أخبار

كيف تُحتسب الفلافل والحمص ضمن قائمة الفاكهة والخضروات المفيدة لصحتك؟

تغييرات غذائية بسيطة تُعالج أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

حسن الخاتمة أول مراحل النجاة من النار والفوز بالجنة.. 8 علامات تدل عليها

كيف تنجو من فتنة المعصية إذا ثقلت عليك وحاصرك الشيطان؟

هل ترى "أهاويل" في منامك؟.. اقرأ لتعرف كيف تتصرف

لماذا طلب الله من نبيه أن يقول: "قل بل ملة إبراهيم حنيفًا"؟ ولم يقل يهوديًا أو نصرانيًا؟ (الشعراوي يجيب)

هل نظرت لقبرك وموضع نومك الأخير واتعظت به؟.. أفق قبل هذه اللحظة!

ما جزاء الذين يحاربون الله ويفسدون في الأرض؟

وصية ذهبية للنبي في اغتنام الفرصة قبل ضياعها

كيف تنجيك الصلاة والصدقة من عذاب القبر؟

لماذا يتركنا الله في الابتلاءات ولا ينجينا ؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 19 ديسمبر 2023 - 05:59 ص

أنا عمري 22 سنة، وأعاني من حزن شديد قد يوصلني للانتحار.

أنا فاقد للأمل في أن دعوة المظلوم مستجابة، ويائس  من أهل والدي من يسحرون لنا منذ سنوات، وكل المشايخ قالوا لنا " العلاج مع الله"، فأنا لدي 3 أخوات تجاوز عمرهن الثلاثين ولم  يتزوجن، وهن جميلات، ومتدينات، وأحيانًا أردد: أين الله؟

العصاة أولادهم تزوجوا وعايشين مبسوطين،  كيف يأخذ العاصي كل شئ،  والمؤمن لا؟!

كيف ديننا على حق ونحن في كل هذه الابتلاءات؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقي، أقدر عذاباتك ومشاعرك وسأخبرك عن سببها.
إن اسئلتك هذه ليست وليدة هذه الفترة الخاصة بالابتلاءات، بل هي تراكمات قديمة لمشاعر مسيئة تتعلق بالعلاقة مع مصدر السلطة في حياتك في الصغر.
عندما نكون صغارًا لا ندرك إلا من خلال الآخرين العالم من حولنا، وهم من قالوا لنا أن الايمان ينجي المؤمن من مشكلات الحياة ومحنها بينما سير الانبياء جميعا ليست هكذا.
أفكار الطفولة الملقنة هذه التي أربكتك تحتاج إلى مراجعات وتصحيح.
هذا الكون يا صديقي لا يسير وفق أهوائنا، نحن نتخيل خطأ أن الله لابد أن يلبي كل ما نطلب، فكيف نمتثل لأمره ولا يفعل؟!
إن أفكارنا هذه مشوهة فى العلاقة مع الله ولا مفر من تصحيحها، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

هل ترى "أهاويل" في منامك؟.. اقرأ لتعرف كيف تتصرف

اقرأ أيضا:

هذا ما يفعله الاكتئاب في صحتك وجسدك.. لا تحزن ولا تيأس

اقرأ أيضا:

توفي والد زوجي ولم يحزن عليه.. هل زوجي عاق؟


الكلمات المفتاحية

الله علاقة عصاة ابتلاءات اساءة سلطة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا عمري 22 سنة، وأعاني من حزن شديد قد يوصلني للانتحار.