أخبار

هل تتسارع الأيام قبل يوم القيامة؟.. حقيقة ما نشعر به وما ورد في السنة

هل يمكن للجن سرقة أموالنا بقصد الوقيعة بين الناس.. تعرف رأي الشرع

سر العلاقة بين الشوكولاتة والصداع النصفي

هل دخل شيء في عينك؟ كيف تخرجه دون تفاقم المشكلة؟

7 آيات قرآنية تبشر بانتصار الإسلام والمسلمين ولو بعد حين

كيف تكسب آلاف الحسنات دون عناء.. عليك بهذه العبادة السهلة

4 حروف تحدى بهم الله خلقه.. فمن ذا يجرؤ على تحديه؟

"الحركة بركة".. احذر مجالسة الكسلان

دعاء غير الله سبب كل بلاء ويعرضك للعقوبة.. هذه صوره

هل يقف الإسلام وراء جرائم الدفاع عن الشرف؟ وما هي ضوابط إقامة حد الزنا؟

لماذا يتركنا الله في الابتلاءات ولا ينجينا ؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 19 ديسمبر 2023 - 05:59 ص

أنا عمري 22 سنة، وأعاني من حزن شديد قد يوصلني للانتحار.

أنا فاقد للأمل في أن دعوة المظلوم مستجابة، ويائس  من أهل والدي من يسحرون لنا منذ سنوات، وكل المشايخ قالوا لنا " العلاج مع الله"، فأنا لدي 3 أخوات تجاوز عمرهن الثلاثين ولم  يتزوجن، وهن جميلات، ومتدينات، وأحيانًا أردد: أين الله؟

العصاة أولادهم تزوجوا وعايشين مبسوطين،  كيف يأخذ العاصي كل شئ،  والمؤمن لا؟!

كيف ديننا على حق ونحن في كل هذه الابتلاءات؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقي، أقدر عذاباتك ومشاعرك وسأخبرك عن سببها.
إن اسئلتك هذه ليست وليدة هذه الفترة الخاصة بالابتلاءات، بل هي تراكمات قديمة لمشاعر مسيئة تتعلق بالعلاقة مع مصدر السلطة في حياتك في الصغر.
عندما نكون صغارًا لا ندرك إلا من خلال الآخرين العالم من حولنا، وهم من قالوا لنا أن الايمان ينجي المؤمن من مشكلات الحياة ومحنها بينما سير الانبياء جميعا ليست هكذا.
أفكار الطفولة الملقنة هذه التي أربكتك تحتاج إلى مراجعات وتصحيح.
هذا الكون يا صديقي لا يسير وفق أهوائنا، نحن نتخيل خطأ أن الله لابد أن يلبي كل ما نطلب، فكيف نمتثل لأمره ولا يفعل؟!
إن أفكارنا هذه مشوهة فى العلاقة مع الله ولا مفر من تصحيحها، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

كيف تحتوي ابنك المراهق؟

اقرأ أيضا:

السوشيال ميديا واستهلاك الهواتف الذكية وقلة التركيز. علاقة قوية كيف نتجاوزها؟

اقرأ أيضا:

مهندسة وأعول أطفالي وأصبت بمرض مزمن.. كيف أتعامل مع حزني وألمي؟


الكلمات المفتاحية

الله علاقة عصاة ابتلاءات اساءة سلطة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا عمري 22 سنة، وأعاني من حزن شديد قد يوصلني للانتحار.