أنا عمري 22 سنة، وأعاني من حزن شديد قد يوصلني للانتحار.
أنا فاقد للأمل في أن دعوة المظلوم مستجابة، ويائس من أهل والدي من يسحرون لنا منذ سنوات، وكل المشايخ قالوا لنا " العلاج مع الله"، فأنا لدي 3 أخوات تجاوز عمرهن الثلاثين ولم يتزوجن، وهن جميلات، ومتدينات، وأحيانًا أردد: أين الله؟
العصاة أولادهم تزوجوا وعايشين مبسوطين، كيف يأخذ العاصي كل شئ، والمؤمن لا؟!
كيف ديننا على حق ونحن في كل هذه الابتلاءات؟
الرد:
مرحبًا بك يا صديقي، أقدر عذاباتك ومشاعرك وسأخبرك عن سببها.
إن اسئلتك هذه ليست وليدة هذه الفترة الخاصة بالابتلاءات، بل هي تراكمات قديمة لمشاعر مسيئة تتعلق بالعلاقة مع مصدر السلطة في حياتك في الصغر.
عندما نكون صغارًا لا ندرك إلا من خلال الآخرين العالم من حولنا، وهم من قالوا لنا أن الايمان ينجي المؤمن من مشكلات الحياة ومحنها بينما سير الانبياء جميعا ليست هكذا.
أفكار الطفولة الملقنة هذه التي أربكتك تحتاج إلى مراجعات وتصحيح.
هذا الكون يا صديقي لا يسير وفق أهوائنا، نحن نتخيل خطأ أن الله لابد أن يلبي كل ما نطلب، فكيف نمتثل لأمره ولا يفعل؟!
إن أفكارنا هذه مشوهة فى العلاقة مع الله ولا مفر من تصحيحها، ودمت بخير.
اقرأ أيضا:
الشيخ الشعراوي:" الحائض لا يفوتها ليلة القدر فلها عدة من أيام أخر". اقرأ أيضا:
إرشادات مهمة للإستمتاع بعزومة مبهجة في رمضان اقرأ أيضا:
وضعت خطة مثالية لبرنامج عبادي في رمضان وأشعر بالحسرة لفشلي فيها.. بم تنصحونني؟