أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

ماذا كان يفعل النبي مع أحفاده؟

بقلم | superadmin | الاحد 11 نوفمبر 2018 - 08:17 م

جسّد النبي صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حياة البشر زوجا ,أبا وجدا وصديقا وفيّا لأصحابه.
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل أحفاده بحنان كبير، ولم يكن ينسَ وهو يمنحهم حنانه، أن يوجه أنظارهم إلى الآخرة وإلى معالي الأمور، فكان يضمهم لصدره ويبتسم لهم ويداعبهم، ولكنه في الوقت نفسه لم يكن يغض طرفه عن أي إهمال لهم حول شئون الآخرة، وكان في هذا الأمر واضحا وصريحا ، ووقورا ومهيبا وجادًّا فيما يتعلق بصيانة العلاقة بينه وبين خالقه.

1-حنان وتربية:


يروي الإمام على رضي الله عنه أنه كان نائمًا ذات يوم وبجواره فاطمة، فإذا بالنبي داخل علينا فاستسقى الحسن فذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى شاة فحلبها وأحضر اللبن للحسن، فجعل الحسين يعالج أن يشرب قبله، فقال له النبي :" إن أخاك استسقى قبلك"، وكأنه يعلمه مبدأ احترام الدور.
 فقالت فاطمة:" كأن الحسن آثر عندك"، فرد النبي:" هما عندي بمنزلة واحدة ولكن الحسن استسقى قبله، وإني وإياك وهما وهذا النائم - يقصد علي - لفلي مكان واحد يوم القيامة".
وهنا فائدة تربوية، نجدها في ربط الأحداث اليومية بالله ويوم القيامة، فالتربية فن كان يتقنه النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا أنتجت سيرته جيلًا غير العالم .

اقرأ أيضا:

قمر سيدنا النبي.. هذه ملامح أجمل وأفضل خلق الله كأنك تراه

2- حفيد النبي وتمر الصدقة:


مدّ الحسن رضي الله عنه -وهو طفل صغير- يده إلى تمر الصدقة، فيسرع رسول الله صلى الله عليه و سلم وينتزع تلك الثمرة من فيه قائلا له: «أما علمتَ أن الصدقة لا تحل لآل محمد ".
 وهنا حرصه الشديد صلى الله عليه وسلم توقيهم الحرام، وهكذا كانت كل مواقفه صلى الله عليه وسلم مع أحفاده، توازن تربوي غير مسبوق .
3- ومما يروى أيضًا في تربيته الحسن والحسين رضي الله عنهما، أنهما كانا يركبان على ظهره ويطوف بهما أرجاء المنزل أو في المسجد، وفي أحد الأيام وبينما كان الحسن والحسين رضي الله عنه على ظهره دخل عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لهما: نِعْمَ الفرس تحتكما، فقال الرسول صلى الله عليه و سلم: «نعم الفارسان هما".

الكلمات المفتاحية

ماذا كان يفعل النبي مع أحفاده؟ النبي يلاعب أخفاده أحفاد النبي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل أحفاده بحنان كبير، ولم يكن ينسى وهو يمنحهم حنانه، أن يوجه أنظارهم إلى الآخرة وإلى معالي الأمور، فكان يضمهم لصدره ويبتسم لهم ويداعبهم، ولكنه في الوقت نفسه لم يكن يغض طرفه عن أي إهمال لهم حول شئون الآخرة، وكان في هذا الأمر واضحا وصريحا ، ووقورا ومهيبا وجادًّا فيما يتعلق بصيانة العلاقة بينه وبين خالقه.