا مفر من تصحيحها، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

وماذا بعد الثانوية؟.. نصائح عملية ومهمة في انتظار النتيجة

اقرأ أيضا:

زوجتي توجه لي كلامًا جارحًا.. وأنا صامت؟!

اقرأ أيضا:

طفلي يعاني من مشكلة في الكلام.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

الله علاقة عصاة ابتلاءات اساءة سلطة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا عمري 22 سنة، وأعاني من حزن شديد قد يوصلني للانتحار.