أخبار

قبل أن ترحل الجمعة.. كيف تودع خير أيام الأسبوع وتستدرك ما فاتك من الطاعات؟

صلة الرحم.. عبادة تجمع بين رضا الله واستقرار المجتمع.. احرص عليها

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

بسبب الغنائم.. الأنصار يعتبون على النبي وموعظة تخلع القلوب

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 15 مايو 2024 - 10:45 ص
حينما منّ الله على نبيه صلى الله عليه وسلم في يوم حنين بمغانم كثيرة، أراد النبي أن يتألف قلوب العديد من حديثي العهد بالإسلام، فوجد الأنصار في أنفسهم شيئا، وظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي قومه، فزاد لهم في العطاء، فجمع النبي الكريم الأنصار ووعظهم موعظة بليغة، ومؤثرة ذرفت منها العيون.

بداية القصة:


يقول الصحابي أنس بن مالك : فتحنا مكة ثم إنا غزونا حنينا فجاء المشركون بأحسن صفوف رئيت أو رأيت قال: فلم نلبث أن انكشفت خيلنا وفرت الأعراب ومن تعلم من الناس.
قال: فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا للمهاجرين.. يا للمهاجرين، يا للأنصار.. يا للأنصار،  قال: قلنا: لبيك يا رسول الله.
قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وايم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله.
قال: فقبضنا ذلك المال قال: فنزلنا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المائة ويعطي الرجل المائ.

اقرأ أيضا:

وفد اليهود يسأل والرسول يجيب ويقدم الأدلة على نبوته .. هكذا خالفوا ما وعدوا به

حديث الأنصار:


قال أنس: فتحدثت الأنصار بينها: أما من قاتله فيعطيه وأما من لم يقاتله فلا يعطيه.
 قال: فرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر برؤوس المهاجرين والأنصار أن يدخلوا عليه ثم قال: "لا يدخلن علي إلا أنصاري". قال: فدخلنا حتى ملأنا القبة.
فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الأنصار، ما حديث أتاني؟ " قالوا: ما أتاك يا رسول الله؟
 قال: "ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون برسول الله حتى تدخلوه بيوتكم؟ ".
 قالوا: رضينا يا رسول الله، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو أخذ الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار" قالوا: رضينا يا رسول الله.
وقال صلى الله عليه وسلم : "ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي؟ " قالوا: بلى، قال: "ألم أجدكم عالة فأغناكم الله بي" قالوا: بلى.
قال: "ألم أجدكم أعداء فألف الله بين قلوبكم بي؟ " قالوا: بلى.
قال: "أما إنكم لو شئتم قلتم فصدقتم جئتنا طريدا فآويناك". قالوا: الله ورسوله أمنّ قال: "ولو شئتم قلتم: قد جئتنا مخذولا فنصرناك" قالوا: الله ورسوله أمنّ قال: "ولو شئتم قلتم: جئتنا عائلا فآسيناك" قالوا: الله ورسوله أمنّ.
قال: "أفلا ترضون أن ينقلب الناس بالشاة والبعير وتنقلبون برسول الله إلى رحالكم؟ " قالوا: بلى رضينا.
 قال: "ولو أن الناس سلكوا واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار".

الكلمات المفتاحية

النبي الأنصار موعظة غنائم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled حينما منّ الله على نبيه صلى الله عليه وسلم في يوم حنين بمغانم كثيرة، أراد النبي أن يتألف قلوب العديد من حديثي العهد بالإسلام، فوجد الأنصار في أنفسهم ش