أخبار

عجائب الدنيا.. تبكي عيسى عليه السلام وتذهل الخضر

أكبر وأعظم البشريات لأمة النبي.. ماذا عن كرامات يوم القيامة؟

لمن بلغ الثمانين.. هل سمعت هذه البشريات؟

الفرق بين بلاء وضعت نفسك فيه.. وابتلاء الله لك

حكم وضع لواصق التاتو والوشم المؤقت؟

أعاني من مزاج سيء وأرق وتعالجت من اكتئاب سابق فهل عاد مرة أخرى؟

أجلت مناقشتي الأكاديمية ظلمًا فأصبت بقرحة المعدة.. ماذا أفعل فأنا منهارة؟

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

ماذا كان يفعل النبي مع أحفاده؟

بقلم | superadmin | الاحد 11 نوفمبر 2018 - 08:17 م

جسّد النبي صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حياة البشر زوجا ,أبا وجدا وصديقا وفيّا لأصحابه.
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل أحفاده بحنان كبير، ولم يكن ينسَ وهو يمنحهم حنانه، أن يوجه أنظارهم إلى الآخرة وإلى معالي الأمور، فكان يضمهم لصدره ويبتسم لهم ويداعبهم، ولكنه في الوقت نفسه لم يكن يغض طرفه عن أي إهمال لهم حول شئون الآخرة، وكان في هذا الأمر واضحا وصريحا ، ووقورا ومهيبا وجادًّا فيما يتعلق بصيانة العلاقة بينه وبين خالقه.

1-حنان وتربية:


يروي الإمام على رضي الله عنه أنه كان نائمًا ذات يوم وبجواره فاطمة، فإذا بالنبي داخل علينا فاستسقى الحسن فذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى شاة فحلبها وأحضر اللبن للحسن، فجعل الحسين يعالج أن يشرب قبله، فقال له النبي :" إن أخاك استسقى قبلك"، وكأنه يعلمه مبدأ احترام الدور.
 فقالت فاطمة:" كأن الحسن آثر عندك"، فرد النبي:" هما عندي بمنزلة واحدة ولكن الحسن استسقى قبله، وإني وإياك وهما وهذا النائم - يقصد علي - لفلي مكان واحد يوم القيامة".
وهنا فائدة تربوية، نجدها في ربط الأحداث اليومية بالله ويوم القيامة، فالتربية فن كان يتقنه النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا أنتجت سيرته جيلًا غير العالم .

اقرأ أيضا:

حكاية أبي زرع مع أم زرع.. وكيف زاد النبي عليه مع عائشة؟

2- حفيد النبي وتمر الصدقة:


مدّ الحسن رضي الله عنه -وهو طفل صغير- يده إلى تمر الصدقة، فيسرع رسول الله صلى الله عليه و سلم وينتزع تلك الثمرة من فيه قائلا له: «أما علمتَ أن الصدقة لا تحل لآل محمد ".
 وهنا حرصه الشديد صلى الله عليه وسلم توقيهم الحرام، وهكذا كانت كل مواقفه صلى الله عليه وسلم مع أحفاده، توازن تربوي غير مسبوق .
3- ومما يروى أيضًا في تربيته الحسن والحسين رضي الله عنهما، أنهما كانا يركبان على ظهره ويطوف بهما أرجاء المنزل أو في المسجد، وفي أحد الأيام وبينما كان الحسن والحسين رضي الله عنه على ظهره دخل عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لهما: نِعْمَ الفرس تحتكما، فقال الرسول صلى الله عليه و سلم: «نعم الفارسان هما".

الكلمات المفتاحية

ماذا كان يفعل النبي مع أحفاده؟ النبي يلاعب أخفاده أحفاد النبي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل أحفاده بحنان كبير، ولم يكن ينسى وهو يمنحهم حنانه، أن يوجه أنظارهم إلى الآخرة وإلى معالي الأمور، فكان يضمهم لصدره ويبتسم لهم ويداعبهم، ولكنه في الوقت نفسه لم يكن يغض طرفه عن أي إهمال لهم حول شئون الآخرة، وكان في هذا الأمر واضحا وصريحا ، ووقورا ومهيبا وجادًّا فيما يتعلق بصيانة العلاقة بينه وبين خالقه.